8 علامات لاختلال ميكروبيوم الأمعاء

8 علامات قد تكشف اختلال توازن ميكروبيوم الأمعاء

قد يبدو الانتفاخ أو الشعور المستمر بالإرهاق من الأعراض اليومية البسيطة التي يمكن تجاهلها، لكن تكرارها قد يكون مؤشرًا على وجود اضطراب في توازن ميكروبيوم الأمعاء. كما يضم ميكروبيوم الأمعاء مئات الأنواع من البكتيريا والكائنات الحية الدقيقة التي تعيش داخل الجهاز الهضمي. وتؤدي أدوارًا مهمة في الهضم والاستفادة من العناصر الغذائية.

بينما عندما يحدث خلل في هذا التوازن، قد تظهر مجموعة من الأعراض التي تؤثر في الصحة العامة وجودة الحياة. لذلك، يساعد الانتباه إلى التغيرات المستمرة في الهضم والطاقة والمزاج. والجلد على اكتشاف المشكلة ومناقشة أسبابها مع الطبيب.

1. الانتفاخ والغازات المستمرة

كما يعد الشعور بالانتفاخ من الأمور الطبيعية أحيانًا، خاصة بعد تناول بعض الأطعمة، لكن تكراره بصورة مزمنة قد يستحق الانتباه. ويمكن أن يرتبط ذلك بزيادة نشاط بعض البكتيريا المنتجة للغازات داخل الأمعاء، خصوصًا مع الأنظمة الغذائية غير المناسبة.

كما قد تزيد الأطعمة الغنية بـ«فودماب» من الأعراض لدى بعض الأشخاص. ما يجعل مراقبة الأطعمة التي تسبق الانتفاخ خطوة مفيدة لفهم المشكلة.

8 علامات قد تكشف اختلال توازن ميكروبيوم الأمعاء
8 علامات قد تكشف اختلال توازن ميكروبيوم الأمعاء

2. اضطراب حركة الأمعاء

وبحسب “thefunctionalgutclinic” قد يكون الإمساك أو الإسهال أو التناوب بينهما من العلامات التي تشير إلى وجود اضطراب في الجهاز الهضمي. وفي بعض الحالات، يمكن أن تتأثر البكتيريا المفيدة نتيجة الإسهال أو بعض العوامل الأخرى.

لكن استمرار تغيرات الإخراج لا ينبغي التعامل معه باعتباره دليلًا مؤكدًا على اختلال الميكروبيوم. إذ قد تكون له أسباب صحية متعددة، لذلك يفضل استشارة الطبيب إذا استمرت الأعراض.

3. الإرهاق وانخفاض الطاقة

يمكن أن يرتبط الشعور المستمر بالتعب بعوامل كثيرة، ومن بينها اضطرابات الجهاز الهضمي أو سوء التغذية. وتشارك بكتيريا الأمعاء في عمليات مرتبطة باستفادة الجسم من بعض العناصر الغذائية.

كما قد يرتبط اضطراب الميكروبيوم بالالتهابات، ما قد يؤثر في الشعور العام بالطاقة والإرهاق.

4. زيادة عدم تحمل بعض الأطعمة

يختلف عدم تحمل الطعام عن حساسية الطعام، فالحساسية قد تؤدي إلى استجابة مناعية سريعة. بينما قد تظهر أعراض عدم التحمل بعد فترة من تناول الطعام.

ومن الأعراض المحتملة الانتفاخ والتقلصات والغثيان والصداع أو الشعور بالتشوش الذهني. وقد تتداخل هذه الأعراض مع اضطرابات هضمية أخرى، لذلك لا ينبغي اعتبارها وحدها دليلًا قاطعًا على وجود خلل في الميكروبيوم.

5. التشوش الذهني وتغير المزاج

يرتبط الجهاز الهضمي بالدماغ من خلال ما يعرف بمحور الأمعاء والدماغ، وهو نظام اتصال ثنائي الاتجاه بين الجهازين. وتشارك ميكروبات الأمعاء في عمليات مرتبطة ببعض المواد الكيميائية العصبية، مثل السيروتونين والدوبامين وGABA.

ولهذا، قد تتزامن بعض اضطرابات الجهاز الهضمي مع تغيرات في المزاج أو التركيز، رغم أن هذه الأعراض لها أسباب متعددة ولا ترتبط بالميكروبيوم وحده.

6. مشكلات جلدية متكررة

كما توجد علاقة بين الأمعاء والجهاز المناعي والجلد، وقد تتداخل صحة الجهاز الهضمي مع بعض الحالات الجلدية الالتهابية. مثل حب الشباب والأكزيما والوردية.

وعند استمرار المشكلات الجلدية رغم العناية الموضعية، قد يكون من المفيد تقييم الحالة الصحية بصورة شاملة. بدل افتراض أن سببها خلل الميكروبيوم وحده.

7. تكرار العدوى أو ضعف المناعة

تلعب الأمعاء دورًا مهمًا في تنظيم المناعة، كما تساهم البكتيريا المفيدة في تشكيل بيئة تحد من نمو بعض الكائنات الدقيقة الضارة. وقد تؤثر اضطرابات الميكروبيوم في هذه البيئة، لكن تكرار العدوى أو بطء التئام الجروح يحتاج إلى تقييم طبي، لأن له أسبابًا مختلفة ومتعددة.

8. تغيرات الوزن أو الشهية

قد تؤثر ميكروبات الأمعاء في عمليات مرتبطة بالتمثيل الغذائي والشهية. ولذلك يمكن أن تتزامن بعض اضطرابات الميكروبيوم مع تغيرات في الوزن أو الرغبة في تناول الطعام.

لكن زيادة الوزن أو فقدانه دون سبب واضح لا تعني بالضرورة وجود خلل في الميكروبيوم. وقد تستدعي تقييم النظام الغذائي والنشاط البدني والهرمونات والحالة الصحية العامة.

ما العوامل التي قد تؤثر في توازن الميكروبيوم؟

تتأثر بيئة الأمعاء بعدة عوامل، من أبرزها اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة فائقة المعالجة وقليل الألياف. والتوتر المزمن، والإفراط في استخدام المضادات الحيوية، وتناول الكحول، وقلة النوم.

كما يمكن لانخفاض كمية الألياف في النظام الغذائي أن يقلل مصادر الغذاء التي تعتمد عليها بعض البكتيريا المفيدة، ما قد يؤثر في التنوع الميكروبي داخل الأمعاء.

8 علامات قد تكشف اختلال توازن ميكروبيوم الأمعاء
8 علامات قد تكشف اختلال توازن ميكروبيوم الأمعاء

كيف يمكن دعم صحة ميكروبيوم الأمعاء؟

يمكن دعم صحة الأمعاء من خلال اتباع نظام غذائي متوازن وغني بمصادر الألياف، وتناول مجموعة متنوعة من الأطعمة النباتية. والحفاظ على النوم الجيد والنشاط البدني، إلى جانب تجنب استخدام المضادات الحيوية دون حاجة طبية.

وفي حال استمرار الانتفاخ أو تغيرات التبرز أو الإرهاق أو فقدان الوزن غير المبرر، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب. بدل الاعتماد على اختبارات الميكروبيوم أو المكملات الغذائية دون تقييم طبي مناسب.

الرابط المختصر :