أسباب نشاط الغدة الدرقية وأعراضها.. إليكِ العلاج وكيفية الوقاية

الغدة الدرقية
الغدة الدرقية

تعد الغدة الدرقية من الغدد الصماء المهمة بالجسم؛ حيث تتحكم في الكثير من العمليات الحيوية، مثل: معدل الأيض ونمو الخلايا. ولكن قد تعاني بعض النساء من نشاط الغدة الدرقية؛ ما يؤدي إلى مجموعة من الأعراض التي تؤثر في صحتهن العامة ونشاطهن اليومي.

الغدة الدرقية

ونوضح في السطور التالية أسباب نشاط الغدة الدرقية وأبرز أعراضها، بالإضافة إلى طرق العلاج المتاحة، وكيفية الوقاية من هذه المشكلة الصحية. حسب ما ورد على موقع “مايو كلينك“.

الغدة الدرقية
الغدة الدرقية

أسباب نشاط الغدة الدرقية

توجد أسباب عدة قد تؤدي إلى فرط نشاط الغدة الدرقية، من بينها:

  • مرض غريفز: وهو أكثر أسباب فرط نشاط الغدة الدرقية شيوعًا، وينتج عن وجود أجسام مضادة تحفز الغدة على إنتاج كميات زائدة من الهرمونات.
  • عقد الغدة الدرقية: قد تؤدي العقد الحميدة أو الخبيثة في الغدة إلى إفراز كميات كبيرة من هرمونات الغدة الدرقية.
  • التهاب الغدة الدرقية: قد يؤدي التهاب الغدة الدرقية إلى زيادة إنتاج الهرمونات.
  • الأسباب الأخرى: قد تشمل أسباب أخرى، مثل: تناول بعض الأدوية أو وجود ورم في الغدة النخامية.

أعراض نشاط الغدة الدرقية

تختلف شدة أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية من شخص لآخر، ولكن من بين الأعراض الشائعة:

  • زيادة الوزن: رغم زيادة الشهية، فإن الكثير من الطاقة تستهلك في عمليات الأيض؛ ما يؤدي إلى فقدان الوزن غير المبرر.
  • تسارع ضربات القلب والخفقان.
  • التعرق الزائد.
  • القلق والعصبية.
  • صعوبة التركيز والنوم.
  • الإسهال.
  • ضعف العضلات.
  • تغيرات في الدورة الشهرية.
  • تورم بالغدة الدرقية.

العلاج من فرط نشاط الغدة

يعتمد علاج فرط نشاط الغدة الدرقية على السبب الكامن وراءه وشدة الأعراض. ومن بين العلاجات المتاحة:

  • الأدوية: تستخدم أدوية مضادة للهرمونات لتقليل إنتاج الغدة.
  • اليود المشع: يستخدم لتدمير جزء من أنسجة الغدة.
  • الجراحة: يلجأ إلى الجراحة في الحالات الشديدة أو عندما تفشل العلاجات الأخرى.
الغدة الدرقية
الغدة الدرقية

الوقاية من نشاط الغدة الدرقية

لا يوجد طريقة مؤكدة للوقاية من فرط نشاط الغدة الدرقية، ولكن يمكن اتباع بعض النصائح للحفاظ على صحة الغدة الدرقية، مثل:

  • تناول غذاء صحي ومتوازن: الغذاء الغني باليود ضروري لصحة الغدة الدرقية، ولكن يجب تناوله بكميات معتدلة.
  • ممارسة الرياضة بانتظام: تساعد الرياضة في تحسين الصحة العامة وتقليل التوتر.
  • الحصول على قسط كاف من النوم: يسهم النوم ف تنظيم الهرمونات بالجسم.
  • الفحوصات الدورية: يجب إجراء الفحوصات الطبية بانتظام، خاصة إذا كان لديك تاريخ عائلي بمرض الغدة الدرقية.

