“التوربان”… أناقة عصرية للمرأة السعودية

يحتل “التوربان” مكانته في عالم الموضة لدى النساء؛ حيث أصبح موضةً عالمية لا تقتصر فقط على المحجبات، بل انتشر وأمتد إلى كل أنثى تريد مواكبة الجديد والتنوع في بعض ظهورها.

ولأن لكل شيءٍ أصلٌ وتاريخ، فإن القصص والأقاويل تتعدد، فهناك من يقول إن بداية ارتداء المرأة لـ “التوربان” أو ما يسمى وقتها “عمامة المرأة”، في القرن السابع عشر حيث كان تقليدًا وجزءً لا يتجزأ من خزانة المرأة كتعبير عن التألق وأيضًا طريقة ذكية؛ لتغطية الشعر بعيدًا عن التدين.

وخلال عام 1920م، اعتمدت نجمات هوليوود ارتداء التوربان بأكثر من طريقة، حيث عملن على ترك بصمته في كل عقد من الزمان، ونجد ظهورهن به في أكبر المناسبات وأهم الأفلام، مثل الممثلة اليزابيث تايلور حتى وصل إلى نجماتنا اليوم مثل بيونسيه وجنيفر لوبيز، وبعد فترة الستينات اختفى وأصبح غطاءً لرأس السيدات الكبار فقط.

وفي السنوات الأخيرة عاد “التوربان” وبقوة إلى ساحة الموضة؛ ليتربع على عرش أناقة المرأة العصرية المحجبة، حيث يلبس كالقبعة لتغطية الشعر؛ بالإضافة إلى شال لتغطية الرقبة، وتعدد تصاميمه وألوانه جعله مطلوبًا جدًا في أواسط الفتيات السعوديات؛ حيث أصبحن يتألقن بإطلالات ساحرةٍ به كل يوم.

المصممة السعودية عُلا زيد، كانت بداياتها في تصميم “التوربان” نابعًا من رؤيتها أن أكثر مُحِبّاته أصبحن من المحجبات الهاويات للسفر ليصبح ارتدائه شائعًا؛ ليصل الأمر بارتدائه في كل مكان، فترى أن المحجبات هنّ أكثر من روّجن للتوربان لما يُضفيه من رونق ولمسة عصرية؛ ليغدو من أساسيات الأناقة على الحجاب.

وانتشر ارتداء “التوربان” لدى “الفاشانيستات” والإعلاميات؛ ليزداد بذلك الاقبال عليه سواءً كانت محجبة أو لا، كونه لا يقتصر على مرحلة عمرية معينة، حيث تستطيع ارتدائه المحجبة والغير محجبة تماشيًا مع الموضة، كما تختلف طرق وطريقة ارتدائه باختلاف الوقت والمناسبة كالملابس تمامًا.

وعن مجموعة “التوربان” الجديدة التي أطلقتها عُلا زيد، والتي اعتمدت فيها على خامات متنوعة تميزها، حيث إن لكل خامة مميزاتها وأوقات لارتدائها، سواءً بالصيف أو الشتاء، منها: “الحرير، القطن، الكتان، الصوف، المخمل، الجلد، التفته، الدانتيل”.

الرابط المختصر :