تستضيف المملكة العربية السعودية حدثًا صناعيًا بارزًا تحت عنوان “صناعتنا في طور جديد: تحول رقمي وتنمية مستدامة”. حيث تنطلق فعاليات منتدى الصناعة السعودي 2025. اليوم الموافق الاثنين، في مركز معارض الظهران للمؤتمرات.
في حين تنظم المنتدى اللجنة الوطنية الصناعية التابعة لاتحاد الغرف السعودية. بالتعاون مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية.
وبحسب فعاليات السعودية يأتي هذا المنتدى ليعكس التوجه الوطني الطموح نحو تعزيز التحول الرقمي في القطاع الصناعي. وتنمية المحتوى المحلي، ودفع عجلة الابتكار والتطوير. بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
بينما يعد منصة إستراتيجية تجمع بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب خبراء الصناعة، والأكاديميين، ورؤساء كبرى الشركات الصناعية. لتبادل الرؤى واستعراض أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجالات الصناعة المتقدمة.

أهداف ومحاور المنتدى
كما يركز منتدى الصناعة السعودي 2025 على عدد من المحاور الأساسية. التي تستهدف دعم وتطوير القطاع الصناعي المحلي. ومن أبرزها:
-
تبادل الخبرات والمعرفة: عبر استضافة نخبة من المتخصصين في صناعات الكيماويات، والبلاستيك، والتغليف، والمعدات والآلات، والإلكترونيات، والسيارات الكهربائية، من داخل المملكة وخارجها.
-
تحليل التوجهات الاقتصادية: وتقييم السياسات والممارسات الداعمة للإدارة المستدامة. خصوصًا في الصناعات الكيماوية والتحويلية.
-
تعزيز التنافسية الصناعية: عبر توفير منصة تفاعلية تجمع صناع القرار والمستثمرين ورواد الأعمال. بما يسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
-
إبراز مبادرة “مصانع المستقبل”: التي تهدف إلى تحفيز المصانع على تبني أحدث التقنيات والممارسات المبتكرة لتحقيق التميز الصناعي والاستدامة.
-
دعم المحتوى المحلي: عن طريق تسليط الضوء على المنتجات والخدمات الصناعية السعودية. وتعزيز صورتها في الأسواق الإقليمية والعالمية.
-
عرض الفرص الاستثمارية: والتطورات التكنولوجية في القطاعات الصناعية الحيوية. ومناقشة أبرز التحديات التي تواجهها وسبل التغلب عليها.
-
تشجيع التوظيف: من خلال منصة إلكترونية مخصصة يتم إطلاقها تزامنًا مع افتتاح المنتدى. لتوفير فرص وظيفية في القطاع الصناعي.

ملتقى للابتكار والاستثمار
في حين يعتبر منتدى الصناعة السعودي مساحة حيوية لتلاقي الأفكار والفرص، ودفع عجلة التصنيع المحلي نحو التميز العالمي. من خلال اعتماد أحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وتحفيز الشراكات المستدامة. ودعم ريادة الأعمال الصناعية.
كما أنه يمثل إحدى الأدوات الفاعلة لترسيخ مكانة المملكة كمركز صناعي ولوجستي عالمي يربط بين قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا.


















