مقاييس الحياة الصحية السبعة.. خارطة طريق لصحة شاملة من القلب إلى الدماغ

مقاييس الحياة الصحية السبعة.. خارطة طريق لصحة شاملة من القلب إلى الدماغ
مقاييس الحياة الصحية السبعة.. خارطة طريق لصحة شاملة من القلب إلى الدماغ

أكدت دراسة تحليلية موسّعة نشرت اليوم في مجلة الجمعية الأمريكية للقلب (Journal of the American Heart Association) أن الأشخاص الذين يحققون نتائج عالية في مقاييس “الحياة الصحية السبعة” (Life’s Simple 7™) يتمتعون بفوائد صحية تمتد إلى جميع أجهزة الجسم، وليس فقط القلب.

كما أطلقت مبادرة “الحياة الصحية السبعة” من قبل الجمعية الأمريكية للقلب في عام 2010. ذلك لتقييم صحة القلب وفقًا لسبعة مؤشرات تشمل: عدم التدخين، التغذية الصحية، النشاط البدني المنتظم، الحفاظ على وزن صحي. علاوة على ضبط ضغط الدم، والكوليسترول، ومستوى السكر في الدم.

وفي عا م 2022، تم تطوير النظام ليشمل مؤشرًا ثامنًا يتعلق بـجودة النوم، تحت الاسم الجديد Life’s Essential 8™.

نتائج الدراسة

واستعرض الباحثون 483 دراسة علمية نشرت بين عامي 2010 و2021، تناولت تأثير ثلاثة مؤشرات أو أكثر من Life’s Simple 7، وتوصلوا إلى أن الأشخاص الذين حققوا 6 أو 7 مؤشرات بمستوى مثالي تمتعوا بصحة جسدية أفضل من الرأس حتى القدمين، مع الحفاظ على وظائف الدماغ والرئة، البصر، السمع، قوة العضلات، والأسنان، مع التقدم في العمر.

كما انخفضت معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السرطان، ألزهايمر، السكري، وأمراض الكلى بين الأفراد ذوي الدرجات الصحية المرتفعة.

القلب

تحقيق صحة قلب مثالية أدى إلى تراجع معدلات الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية. كما ساهم في خفض تكاليف الرعاية الصحية على المدى الطويل.

حتى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي لأمراض القلب، تمكنوا من خفض المخاطر من خلال الحفاظ على ثلاثة مؤشرات صحية على الأقل.

وفي دراسة أخرى، تبين أن الأطفال الذين كانت أمهاتهم يتمتعن بصحة قلب جيدة خلال الحمل كانوا أقل عرضة بـ8 مرات للإصابة بمشاكل قلبية في المراهقة.

تحديات مستقبلية

ورغم هذه النتائج الواعدة، أشار الباحثون إلى أن أقل من 4 % من سكان العالم يتمتعون بمستويات مثالية في جميع مؤشرات Life’s Simple 7. حتى بين الفئات الشابة.

كما قالت الدكتورة ستايسي روزن، الرئيسة المتطوعة للجمعية الأمريكية للقلب:

“النتائج تؤكد أن تبني نمط حياة صحي هو مفتاح الصحة الشاملة. ويعد عنصرًا جوهريًا في تحقيق رؤية الجمعية لعالم يعيش حياة أطول وأكثر صحة”.

من جانبه، شدد الباحث “أغوايو” على ضرورة مواصلة الدراسات في أوساط الأطفال والنساء الحوامل، والاهتمام بالفوائد المحتملة حتى من تحسينات بسيطة في هذه المقاييس.

وتم تمويل الدراسة جزئيًا من قبل الجمعية الأمريكية للقلب والمعهد الوطني للصحة. مع التأكيد على استقلالية النتائج العلمية المقدمة.

الرابط المختصر :