شاطئ العقير هو موقع سياحي في محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية، يبعد عن الهفوف 90 كم، ويمكن الوصول إليه من الجهة الجنوبية من ناحية قرية “الجشة”، ويبلغ طوله 53 كم، ويمر به طريق ساحلي دائري مجاور لشاطئ البحر، بطول 42 كم. وفقا لما ذكرته “saudipedia”.
تاريخ شاطئ العقير
شاطئ العقير له تاريخ عريق يعود إلى آلاف السنين؛ حيث كان مركزًا تجاريًا رئيسًا في منطقة الخليج العربي. وقد استخدمه التجار منذ العصور القديمة لنقل البضائع، وشهد العديد من الأحداث التاريخية المهمة.
أهم الأنشطة في شاطئ العقير
كما يمكن للزوار الاستمتاع بالعديد من الأنشطة في شاطئ العقير، مثل:
- السباحة: مياه الشاطئ ضحلة نسبيًا؛ ما يجعلها مثالية للسباحة.
- ركوب الأمواج: يمكن للزوار الاستمتاع بركوب الأمواج في الشاطئ.
- التخييم: يوجد مناطق مخصصة للتخييم في الشاطئ.
- زيارة المواقع الأثرية: يمكن للزوار زيارة المواقع الأثرية مثل قلعة المرقب وبرج أبو زهمول.

المرافق السياحية
علاوة على ذلك، يوجد العديد من المرافق السياحية في شاطئ العقير، مثل:
- مطاعم: يوجد مطاعم تقدم الأطعمة المحلية والعالمية.
- كافيهات: يوجد كافيهات تقدم المشروبات والوجبات الخفيفة.
- أماكن للجلوس: يوجد أماكن للجلوس والاسترخاء.
- خدمات النقل: يوجد خدمات النقل للزوار.
أفضل وقت لزيارة الشاطئ
ويعد أفضل وقت لزيارة الشاطئ هو فصل الربيع والشتاء، حيث يكون الطقس معتدلًا ومشمسًا.
مداخل شاطئ العقير
وللشاطئ مداخل عدة، تحمل أسماء مختلفة؛ منها: شاطئ الحارة، شاطئ أم سبعة، شاطئ الحويرات، شاطئ عين نجم، شاطئ البحيرية، شاطئ باهلة.
اقرأ أيضًا: جزيرة المرجان بالدمام.. درة الخليج الشرقي ومنتجع العائلات الساحر
مظاهر جغرافية مميزة
تتنوع المظاهر الجغرافية في شاطئ العقير؛ إذ يتميز بتداخل مياه الخليج بالشواطئ الرملية الضحلة وكثرة الرؤوس والخلجان. كما توجد به عدة جزر، أهمها: جزيرة الزخنونية، وجزيرة الفطيم.
وترتبط “العقير” في محافظة الأحساء بمدينة الجرهاء القديمة. كما تستقي أهميتها التاريخية من كونها شهدت توقيع معاهدة العقير في عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.

















