صبغات الشعر جمال اللون يبدأ من الاختيار الآمن والاستخدام الصحيح

تمنح صبغات الشعر الكثيرين فرصة لتجديد المظهر والتغيير، سواء لإخفاء الشعر الأبيض أو تجربة ألوان جديدة، إلا أن هذا الجانب الجمالي قد تصاحبه بعض المخاطر الصحية إذا لم يُحسن اختيار المنتجات أو استخدامها وفق الإرشادات الصحيحة.

وتختلف صبغات الشعر في تركيبتها وطريقة تأثيرها في الشعرة ومدة ثبات اللون، كما تتباين احتمالات تسببها في الحساسية أو تهيج فروة الرأس، ما يجعل معرفة أنواعها ومكوناتها خطوة مهمة قبل الاستخدام.

طريقة صبغ الشعر في البيت - موضوع

ثلاثة أنواع ولكل صبغة طبيعة مختلفة

تُصنف صبغات الشعر إلى ثلاثة أنواع رئيسية، تختلف بحسب مدى تغلغل المواد الملونة في الشعرة وفترة استمرار اللون.

الصبغات المؤقتة: تغطي السطح الخارجي للشعر دون اختراق طبقاته الداخلية، وتزول غالبًا بعد غسلة أو غسلتين.

و شبه الدائمة: تتغلغل بدرجة أكبر داخل الشعرة، ويستمر لونها عادة من 5 إلى 10 غسلات، وتختلف مدة الثبات بحسب التركيبة.

و الدائمة: تعتمد على تفاعلات كيميائية لتغيير لون الشعر بصورة طويلة الأمد، وتحتوي غالبًا على مواد مثل الأمونيا ومركبات الأمينات العطرية والفينولات، وتتفاعل مع بيروكسيد الهيدروجين لإحداث التغيير اللوني.

ويتيح هذا التنوع اختيار المنتج المناسب بحسب النتيجة المطلوبة، مع ضرورة الانتباه إلى أن اختلاف النوع لا يلغي احتمالات حدوث الحساسية أو الأضرار عند الاستخدام غير الصحيح.

نصائح للحفاظ على لون ولمعان الشعر المصبوغ: 15 نصيحة - صالون اسراء

مكونات الصبغة ما الذي ينبغي الانتباه إليه؟

قبل شراء صبغة الشعر، ينصح بالتأكد من تسجيل المنتج أو ترخيصه لدى الجهة الرقابية المختصة في الدولة، وقراءة قائمة المكونات والتحذيرات المدونة على العبوة.

ومن المواد التي تستحق الانتباه مركب بارافينيلين ديامين (PPD)، المستخدم في عدد من الصبغات الدائمة، والذي قد يسبب تفاعلات تحسسية لدى بعض الأشخاص، إضافة إلى الأمونيا التي قد تؤدي إلى تهيج الجلد والعينين والجهاز التنفسي.

ولا يعني وجود هذه المكونات بالضرورة أن المنتج سيسبب ضررًا لكل مستخدم، لكن معرفة التركيبة والالتزام بالاحتياطات يقللان من احتمالات التعرض للمشكلات.

طريقة صباغة الشعر في المنزل بسهولة خلال العيد – صحيفة البلاد

الحساسية والتهيج أضرار قد تظهر بعد الاستخدام

قد يؤدي الاستخدام الخاطئ لصبغات الشعر أو التحسس من بعض مكوناتها إلى مجموعة من الأعراض، تختلف في شدتها من شخص إلى آخر.

ومن أبرز المشكلات المحتملة:

حكة واحمرار وتهيج فروة الرأس.

طفح جلدي أو حروق جلدية.

تقصف الشعر أو تساقطه.

تهيج العينين.

تورم الوجه أو حدوث مشكلات في التنفس في حالات التحسس الشديد.

وتستدعي أعراض مثل تورم الوجه أو صعوبة التنفس الحصول على رعاية طبية عاجلة، وعدم الاكتفاء بغسل الشعر.

اختبار الحساسية خطوة لا ينبغي تجاوزها

يعد اختبار الحساسية من أهم الاحتياطات قبل استخدام الصبغة، حتى عند استعمال منتج سبق استخدامه دون مشكلات؛ إذ يمكن أن تظهر الحساسية في وقت لاحق.