آثار فرط نشاط الغدة على الصحة النفسية

  • تقلبات المزاج: قد يشعر المصابون بفرط نشاط الغدة الدرقية بتقلبات مزاجية حادة، تنتقل بهم من السعادة المفرطة إلى الحزن والاكتئاب بسرعة.
  • القلق والتوتر: يعد القلق والتوتر من الأعراض الشائعة لفرط نشاط الغدة الدرقية، وقد يصل الأمر إلى نوبات الهلع في بعض الحالات.
  • صعوبة التركيز: قد يواجه المصابون صعوبة في التركيز والانتباه؛ ما يؤثر في أدائهم بالعمل أو الدراسة.
  • الأرق: يعاني الكثير من الأرق وصعوبة في النوم؛ ما يؤدي إلى التعب والإرهاق خلال النهار.
  • التوتر والعدوانية: قد يصبح المصابون أكثر توترًا وعدوانية، وقد يجدون صعوبة في التحكم بانفعالاتهم.
  • الاكتئاب: في بعض الحالات، قد يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى الاكتئاب الشديد، والذي يتطلب علاجًا طبيًا نفسيًا.

لا تزال العلاقة الدقيقة بين فرط نشاط الغدة الدرقية والصحة النفسية قيد الدراسة، ولكن يُعتقد أن الهرمونات الزائدة التي تنتجها الغدة الدرقية تؤثر في الناقلات العصبية بالدماغ؛ ما يؤدي إلى تغييرات في المزاج والسلوك.

الغدة الدرقية
الغدة الدرقية

نصائح للحفاظ على صحة الغدة الدرقية في أثناء الحمل والرضاعة

الحفاظ على صحة الغدة الدرقية في أثناء الحمل والرضاعة أمر بالغ الأهمية لصحة الأم والجنين والرضيع. تتعرض الغدة الدرقية لضغوط إضافية خلال هذه المراحل الحساسة؛ لذا يجب اتخاذ بعض الاحتياطات والمتابعة الدورية مع الطبيب. وتتمثل أبرز النصائح للحفاظ على صحة الغدة الدرقية في أثناء الحمل والرضاعة:

  • متابعة منتظمة مع الطبيب: يجب إجراء فحوصات دورية لقياس مستويات هرمونات الغدة الدرقية، وتعديل الجرعات الدوائية إذا لزم الأمر.
  • يُنصح بتناول الأطعمة الغنية باليود: مثل الأسماك (السلمون، التونة)، المأكولات البحرية، الملح йоdized، والألبان.
  • الاهتمام بتناول الفيتامينات والمعادن: خاصة فيتامين د، وفيتامين ب١٢؛ حيث تسهم في وظائف الغدة الدرقية.
  • تجنب الأطعمة التي تعمل على تثبيط وظائف الغدة الدرقية: مثل الصويا بكميات كبيرة، بعض أنواع الخضراوات الصليبية (البروكلي، الملفوف).
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم: يساعد في تنظيم الهرمونات.
  • ممارسة تمارين رياضية معتدلة: بعد استشارة الطبيب، تساعد في تقليل التوتر وتحسين المزاج.
  • تقليل التوتر: يمكن اللجوء إلى تقنيات الاسترخاء، مثل: اليوجا والتأمل.
  • إذا كنتِ تتناولين أدوية لتنظيم الغدة الدرقية: يجب تناولها بانتظام وفي الوقت المحدد، وعدم التوقف عن تناولها إلا باستشارة الطبيب.
  • تتبع أي تغييرات في الوزن، ومعدل ضربات القلب، ودرجة حرارة الجسم، أو أي أعراض أخرى.
  • استشيري طبيبك فورًا إذا لاحظتِ أي تغييرات مقلقة.
الغدة الدرقية
الغدة الدرقية

الكشف المبكر عن فرط نشاط الغدة

هو حالة صحية تحدث عندما تنتج الغدة الدرقية هرمونات أكثر من اللازم. إذا لم تكتشف هذه الحالة وتعالج في وقت مبكر، فقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

