منذ فجر التاريخ، شهد العالم العديد من الجرائم والوقائع الغريبة التي لا تُنسى، بعضها كان مثيرة للسخرية، والبعض الآخر كان مرعبًا بشكل لا يصدق.
في السطور التالية، نستعرض مجموعة من أغرب الجرائم والوقائع التي حدثت على مر العصور، بدءًا من حرب الإيمو العظمى في أستراليا، مرورًا بفيضان البيرة في لندن، ووصولًا إلى سرقة برج إيفل والموناليزا.
هذه القصص تذكرنا دائمًا بأن الحقيقة أحيانًا تفوق الخيال في غرابتها وإثارتها. تابعونا لاكتشاف تفاصيل هذه الأحداث الغريبة والمذهلة.
أغرب الجرائم في التاريخ
حرب الإيمو العظمى

في عام 1932، شهدت غرب أستراليا حادثة غير اعتيادية عندما لجأ المزارعون الذين يعانون من زيادة أعداد طيور الإيمو إلى الجيش للمساعدة في إبادتها. أرسل الجنود لمهمة قتل الطيور، لكن الطيور أثبتت أنها سريعة وذكية بشكل مدهش، وانتهت “الحرب” بانسحاب الجيش بعد فشله في تقليص أعدادها بشكل كبير.
فيضان البيرة في لندن
في عام 1814، شهدت لندن كارثة غير متوقعة عندما انفجر حوض ضخم من البيرة، مما أدى إلى موجة من البيرة غمرت الشوارع. أسفرت الكارثة عن غرق العديد من الأشخاص وتدمير المباني، في ما يُعرف الآن بفيضان البيرة في لندن.
سرقة برج إيفل
في عام 1925، نجح محتال يُدعى فيكتور لوستيج في إقناع تجار الخردة المعدنية بأنه الوكيل المعتمد لبيع برج إيفل كخردة. جمع لوستيج مبلغًا كبيرًا كدفعة أولى قبل أن يختفي، تاركًا التجار في حالة من الحرج وخالي الوفاض.
سرقة الموناليزا
في عام 1911، سرقت لوحة ليوناردو دافنشي الشهيرة من متحف اللوفر في باريس. اختبأ اللص فينسينزو بيروجيا في المتحف طوال الليل وخرج ببساطة وهو يحمل اللوحة تحت معطفه. تم استرداد اللوحة بعد عامين عندما حاول بيروجيا بيعها لتاجر أعمال فنية.
سرقة شراب القيقب الكبرى
بين عامي 2011 و2012، سرق لصوص في كيبيك بكندا أكثر من 3000 طن من شراب القيقب من احتياطي استراتيجي، بقيمة تقارب 18 مليون دولار. قام اللصوص باستنزاف الشراب بمرور الوقت واستبداله بالماء، مما أدى إلى واحدة من أغرب عمليات السرقة في التاريخ.
شراب القيقب يصنع عادة من نسغ الأوعية الخشبية لأشجار القيقب السكري ويحتوي على مواد مضادة للأكسدة أبرزها مركبات البوليفينول؛ مما يجعله مفيداً في حماية الشرايين من التصلّب.
قضية الجسر المسروق

في عام 2005، قام لصوص في جمهورية التشيك بتفكيك جسر كامل يبلغ وزنه 10 أطنان وطوله 10 أمتار وبيعه كخردة معدنية. لم يلاحظ أحد هذه السرقة حتى اكتشفت السلطات الجسر المفقود بعد أيام.
فدية الزعيم الأحمر
في عام 1905، اختطف مجرمان صبيًا صغيرًا يدعى بوبي فرانكس وطالبا بفدية من عائلته الثرية. ومع ذلك، أثبت الصبي أنه صعب المراس ومؤذٍ لدرجة أن الخاطفين انتهى بهم الأمر إلى دفع المال إلى العائلة لإعادته.
قضية الحلاق الشبح
في عام 1942، أرعبت شخصية غامضة تعرف باسم الحلاق الشبح بلدة باسكاجولا بولاية ميسيسيبي، من خلال اقتحام المنازل ليلًا وقص شعر السكان النائمين. لم يتم القبض على الجاني، ولا يزال الدافع وراء هذه الجرائم الغريبة غير معروف.
معول ثلج
في عام 1960، استأجرت فيليس ماكجواير رجلين لقتل زوجها الثري جاكلين جريير. استخدم القاتلان معول ثلج لإجراء عملية استئصال فص دماغي غير احترافية، على أمل أن تبدو الجريمة كعملية طبية فاشلة.
قضية السدادات القطنية السامة
في ثمانينيات القرن العشرين، حاولت ستيلا نيكيل قتل زوجها عن طريق خلط كبسولات مسكنات الألم بالسيانيد. (مادة شديدة السمية.. وتستعمل في العقارات الطبية) عندما رفض زوجها تناول الحبوب الملوثة، لجأت نيكيل لتسميم الضحايا العشوائيين عن طريق تلويث السدادات القطنية بالسيانيد؛ ما أدى إلى وفاة امرأتين قبل القبض عليها وإدانتها.


















