أعلنت هيئة الأزياء السعودية، بالتعاون مع منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي. عن إطلاق تعاون إستراتيجي يجمع نخبة من قادة قطاع الأزياء والتجزئة والاستثمار، إلى جانب صانعي السياسات من مختلف أنحاء العالم، في العاصمة الرياض.
ويأتي هذا التعاون في إطار تعزيز مكانة الرياض كمركز عالمي للحوار وصياغة التوجهات المستقبلية لصناعة الأزياء على المستوى الدولي. وذلك بالتزامن مع فعاليات منتدى قادة التجزئة العالمي المزمع عقده يومي 3 و4 فبراير المقبل.
منتدى عالمي لمستقبل قطاع التجزئة والأزياء
وبحسب ما ذكرته صحيفة المدينة يشهد المنتدى تنظيم سلسلة من المبادرات المشتركة والنقاشات الاستشرافية التي تسلط الضوء على مستقبل قطاع الأزياء والتجزئة باعتباره قطاعًا اقتصاديًا إستراتيجيًا.
ذلك وتشمل المناقشات محاور عدة، منها:
- تدفقات رأس المال والاستثمار في القطاع.
- الابتكار وتطوير المواهب.
- التوسع في الأسواق العالمية.
- خلق منصة مستدامة لتبادل الأفكار.
كما يعد المنتدى فرصة لتعزيز التفاعل بين الصناعة على المستوى العالمي. وربط القادة من دور الأزياء ومجموعات التجزئة والمؤسسات الاستثمارية والجهات الحكومية، بهدف تعزيز حوار يربط الإبداع بالنمو الاقتصادي والتنمية طويلة الأمد للقطاع.
تصريحات الرئيس التنفيذي لهيئة الأزياء
بينما أوضح بوراك تشاكماك؛ الرئيس التنفيذي لهيئة الأزياء. أن قطاع الأزياء أصبح مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالثقافة العالمية ورأس المال والتأثير الدولي.
وأشار تشاكماك إلى أن التعاون مع المنتدى سيوفر مساحة للحوار البناء بين القادة الدوليين ومنظومة الأزياء الأوسع، ويعكس التزام الهيئة ببناء قطاع منفتح، متصل عالميًا، ومهيأ للنمو المستدام على المدى الطويل.
هيئة الأزياء السعودية: قيادة تطوير القطاع وتمكين المواهب
ووفقًا لمجلة سيدتي تأسست هيئة الأزياء السعودية في عام 2020، لتكون الجهة الرائدة في تطوير قطاع الأزياء بالمملكة. وتركز الهيئة على تحفيز الاستثمار وبناء أطر تنظيمية متينة. بما يسهم في دعم الجيل القادم من المواهب السعودية في مجال الأزياء. ومساعدتهم على تحقيق إمكاناتهم الكاملة على الصعيدين المحلي والدولي.
كما تعمل الهيئة على تمكين القطاع مع الحفاظ على التراث العريق للمملكة في مجال الأزياء. من خلال دعم مصممي الأزياء السعوديين وإتاحة الفرص أمامهم للابتكار والتألق. ويأتي تعاون الهيئة المستمر مع وزارة الثقافة في إطار إطلاق قطاع ثقافي مزدهر، يوازن بين الحفاظ على التقاليد التي تجعل المملكة فريدة من نوعها، وبين الارتقاء بالمشهد الإبداعي والاقتصادي للأزياء على مستوى عالمي.
الرابط المختصر :




















