جائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز توضح أهمية الاستثمار الاجتماعي لرؤية 2030

تعد جائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز منصة رائدة للاحتفاء بالتميز في العمل الاجتماعي وتشجيع المبادرات الإبداعية التي تساهم في تطوير المجتمع.

وفي كل عام تختار الجائزة موضوعًا محوريًا يعكس أهم التحديات التي تواجه مجتمعنا. وهذا العام كان تحت شعار “الاستثمار الاجتماعي.. تعاظم آثر”. حيث سلطت الجائزة الضوء على أهمية الاستثمار الاجتماعي في تعزيز دور المنظمات غير الربحية.

فكيف يمكن أن يساهم ذلك في تحقيق رؤية المملكة 2030؟”

من جانبه قال الدكتور فهد الملغوث؛ الأمين العام لجائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز. لـ” الجوهرة”، إنه تم اختيار موضوع الجائزة لهذا العام بعناية فائقة، بعد دراسة معمّقة للقضايا المجتمعية التي تواجه المجتمع.

فيما أضاف: وكالعادة تحرص الجائزة على اختيار موضوعات تواكب مستهدفات الدولة ورؤية الوطن. وهو ما تحقق في هذا الاختيار الذي يعالج أحد أكثر القضايا أهمية، خصوصًا للمنظمات غير الربحية.

كما تابع: تعاني المنظمات غير الربحية غالبًا من تحديات مالية تشكّل عائقًا حقيقيًا أمام تحقيق أهدافها وتقديم خدماتها على النحو المطلوب. وهنا يأتي دور الاستثمار الاجتماعي كحل يساهم في تعزيز إنتاجية هذه المنظمات بشكل أكثر كفاءة. ما ينعكس إيجابيًا على تحقيقها مستهدفات الدولة وتقديم خدمات مجتمعية مستدامة.

إعلان الفائزين بجائزة الأميرة صيتا بنت عبدالعزيز للعمل الاجتماعي المتميز لعام 2024
إعلان الفائزين بجائزة الأميرة صيتا بنت عبدالعزيز للعمل الاجتماعي المتميز لعام 2024

معايير اختيار الفائزين

في حين أشار “المغلوث”  إلى أن الجائزة تتميز بدقة معاييرها التي تتطور عامًا بعد عام. وذلك استجابة لزيادة أعداد المتقدمين وتنوع تخصصاتهم. وهي تتفرع إلى ستة مجالات رئيسية، ولكل فرع معايير محددة ومحكمون مختصون.

كما قال إن عملية التقييم تمر بثلاث مراحل رئيسية:

1. مرحلة الفلترة: يتم فيها استبعاد الطلبات غير المؤهلة.

2. مرحلة التقييم الأولي: تراجع فيها الطلبات بشكل شامل وفق المعايير المحددة.

3. مرحلة التحكيم النهائي: إجراء زيارات ميدانية للتحقق من مصداقية البرامج المقدمة. ومدى ملاءمتها المالية.

بينما لفت إلى أن هذه الخطوات الصارمة ضمانة لاختيار الجهات أو الأفراد الأكثر استحقاقًا. ما يؤكد نجاح الجائزة في تحقيق أهدافها. وتعزيز الثقة بها عامًا بعد عام.

نحو مجتمع مستدام وإنتاجية أفضل

إن الاستثمار الاجتماعي ليس مجرد فكرة اقتصادية، بل هو استراتيجية تنموية تعزز من دور المنظمات غير الربحية في المجتمع.

في حين أنه من خلال اختيار موضوع الجائزة لهذا العام يتم تسليط الضوء على أهمية هذا الاستثمار في تمكين هذه الجهات من تقديم خدمات أكثر فاعلية. وإسهامها بشكل مباشر في تحقيق رؤية الوطن.

الرابط المختصر :