لماذا يعد الكشف المبكر أمرًا بالغ الأهمية؟

  • منع المضاعفات: يمكن أن يؤدي عدم علاج فرط نشاط الغدة الدرقية إلى الكثير من المشكلات الصحية الخطيرة، بما في ذلك:
    • مشكلات في القلب: مثل عدم انتظام ضربات القلب وقصور القلب.
    • مشكلات في العظام: مثل هشاشة العظام.
    • مشكلات عصبية: مثل الارتعاش والضعف العضلي.
    • مشكلات هضمية: مثل الإسهال وفقدان الوزن غير المبرر.
    • مشكلات نفسية: مثل القلق والاكتئاب.
  • تحسين نوعية الحياة: يمكن أن يؤدي علاج فرط نشاط الغدة الدرقية في وقت مبكر إلى تحسين نوعية الحياة كثيرًا، وتخفيف الأعراض المزعجة.
  • الحفاظ على وظائف الأعضاء: يمكن أن يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية غير المعالج إلى تلف الأعضاء الحيوية، مثل: القلب والكبد والكلى.
  • منع حدوث مضاعفات في الحمل: إذا كانت المرأة الحامل تعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية، فقد يؤثر ذلك في صحتها وصحة الجنين.

كيف يشخص فرط نشاط الغدة الدرقية؟

يتم تشخيصه عادةً من خلال:

  • الفحص البدني: يفحص الطبيب الغدة الدرقية ويبحث عن أي تورم أو تضخم.
  • تحاليل الدم: لقياس مستويات هرمونات الغدة الدرقية.
  • تصوير الغدة الدرقية: مثل الموجات فوق الصوتية أو التصوير النووي.
الغدة الدرقية
الغدة الدرقية

خمول الغدة الدرقية وأعراضها

خمول الغدة الدرقية أو قصورها، هو حالة يحدث فيها إنتاج الغدة الدرقية لكميات أقل من الهرمونات التي يحتاجها الجسم. هذه الهرمونات تساعد في تنظيم الكثير من العمليات الحيوية، وعندما تكون مستوياتها منخفضة، فإن وظائف كثيرة في الجسم تتباطأ.

أعراض خمول الغدة الدرقية

قد تختلف أعراض خمول الغدة الدرقية من شخص لآخر، وقد تكون خفيفة لدرجة يصعب ملاحظتها، أو قد تكون شديدة. بعض الأعراض الشائعة تشمل:

  • الإرهاق والتعب: الشعور بالتعب والإرهاق المستمر حتى بعد الحصول على قسط كاف من النوم.
  • زيادة الوزن: صعوبة في إنقاص الوزن رغم اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة.
  • الشعور بالبرد: حتى في الأجواء الدافئة.
  • جفاف الجلد والشعر: قد يصبح الجلد جافًا وهشًا، وقد يتساقط الشعر على نحو مفرط.
  • الإمساك: بطء حركة الأمعاء.
  • ضعف العضلات: الشعور بضعف عام في العضلات.
  • اكتئاب: الشعور بالحزن والاكتئاب.
  • تغيرات في الدورة الشهرية: مثل فترات غزيرة أو غير منتظمة.
  • اضطرابات المزاج.
  • صعوبة في التركيز.
  • بطء ضربات القلب.
  • صوت أجش.
  • تورم الوجه والأيدي والساقين.
الغدة الدرقية
الغدة الدرقية

أسباب خمول الغدة الدرقية

يوجد الكثير من الأسباب التي قد تؤدي إلى خمول الغدة الدرقية، منها:

  • مرض هاشيموتو: وهو مرض مناعي ذاتي يهاجم الغدة الدرقية.
  • نقص اليود: اليود عنصر أساسي لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية.
  • علاج فرط نشاط الغدة الدرقية: قد يؤدي العلاج بالإشعاع أو الجراحة إلى خمولها.
  • الأدوية: بعض الأدوية، مثل: أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، قد تتسبب في خمول الغدة الدرقية.
  • الاضطرابات الوراثية.

تشخيص وعلاج خمول الغدة الدرقية

يشخص خمول الغدة الدرقية عن طريق فحص الدم لقياس مستويات هرمونات الغدة الدرقية. وعادة ما يكون العلاج بسيطًا وفعالًا، ويتضمن تناول هرمون الغدة الدرقية يوميًا.

الرابط المختصر :