مع عودة الطلاب إلى المدارس، غالبًا ما تركز العائلات على لوازم الفصل الدراسي وجداول الدراسة، لكن صحة طفلكم لا تقل أهميةً لبداية قوية.
ووفقًا لـ”healthcare.utah” يستقبل أطباء طب الأطفال والطب العائلي في جامعة يوتا هيلث آلاف الأطفال سنويًا، ويدركون أن هذا الموسم الدراسي غالبًا ما يثير تساؤلات حول اللقاحات والروتين اليومي والوقاية من الأمراض.
وتشاركنا الدكتورة مارغريت سولومون؛ طبيبة الأمراض الباطنية وطب الأطفال في جامعة يوتا الصحية، بخمسة موضوعات صحية شائعة يجب على كل والد أن يأخذها في الاعتبار.

حساسية الطعام
قد تشكل حساسية الطعام تهديدًا خطيرًا لصحة طفلك وسلامته. التخطيط المسبق يضمن حماية طفلك خلال اليوم الدراسي.
إذا كان طفلك يعاني من حساسية معروفة – مثل المكسرات، أو الفول السوداني، أو الحليب، أو لسعات النحل، أو اللاتكس – فمن المهم تنبيه ممرضة المدرسة، والمعلمين، والمدربين إلى حالته.
اللقاحات
تعد التطعيمات من أهم وسائل حماية صحة طفلك وصحة الآخرين. من اللقاحات المهمة التي يجب أخذها في الاعتبار:
- الإنفلونزا: تعد المدارس بيئة مثالية لتكاثر فيروسات البرد والإنفلونزا. عطسة واحدة قادرة على نشر آلاف الجراثيم في الهواء بسرعة 200 ميل في الساعة، وتقطع مسافة متر واحد.
- الحصبة: وهو مرض تنفسي شديد العدوى ويمكن أن يسبب مرضًا خطيرًا لدى الأطفال وحتى الموت.
وتوصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بتلقي جرعتين من لقاح MMR (الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية).
جدول لقاح MMR الموصى به
- الجرعة الأولى: من 12 إلى 15 شهرًا.
- الجرعة الثانية: من عمر 4 إلى 6 سنوات قبل دخول المدرسة.

اسألي مقدم الرعاية الصحية الخاص بك عما إذا كان ينبغي لطفلك أن يتلقى الجرعة الثانية مبكرًا (في أقرب وقت ممكن بعد 28 يومًا من الجرعة الأولى) للحصول على حماية إضافية.
- كوفيد-19: مع استمرار تطور فيروس كوفيد-19 وظهور سلالات جديدة، هناك موجات جديدة من العدوى المتزايدة بشكل متكرر.
وتوصي “سولومون” بأن تتحدث الأسر مع مقدمي الرعاية الصحية لمعرفة ما إذا كان طفلهم يحتاج إلى لقاح COVID-19 – خاصة إذا كان طفلك يعاني من ضعف المناعة أو إذا كان لديك بالغين معرضين للخطر في المنزل.
الروتين
من أفضل الطرق لتهيئة طفلك للنجاح في المدرسة وضع روتين يومي صحي. يمكنك تحقيق ذلك من خلال:
- تناول وجبات مغذية. تناول وجبات متوازنة يعزز التعلم ويساعد الأطفال على التركيز. كذلك تواصل مع مدرسة طفلك بشأن برامج الوجبات المجانية أو المخفضة.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم. النوم ضروري للذاكرة والتركيز والإبداع والأداء العام. وقد ربط قلة النوم بانخفاض التحصيل الدراسي والحضور المدرسي.
- تشجيع المزيد من النشاط البدني وتقليل وقت استخدام الشاشات. من المهم أن يظل الأطفال نشيطين طوال يومهم. ساعديهم على وضع حدود لاستخدام الأجهزة الرقمية لتجنب وقت استخدام الشاشات، الذي قد يؤثر على النوم والتفاعلات الاجتماعية.
حيث توضح “سولومون”: “يرى مقدمو الرعاية الصحية لدينا كيف يؤثر النوم والتغذية والنشاط ليس فقط على الأداء المدرسي؛ بل على الصحة العامة أيضًا”. “إن اتباع روتين ثابت قبل اليوم الأول يساعد الأطفال على النمو والازدهار”.

الصحة النفسية
قد يكون موسم العودة إلى المدرسة مثيرًا، لكنه مرهق أيضًا. انتبهي للصحة النفسية لطفلك، خاصةً خلال فترات الانتقال. تحدثي بصراحة عن التوتر والصداقات والتحديات المدرسية.
إذا لاحظت تغيرات مستمرة في المزاج أو السلوك أو النوم؛ فتواصلي مع مقدم الرعاية الصحية لطفلك. الدعم المبكر يحدث فرقًا كبيرًا.
أمراض المدرسة
بينما يتشارك الأطفال في المدرسة أكثر من مجرد الأقلام والكتب المدرسية؛ فهم يتشاركون أيضًا الجراثيم. ذكر طفلك بما يلي:
- غسل يديه باستمرار.
- تغطية فمه عند السعال والعطس.
- البقاء في المنزل عند الشعور بالمرض.

هذه الخطوات الصغيرة تسهم كثيرًا في الحفاظ على صحة الصفوف الدراسية.



















