مع تقدم بشرتك في العمر، تبدأ علامات ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة، نتيجة لتغيرات جسمانية مختلفة، بما فيها انخفاض مستويات الكولاجين.
ويعرف الكولاجين بأنه بروتين ضروري للعظام والعضلات، ومهم أيضًا للحفاظ على تماسك البشرة ومظهرها الشبابي.
لذا؛ عندما تنخفض مستويات الكولاجين، يترهل الجلد وقد تظهر التجاعيد. ولتجنب ذلك، تحتاجين إلى التأكد من أن الكولاجين لديك في المستوى الصحيح.
فيما يلي نوضح لك جميع فوائد الكولاجين للبشرة وكيفية تضمينه في روتين العناية بالبشرة.
ما هو الكولاجين؟
إنه بروتين موجود بالأنسجة الضامة للجسم، بما في ذلك الجلد والعظام والأوتار. ويوفر القوة والمرونة والدعم؛ ما يساعد في الحفاظ على سلامة الأنسجة.
لكن انخفاض إنتاج الكولاجين مع تقدم العمر، قد يؤدي إلى ظهور التجاعيد ومشاكل المفاصل. وأيضًا يشاع استخدامه في المكملات الغذائية لصحة الجلد والمفاصل.
فوائد الكولاجين للبشرة
إليك 8 أسباب تجعل هذا البروتين ضروريًا لبشرتك:
-
يرطب البشرة
يؤدي الكولاجين دورًا مهمًا في الحفاظ على ترطيب البشرة. فهو يدعم بنية بشرتك ويساعدها على الاحتفاظ بالرطوبة. ووفقًا لدراسة نُشرت في المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية (NCBI)، فإن الكولاجين ضروري لتحسين ترطيب البشرة ومرونتها وصحة البشرة عمومًا.
ومع تقدمنا في العمر، ينخفض إنتاج الكولاجين؛ ما يؤدي إلى احتباس رطوبة أقل وجفاف الجلد. قد يساعد تناول المكملات الغذائية أو الأطعمة الغنية بـ Collagen في تقليل المخاطر.
ويعمل الكولاجين كداعم هيكلي ضروري لمرونة الجلد وثباته. يساعد هذا البروتين في الحفاظ على قوة ومرونة الجلد. ومع استنزاف Collagen مع تقدم العمر، يفقد الجلد قدرته على منع ترهله.
وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة Journal of Cosmetic Dermatology ، فإن تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على 2.5 جرام من الكولاجين المحلل يحسن مرونة الجلد لدى المشاركين في 12 أسبوعًا.
ومع ذلك، فإن تناول بعض الأطعمة والمكملات الغذائية الغنية بالكولاجين، يمكن أن يعيد المرونة؛ ما يجعل الجلد يبدو أكثر تماسكًا وشبابًا.

-
يحارب الشيخوخة
كشفت مراجعة لـ 19 دراسة نُشرت في المجلة الدولية للأمراض الجلدية أن 1125 مشاركًا، 95% منهم نساء تتراوح أعمارهن بين 20 و70 عامًا، وجدوا أن تناول الكولاجين المحلل، يحسن ترطيب البشرة ومرونتها ويقلل من ظهور التجاعيد.
والكولاجين المحلل هو نوع شائع من Collagen المستخدم في المكملات الغذائية. وتسلط الدراسة الضوء على أن هذه المكملات الغذائية يمكن أن تكون فعالة في تقليل علامات الشيخوخة المرئية؛ ما يجعل البشرة تبدو أكثر شبابًا.
-
يعالج الندبات والبقع الداكنة
يؤدي الكولاجين أيضًا دورًا في إصلاح البشرة وتجديدها. فعندما يتضرر الجلد، مثل حب الشباب أو الإصابة، فإنه يساعد في إعادة بناء المناطق المتضررة. وهذا يعني أن الكولاجين يمكن أن يساعد في التئام الندبات والبقع الداكنة.
ومن خلال تعزيز إنتاج ألياف الكولاجين الجديدة، يمكن للبشرة إصلاح نفسها بشكل أكثر فعالية، مما يؤدي إلى لون بشرة أكثر تناسقًا وتقليل ظهور العيوب والبقع.
-
يقلل من علامات التمدد والسيلوليت
تمثل علامات التمدد والسيلوليت إحدى المشاكل الشائعة التي تنشأ بسبب التغيرات في بنية الجلد. وتحدث عندما يتمدد الجلد بسرعة بسبب عوامل مثل الحمل أو زيادة الوزن. وهذا يتسبب في كسر ألياف Collagen والإيلاستين. إلا أن المكملات الغذائية الغنية بهذا البروتين يمكنها تحسين مرونة الجلد وصلابته، وقد تساعد في تقليل ظهور علامات التمدد.
