مسابقة “كنز بريدة 2025”.. إحياء الفلكلور وتعزيز الهوية الثقافية

"مسابقة كنز بريدة 2025: إحياء الفلكلور وتعزيز الهوية الثقافية"
"مسابقة كنز بريدة 2025: إحياء الفلكلور وتعزيز الهوية الثقافية"

تستضيف مكتبة الملك سعود ببريدة، اليوم السبت، وبالتعاون مع هيئة المكتبات، حدثًا ثقافيًا بارزًا يتمثل في مسابقة كنز بريدة 2025.

وتمثل هذه المسابقة مبادرة نوعية من وزارة الثقافة تهدف إلى تعزيز الانخراط المجتمعي في إثراء وحفظ التراث الثقافي المحلي.

أهداف المسابقة

ووفقًا لـ”فعاليات السعودية” تعد “كنز بريدة” جزءًا لا يتجزأ من الجهود الوطنية الرامية لإحياء الموروث الشعبي وتحفيز الأفراد على توثيق وتقديم كنوزهم الثقافية.

وتركز المسابقة على عدة أهداف محورية؛ منها:

  • تشجيع الأفراد على استكشاف وتوثيق عناصر التراث الثقافي غير المادي.
  • إحياء الفلكلور الشعبي والمحافظة عليه من الاندثار.
  • تعزيز الهوية الوطنية من خلال إشراك المجتمع في تقديم موروثاتهم الثقافية.
  • تكوين قاعدة بيانات مصورة ومسجلة للفلكلور الشعبي؛ ما يسهم مباشرة في المشروع الوطني لتوثيق التراث الثقافي.
"مسابقة كنز بريدة 2025: إحياء الفلكلور وتعزيز الهوية الثقافية"
“مسابقة كنز بريدة 2025: إحياء الفلكلور وتعزيز الهوية الثقافية”

محاور المسابقة

وتتعدد محاور مسابقة كنز بريدة؛ لتشمل جوانب متنوعة من التراث الثقافي، وهي كالتالي:

  • الرقصات الشعبية: يتضمن هذا المحور توثيق الرقصات التقليدية الخاصة بمنطقة القصيم، مثل العرضة، والسامري، والدحة. كما يطلب من المشاركين تقديم مقاطع فيديو توضح اللباس التقليدي والحركات المرتبطة بكل رقصة.

  • الموسيقى الشعبية: يركز هذا المحور على توثيق الألحان والمعزوفات التراثية باستخدام الآلات التقليدية كالربابة والمزمار. بالإضافة إلى تسجيل الأداء الصوتي أو المقطوعات الموسيقية القديمة.

  • الحكايات والأساطير الشعبية: يشجع هذا المحور على تقديم القصص التراثية التي تروى شفويًا وتتناقلها الأجيال.

  • الأمثال والأقوال المأثورة: يهدف هذا المحور إلى تجميع الأمثال الشعبية المنتشرة في منطقة القصيم، مع شرح معانيها وسياق استخدامها.

  • المناسبات والتقاليد الاجتماعية: يركز هذا المحور على توثيق العادات والتقاليد المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية المختلفة. مثل الزواج، والأعياد، وشهر رمضان، وعادات الضيافة والكرم.

  • الحرف اليدوية التقليدية: يدعو هذا المحور إلى تصوير أو عرض طريقة صناعة المنتجات التقليدية، مثل السدو، والنجارة، وصناعة الفخار. كما يتطلب المحور تقديم شرح تفصيلي لطريقة التنفيذ والمواد المستخدمة.

وتأتي هذه المسابقة لتؤكد أهمية التراث الثقافي كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية، كما تحفز الأجيال الجديدة على التفاعل معه والمساهمة في حفظه للأجيال القادمة.

الرابط المختصر :