مهرجان صيفنا هايل ينطلق في نجران 2025

مهرجان "صيفنا هايل" ينطلق في نجران 2025 وسط فعاليات ترفيهية وثقافية متنوعة
مهرجان "صيفنا هايل" ينطلق في نجران 2025 وسط فعاليات ترفيهية وثقافية متنوعة
قال ChatGPT:

برعاية كريمة من صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، تنطلق غدًا فعاليات مهرجان صيف نجران 2025 تحت شعار “صيفنا هايل”، بتنظيم من أمانة منطقة نجران، وسط أجواء من الترقب والحماس من الأهالي والزوار على حد سواء.

تحضيرات مبكرة وجهود متكاملة

بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”، أوضح المهندس صالح الغامدي، أمين منطقة نجران، أن الأمانة وبلدياتها أكملت الاستعدادات المبكرة لهذا الموسم الصيفي، تنفيذًا لتوجيهات سمو أمير المنطقة وسمو نائبه، لضمان توفير بيئة آمنة وجاذبة للزوار. وتم تجهيز أكثر من 160 متنزهًا وحديقة وساحة بلدية وممشى رياضي، في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة الحياة وتلبية تطلعات المجتمع المحلي والسياح.

مهرجان "صيفنا هايل" ينطلق في نجران 2025 وسط فعاليات ترفيهية وثقافية متنوعة
مهرجان “صيفنا هايل” ينطلق في نجران 2025 وسط فعاليات ترفيهية وثقافية متنوعة

تنوع في الأنشطة

كما يأتي مهرجان “صيفنا هايل” هذا العام حافلًا ببرامج وأنشطة متنوعة تقام في عدة مواقع داخل مدينة نجران ومحافظاتها. تشمل مهرجانات للتسوق. وعروضًا. للخيل والطيران الشراعي، واستعراضات للسيارات الكلاسيكية، إلى جانب فعاليات مخصصة للأسرة والطفل. كما يشمل المهرجان أمسيات شعرية، مسابقات رياضية، عروضًا مسرحية، وحرفًا يدوية. بالإضافة إلى برامج ثقافية ودورات تدريبية تستهدف جميع فئات المجتمع.

مهرجان "صيفنا هايل" ينطلق في نجران 2025 وسط فعاليات ترفيهية وثقافية متنوعة
مهرجان “صيفنا هايل” ينطلق في نجران 2025 وسط فعاليات ترفيهية وثقافية متنوعة

مدة مهرجان “صيفنا هايل”

بينما من المقرر أن تستمر الفعاليات لمدة 45 يومًا. بما يعزز من النشاط السياحي والثقافي في المنطقة، ويسهم في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال تفعيل مقومات السياحة الداخلية وتوفير فرص ترفيهية متكاملة. وأكد المهندس الغامدي أن طبيعة نجران الخلابة ومواقعها السياحية المتميزة تجعل منها وجهة جذابة لقضاء أوقات ممتعة خلال فصل الصيف. مشيرًا إلى أهمية المهرجان في تنشيط السياحة المحلية وتعزيز مشاركة المجتمع في الفعاليات النوعية.

القصور الطينية بقرية قابل بنجران 

ويذكر أن قرية القابل تتميز بتاريخها الطويل. حيث يعود بناء عدد من القصور الطينية فيها إلى أكثر من 350 عامًا.

كما تضم نحو 200 منزل طيني تتفاوت في ارتفاعاتها وتصاميمها. بما يكشف عن الحقب الزمنية التي شيّدت خلالها، ويبرز جمال العمارة النجرانية القديمة.

وتحتضن القرية كذلك عددًا من الآبار القديمة المحاطة بأشجار النخيل، والتي تضيف لمسة جمالية فريدة. ما أسهم في تصنيف العديد من قراها كمواقع أثرية. وعلى رأسها قرية “اللجام” التي تعد من أبرز 34 قرية تراثية في منطقة نجران.

الرابط المختصر :