وبالمثل، غالبًا ما يرتبط السيلوليت بألياف الكولاجين الضعيفة تحت الجلد. من خلال تقوية هذه الألياف، يمكن أن يساعد ذلك في تقليل مظهر السيلوليت المتجعد؛ ما يؤدي إلى بشرة أكثر نعومة.
-
ينشط البشرة
يسهم مستوى صحي من الكولاجين في توحيد لون البشرة وإشراقها بشكل طبيعي. أيضًا يساعد هذا البروتين في الحفاظ على الملمس العام والمظهر، وقد يؤدي إلى لون بشرة أكثر إشراقًا وشبابًا.
كذلك من خلال تحسين ترطيب البشرة ومرونتها، يمكن للكولاجين أيضًا أن يضيف لمعانًا إلى وجهك، ويجعله يبدو أكثر صحة وحيوية.
-
يزيد من تدفق الدم إلى الجلد
تدعم مستويات الكولاجين الكافية تدفق الدم الصحي إلى الجلد؛ ما يقلل من خطر الإصابة بمشاكل الجلد مثل الجفاف. كما يضمن تحسين الدورة الدموية حصول خلايا الجلد على العناصر الغذائية الأساسية التي تحتاجها للعمل على نحو مثالي وإصلاح نفسها. بينما يمكن أن يساعدك هذا ليس فقط في الحصول على بشرة صحية، لكن متوهجة أيضًا.
-
يمنع أضرار الأشعة فوق البنفسجية
يمكن للأشعة فوق البنفسجية أن تسبب ضررًا كبيرًا لخلايا الجلد؛ الذي يؤدي إلى الشيخوخة المبكرة وزيادة خطر الإصابة بأمراض الجلد.
ومع ذلك، فهو يساعد في الحفاظ على ترطيب البشرة ومرونتها؛ ما قد يعزز مقاومتها لأضرار الأشعة فوق البنفسجية. ويدعم عمليات الإصلاح الطبيعية، بما يساعد في التخفيف من آثار التعرض لأشعة الشمس وتقليل احتمالية حدوث أضرار طويلة الأمد.
علامات نقص Collagen

إذا لم يكن لديك ما يكفي من الكولاجين في جسمك، فقد تواجهين الأعراض الشائعة التالية:
- التجاعيد وترهل الجلد.
- ضعف أظافر.
- تساقط الشعر.
- آلام المفاصل أو هشاشة العظام.
- آلام العضلات.
- فقدان القدرة على الحركة.
- مشكلات الجهاز الهضمي.
- مشكلات في تدفق الدم.
ما أسباب نقص الكولاجين؟
يمكن أن يحدث نقص في هذا البروتين نتيجة لعوامل مختلفة.. بما في ذلك:
- الشيخوخة: ينخفض إنتاج الكولاجين طبيعيًا مع تقدمك في السن.
- سوء التغذية: يمكن أن يؤدي انخفاض تناول فيتامين “سي” والبروتين بشكل خاص إلى إعاقة تخليق الكولاجين.
- الإفراط في تناول السكر والكربوهيدرات المكررة: يمكن أن يؤدي ذلك إلى إتلاف Collagen من خلال عملية تسمى الجليكوزيل؛ ما يسبب نقص الكولاجين.
- العوامل الوراثية: يمكن أن تؤثر الاختلافات الجينية على قدرة جسمك على إنتاج Collagen أو الحفاظ عليه.
- التدخين: يمكن للنيكوتين والمواد الكيميائية الأخرى الموجودة في السجائر أن تسبب تكسير الكولاجين وإضعاف إنتاجه.
- التعرض المفرط لأشعة الشمس: يمكن للأشعة فوق البنفسجية أن تقلل من ألياف Collagen في الجلد.
- الإجهاد: يمكن أن يؤدي الإجهاد المزمن إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول، وقد يؤثر سلبًا على مستويات الكولاجين.
بعد أن عرفتي ما الكولاجين وفوائدة، وأسباب نقصه، تعرفي على كيفية تحفيز جسمك على إنتاجه بالتغذية السليمة وأو العقاقير الطبية.. وذلك بقراءة:
8 نصائح لتعزيز الكولاجين.. احرصي على اتباعها


















