استشارات

3اضطرابات نفسية تصيب الأفراد في العزل المنزلي لفيروس «كورونا»

هناك بعض الاضطرابات الناتجة عن العزل المنزلي التي تحدث للفرد، خاصة بسبب طول فترة الجلوس في البيت، مما يؤدي إلى إصابة البعض بحالة نفسية، والتي يمكن علاجها بعدد من المقترحات والحلول.

الاضطرابات الناتجة عن العزل المنزلي

يصيب البعض عدد من الاضطرابات النفسية، قد تلازمهم حتى بعد فك حظر التجول والحجر المنزلي ليعض من الوقت، كالقلق والاكتئاب وغيرها.

القلق

يسبب فيروس كورونا للعديد من الأشخاص القلق الشديد وحالة من عدم الاستقرار والراحة، مما يؤدي إلى حالة من الخوف من المرض والمجهول.

يتشكل القلق، كاستجابة طبيعية لما يحدث حول هذا الفرد من أفكار الخوف من المرض وكيفية حماية نفسه، ولكنه يتحول فيما بعد إلى حالة اضطراب تبنى بسبب الخوف المستمر والمبالغ فيه، يدفع الفرد في بعض الأحيان للهروب أو الانتحار.

وينتج عن القلق الشديد، أعراض جسدية خطيرة مثل: «ارتفاع الأدرينالين وتسارع ضربات القلب وتدفق الدم للرجلين واليدين بجانب الشعور بالاختناق، وتشنجات في المعدة وغيرها».

التوتر

يتشابه التوتر والقلق في بعض الأشياء، يشعر فيه المصاب بالإرهاق والاختناق واضطرابات في النوم والانفعال السريع وغيرها، ولكن التوتر ناجم عن سبب محدد، أما  القلق يكون عامًا.

التوتر يكون قصير المدى مقارنة بالقلق، لذلك فمن الممكن تحول وتطور التوتر إلى اضطراب القلق، إذا استمر لفترة طويلة.

ولكن يمكن مواجهة التوتر والتخلص منه، من خلال المواظبة على تمارين الاسترخاء والتنفس، حتى تشعر مع الوقت بأنه أصبح في حالة أفضل.

الاكتئاب

الاكتئاب من أكثر الحالات المنتشرة في مجتمعنا وتتسبب بعضها في عواقب وخيمة، مثل الانتحار، وهي حالة نفسية تصيب النفس والجسد معًا.

تسببت فترة فيروس كورونا إلى عزل مجتمعي، بجانب خسارة البعض وظائفه وخسارة أشخاص عزيزة ضحية الفيروس، والتوقف عن كثير من الأنشطة المسلية والترفيهية والرياضية وغيرها، كل ذلك تسبب للبعض في الدخول في حالة من الاكتئاب.

وإليك هذه النصائح للتخلص من اضطرابات العزل المنزلي

– يجب على الأفراد القيام يتحسين مزاجهم

– التغلب على شعور الوحدة بالتواصل مع الآخرين رغم العزل عن طريق مكالمات الهاتف او الفديو كول.

– وضع عدد من الأهداف البسيطة في حدود الإمكانيات، لتحقيقها خلال هذه الفترة واستكمالها بعد الحظر.

–  الاهتمام بالنظافة الشخصية.

– ممارسة بضع الهوايات والأنشطة، مثل ممارسة رياضة المشي يوميًا في الصباح.

– التفكير بنظرة أكثر تفاؤل، البعد عن الاستسلام ومخاطبة النفس بشكل إيجابي، وعدم مقارنة النفس بالآخرين.

– التركيز على الجوانب الإيجابية.

اقرأ أيضًا: دور العزل المنزلي في تقوية العلاقات بين الآباء والمراهقين

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق