منظار القولون واكتشاف الأورام

المتفق عليه أن الإمساك حالة عارضة وفي أغلب الحالات يعتبر اضطرابا قد يكون مزمنًا حيث لا يؤدي إلى أعراض خطيرة على صحة المصاب به. وأصعب ما يعانيه المريض يكون الشعور بالثقل على مستوى البطن وضيق وصعوبة في التنفس بسبب تلك الفوضى التي تعم الجهاز الهضمي والتي قد تكون في بعض الأحوال نذيرا بمرض حقيقي. وفي هذه الحالة يحدد طبيب أمراض الجهاز الهضمي خطوات العلاج.

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب 

عندما يصاحب الإمساك أعراض غير معتادة كالتقلصات البطنية، والإجهاد، والتعب، وخروج مواد غير طبيعية مع البراز، والهزال، وفقدان الوزن، والشعور المفاجئ بالبرد أو الإصابة بالحمى، فمن الضروري مراجعة الطبيب المختص لتحديد العلاج المناسب والتأكد مما إذا كانت هذه الأعراض تشير إلى مرض معين. وتزداد أهمية الاستشارة الطبية إذا ظهر الإمساك رغم اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة، وعدم استخدام الملينات.

أهمية منظار القولون

يساعد منظار القولون وهو إجراء دقيق لفحص الغشاء المخاطي الطبيب على أخذ عينات من الأورام الكامنة في الغشاء. كما يمكنه أن يتعرف بسهولة بعد فحص العينة على طبيعة تلك الأورام إن كانت سرطانية خطيرة أو حميدة. ومن هنا تأتي أهمية ذلك الفحص حيث لا يمكن تشخيص تلك الأورام إلاّ على يد طبيب مختص. كما أنه من الضروري إبلاغ الطبيب عن تاريخ العائلة فيما يخص الإصابة بهذا المرض خاصة إذا تجاوز المريض سن الأربعين من عمره.

أدوية مسببة للإمساك

بعض الأدوية تسبب آثارًا جانبية من بينها الإمساك، مثل أدوية علاج التهاب الرئتين وحرقة المعدة، والأدوية المهدئة التي تقلل من تقلصات القولون، والأدوية المشتقة من مادة الأفيون. كما أن بعض أدوية مشاكل الجهاز الهضمي التي تعتمد على أملاح الكالسيوم تسبب قساوة في البراز، ما يؤدي إلى صعوبة في الإخراج، إضافة إلى الأدوية المشتقة من الأتروبين والمستخدمة لتخفيف مغص وآلام البطن.

 

الرابط المختصر :