غالبًا ما يصاحب دخول الثلاثينيات تغييرات صامتة. يتباطأ التعافي، وينخفض الأيض، وترتفع مستويات التوتر. التقدم في السن ليس عيبًا؛ بل يعني ببساطة أن جسمِك يحتاج إلى عناية إضافية، وقد لا يكفي النظام الغذائي وحده.
على الرغم من أن المكملات الغذائية ليست علاجًا شاملًا، فإن دمج عدد قليل منها مدعوم علميًا في الثلاثينيات من عمرك يمكن أن يدعم الصحة على المدى الطويل، ويعزز الطاقة، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض معينة.
شارك مايكل موراي؛ أخصائي الصحة والطب الطبيعي، قائمةً بالمكملات الغذائية الأساسية التي ينبغي عليك إدراجها في روتينك اليومي في الثلاثينيات من عمرك. لذلك سوف نوضح في خلال السطور التالية بعض المكملات الغذائية التي يحتاجها جسمك في الثلاثينيات من عمرك. وفقًا لما ذكرته hindustantimes.
المكملات الغذائية
مع دخولك الثلاثينيات، يبدأ جسمك بحاجته إلى عناصر غذائية معينة. وهذه المكملات الستة، وفقًا للدكتور موراي، ضرورية للحفاظ على الصحة والطاقة والرفاهية في هذه المرحلة من العمر.
كما أن فيتامين د ضروري لأنه يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم، ويقوي جهاز المناعة، وينظم المزاج. ويعاني الكثير من الأشخاص في الثلاثينيات من العمر من نقصه، وخاصةً أولئك الذين يقضون معظم وقتهم في الأماكن المغلقة أو يعيشون في مناطق أقل تعرضًا لأشعة الشمس.

ويلعب المغنيسيوم دورًا حيويًا في إنتاج الطاقة، ووظائف العضلات، وتخفيف التوتر، وتحسين جودة النوم. للأسف، وقد تؤدي الأطعمة المصنعة، والضغوط اليومية، والإفراط في تناول القهوة إلى استنزاف مستويات المغنيسيوم خلال هذا العقد.
وبالإضافة إلى ذلك أحماض أوميغا 3 الدهنية مهمة لتقليل الالتهابات ودعم صحة القلب والدماغ والمفاصل. إذا كان نظامك الغذائي يفتقر إلى الأسماك الدهنية، فقد لا تحصل على ما يكفي من هذه العناصر الغذائية الأساسية.
كما يساعد الكولاجين في الحفاظ على صحة المفاصل، وكتلة العضلات، ومرونة الجلد. وبما أن إنتاج الكولاجين الطبيعي يتراجع مع التقدم في السن، ولأن الكثيرين لا يتناولون كمية كافية من البروتين، فإن تناول مكملات الكولاجين قد يكون مفيدًا.
وتدعم البروبيوتيك الهضم والجهاز المناعي، بل وحتى الصحة النفسية. قد يسبب التوتر وسوء التغذية والمضادات الحيوية خللًا في بكتيريا الأمعاء. ما يجعل البروبيوتيك مفيدًا بشكل خاص في الثلاثينيات من العمر.
اقرأ أيضًا: استشاري متخصص يكشف سر الإصابة بالغثيان والقيء بعد تركيب دعامة القلب
وأخيرًا، يساعد الكرياتين في إنتاج الطاقة، وقوة العضلات، والوظائف الإدراكية. مع التقدم في السن وقلة النشاط البدني، تنخفض مستويات الكرياتين. ما قد يبطئ تعافي العضلات، ويقلل من قوتها.


















