في خطوة تعكس النمو المتسارع لصناعة السينما في المملكة العربية السعودية، أعلن مهرجان أفلام السعودية عن القائمة النهائية للأفلام المشاركة في دورته الثانية عشرة، المقرر إقامتها خلال الفترة من 25 يونيو إلى 1 يوليو 2026، وسط برنامج حافل يمتد لسبعة أيام من العروض والفعاليات المتنوعة.
ويأتي الإعلان عبر الحساب الرسمي للمهرجان على “إنستجرام”، ليؤكد اتساع نطاق الإنتاج السينمائي وتزايد حضور التجارب الإبداعية، سواء من داخل المملكة أو خارجها، في مشهد يعكس حيوية المشهد الفني وتطوره.
تنوع سينمائي يعكس تعدد الرؤى
تشهد الدورة الجديدة مشاركة 26 فيلمًا، موزعة على ثلاث مسابقات رئيسية، تضم 7 أفلام وثائقية، و6 أفلام روائية طويلة، إلى جانب 13 فيلمًا قصيرًا. ويعكس هذا التنوع ثراء الطرح السينمائي وتعدد زوايا التناول، بما يفتح المجال أمام صناع الأفلام لتقديم رؤى مختلفة على مستوى الشكل والمضمون.
ويأتي هذا الإعلان استكمالًا لما سبق كشفه عن إجمالي الأعمال المشاركة، في إطار توجه المهرجان لدعم المواهب الجديدة، وإتاحة الفرصة لتجارب تحمل طابعًا بصريًا وفكريًا مميزًا.
الأفلام الوثائقية.. قراءة أعمق للواقع والذاكرة
وبحسب “al-kas” تضم مسابقة الأفلام الوثائقية 7 أعمال تتنوع بين السيرة الذاتية والطرح الاجتماعي والتاريخي، وهي: “بقشة سعد”، “ضباب البارود”، “ضد السينما”، “عمق”، “فريحة”، “مرجوج هزازي”، و”نور”.
وتسعى هذه الأفلام إلى تقديم معالجات بصرية تستكشف زوايا إنسانية عميقة، وتسلط الضوء على قضايا ترتبط بالذاكرة والواقع، في إطار يجمع بين التأمل والتوثيق.

الروائي الطويل.. دراما تتراوح بين الواقع والخيال
فيما تشهد مسابقة الأفلام الروائية الطويلة مشاركة 6 أعمال، هي: “هجرة”، “ربشة”، “مسألة حياة أو موت”، “سعود وينه؟”، “باب”، و”إركالا حلم كلكامش”.
وتتنوع هذه الأعمال بين الدراما الاجتماعية، والغموض، والرومانسية، وصولاً إلى العوالم الخيالية والأسطورية، ما يعكس اتساع أفق السرد السينمائي وتعدد أنماطه داخل المنافسة.
الأفلام القصيرة.. مساحة للتجريب والابتكار
أما مسابقة الأفلام القصيرة، فتضم 13 فيلمًا، من بينها: “حفل الافتتاح”، “الستر”، “الرجل الذي تعثر في كلماته”، “ابتزاز”، “حبل سري”، “برجر محلي”، “بذرة”، “صرخة نملة”، “سام”، “يوم العزاء الأول”، “زائف”، “مرزوق”، و”مجهول”.
وتعد هذه المسابقة بمثابة منصة مفتوحة للتجريب، حيث يقدم صناع الأفلام الشباب رؤى مبتكرة تتنوع بين الدراما والكوميديا والغموض والخيال العلمي، في إطار زمني مكثف يعكس جرأة الطرح وحداثة الأسلوب.
منصة داعمة لصناعة السينما
كما يواصل مهرجان أفلام السعودية ترسيخ مكانته كإحدى أبرز المنصات الداعمة لصناعة السينما في المنطقة، من خلال احتضان تجارب متنوعة، وتوفير مساحة أوسع للتعبير الفني، بما يسهم في إبراز أصوات جديدة تعكس الواقع الإنساني والاجتماعي برؤى أكثر تنوعًا وجرأة.



















