الهجن السعودية تتألق في البطولة «الأولمبية» بكأسين و20 لقبًا في اليوم الأول

استهلت الهجن السعودية مشاركتها في بطولة كأس الأولمبية السعودية للهجن بتحقيق إنجاز مميز، حيث خطفت كأسين و20 لقبًا في فئة الحقايق، وذلك في افتتاح منافسات النسخة الخامسة من البطولة التي انطلقت أمس على أرض ميدان رماح لسباقات الهجن.
وجاءت هذه الانطلاقة القوية وسط أجواء تنافسية كبيرة بين ملاك الهجن المشاركين من داخل المملكة وخارجها، حيث شهدت السباقات حضورًا جماهيريًا لافتًا يعكس الشعبية المتزايدة لرياضة الهجن في المملكة.
وتوج محمد البلوي، نائب رئيس الاتحاد السعودي للهجن، الفائزين بكؤوس اليوم الأول تقديرًا لجهودهم وتميزهم في مضامير السباق.

 

أبطال اليوم الأول وكؤوس “كأس الأولمبية السعودية”

وبحسب ما ذكرته “صحيفة البلاد” شهدت منافسات اليوم الأول من البطولة تألق عددٍ من الملاك والمطايا السعودية. حيث تمكنت المطية “اليمامة” المملوكة لـ محمد بطشان المحامض من انتزاع لقب الشوط الثالث والفوز بـ كأس الأولمبية السعودية (بكار – عام) بزمن بلغ 6:11.409 دقائق، وسط أداء متميز في المراحل النهائية من السباق.
وفي المقابل، حققت المطية “رايق” العائدة لـ حسن فالح آل عامر إنجازًا آخر للرياضة السعودية بفوزها بلقب الشوط الرابع وحصولها على كأس الأولمبية السعودية (قعدان – عام) بزمن قدره 6:10.892 دقائق. متقدمة على عدد من المنافسين من داخل وخارج المملكة.
أما لقبا الشوطين الأول والثاني، وهما (بكار – مفتوح) و (قعدان – مفتوح)، فقد ذهبا إلى هجن الشحانية من دولة قطر. التي واصلت حضورها القوي في المنافسات الإقليمية. لتضيف إنجازًا جديدًا إلى سجلها الحافل.

الأشواط وعدد المشاركين

كما شهد اليوم الأول إقامة 36 شوطًا مخصصة لفئة الحقايق. وهي الفئة الأولى في البطولة، شاركت فيها 882 مطية تنافست على مدى 144 كيلومترًا، بواقع 4 كيلومترات لكل شوط. وتنوعت الأشواط بين مفتوحة وعامةز ما أتاح للملاك من مختلف المناطق والميادين فرصة المشاركة والتنافس العادل وفق شروط الاتحاد السعودي للهجن.
كما تميزت المنافسات بسرعة الأداء والانضباط في التنظيم، حيث حرصت اللجنة الفنية على تطبيق أنظمة التحكيم الحديثة المعتمدة في الاتحاد لضمان نزاهة النتائج ودقتها، إضافة إلى استخدام تقنيات التوقيت الإلكتروني التي أسهمت في رصد الأزمنة بدقة عالية.

منافسات “اللقايا” تنطلق اليوم

تتواصل الإثارة في اليوم الثاني من البطولة بانطلاق منافسات فئة اللقايا. وهي الفئة الثانية المعتمدة ضمن جدول البطولة، حيث من المقرر إقامة 30 شوطًا لمسافة 5 كيلومترات لكل شوط.
ويتوقع أن تشهد هذه الفئة منافسة قوية بين الملاك والمضمرين السعوديين والخليجيين. نظرًا لما تتميز به مطايا اللقايا من سرعة وقوة تحمل، إضافة إلى السمعة الواسعة التي تحظى بها سباقات هذه الفئة في عالم الهجن.

جوائز مالية تتجاوز 10 ملايين ريال

خصص الاتحاد السعودي للهجن جوائز مالية ضخمة تصل قيمتها الإجمالية إلى أكثر من 10 ملايين ريال سعودي. تمنح لملاك الهجن الفائزين في مختلف الأشواط والفئات المشاركة.
وتأتي هذه الجوائز ضمن جهود الاتحاد لدعم هذه الرياضة التراثية الأصيلة. وتحفيز المشاركين على تطوير مستوى الأداء والإسهام في استدامة رياضة الهجن كأحد الرموز الثقافية والوطنية في المملكة.

أهمية البطولة في تعزيز رياضة الهجن

تعد بطولة كأس الأولمبية السعودية للهجن واحدة من أبرز البطولات المحلية والإقليمية التي تسعى إلى ترسيخ مكانة المملكة كوجهة رائدة في تنظيم سباقات الهجن الاحترافية. كما تساهم البطولة في إحياء الموروث الثقافي السعودي الأصيل المرتبط برياضة الهجن. وتعزيز الهوية الوطنية من خلال الجمع بين الأصالة والحداثة في تنظيم الفعاليات.
ويؤكد الأداء القوي للهجن السعودية في اليوم الأول أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو الريادة في هذه الرياضة التراثية. بفضل الدعم الكبير من الاتحاد السعودي للهجن والرعاية الدائمة من القيادة الرياضية في المملكة.
الرابط المختصر :