وينصح بإجراء الاختبار وفق تعليمات الشركة المصنعة، وغالبًا بوضع كمية صغيرة من المنتج على منطقة محدودة من الجلد ومراقبتها لمدة 48 ساعة.

وفي حال ظهور احمرار أو حكة أو طفح جلدي، يجب الامتناع عن استخدام الصبغة، وعدم اعتبار غياب الأعراض في الاختبار ضماناً مطلقاً لعدم حدوث تفاعل تحسسي.

هل تمهد صبغات الشعر الطريق للإصابة بالسرطان؟ | الطبي

اختيار اللون المناسب يحافظ على صحة الشعر

لا يرتبط اختيار الصبغة بالدرجة اللونية وحدها، بل ينبغي مراعاة لون الشعر الطبيعي وحالته ومدى تعرضه للمعالجات الكيميائية السابقة.

ويُفضل عند الرغبة في تغيير اللون اختيار درجة قريبة من اللون الطبيعي، وتجنب التفتيح الشديد دون الاستعانة بمتخصص؛ لأن الوصول إلى درجات أفتح قد يتطلب استخدام تركيزات أعلى من المواد المؤكسدة أو عمليات كيميائية إضافية تؤثر في بنية الشعر.

كما ينبغي عدم استخدام الصبغات المخصصة للشعر على الحواجب أو الرموش، نظرًا إلى حساسية المنطقة واحتمالات تعرض العين للإصابة.

أثناء الصبغ وبعده تعليمات تحمي الشعر وفروة الرأس

لا تتوقف العناية على اختيار المنتج، بل تمتد إلى طريقة الاستخدام والالتزام بالمدة المحددة على العبوة.

ومن أبرز الإرشادات التي ينبغي مراعاتها:

اتباع تعليمات الشركة المصنعة بدقة وعدم تجاوز مدة وضع الصبغة.

ارتداء القفازات المخصصة أثناء التحضير والتطبيق.

عدم خلط الصبغة بمواد كيميائية أخرى غير موصى بها.

تجنب وضعها على فروة الرأس المتهيجة أو المصابة بجروح.

غسل الشعر جيداً بعد انتهاء المدة المحددة.

كذلك اليدين بعد الانتهاء من الاستخدام.

حفظ المنتج وفق شروط التخزين الموضحة على العبوة.

استخدام منتجات العناية المناسبة للشعر المصبوغ للمساعدة في المحافظة على اللون وتقليل الجفاف.

وفي حال الشعور بحرقة أو تهيج شديد، يجب غسل الشعر وفروة الرأس فورًا والتوقف عن استخدام المنتج، مع طلب المشورة الطبية بحسب الأعراض.

هل صبغ الشعر آمن خلال فترة الحمل؟ | فوشيا

الحمل والتعرض للشمس احتياطات إضافية

تحتاج بعض الحالات إلى مزيد من الحذر عند استخدام صبغات الشعر، ومن بينها الحمل، إذ يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدامها، خصوصًا خلال الأشهر الثلاثة الأولى، ومناقشة البدائل المناسبة.

كما تتطلب العناية بالشعر المصبوغ حمايته من التعرض المفرط للشمس، باستخدام وسائل الحماية المناسبة مثل تغطيته أو الاستعانة بمنتجات مخصصة للشعر توفر حماية من الأشعة فوق البنفسجية.

اللون الكراميل...رائج هذا الموسم 🍂🤎🤎 هو لون دافئ وأنيق، وعبارة عن مزيج بين البني الذهبي و النحاسي، وله عدة درجات: كراميل فاتح، كراميل غامق، كراميل محمر، كراميل عسلي... لون الكراميل يناسب: 🤎

الجمال الآمن يبدأ بالاختيار الواعي

يبقى تغيير لون الشعر خيارًا جماليًا شائعًا، لكن الحفاظ على صحة الشعر والجلد ينبغي أن يسبق الرغبة في الحصول على لون جديد. فقراءة المكونات، واختبار الحساسية، واختيار المنتج الموثوق، والالتزام بتعليمات الاستخدام، خطوات بسيطة يمكن أن تقلل من المخاطر وتحد من المشكلات المحتملة.

فالاهتمام بالجمال لا ينفصل عن العناية بالصحة، والاختيار الواعي لصبغة الشعر هو الخطوة الأولى للحصول على مظهر متجدد دون تعريض الشعر وفروة الرأس لأضرار يمكن تجنبه.

الرابط المختصر :