مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يتأهب المسلمون لاستقبال هذه المناسبة العظيمة التي تتميز بذبح الأضاحي وتوزيع لحومها. ومع وفرة اللحوم خلال هذه الفترة، يصبح التخزين السليم أمرًا بالغ الأهمية لضمان الحفاظ على جودتها وسلامتها لأطول فترة ممكنة. وتجنب أي مخاطر صحية قد تنتج عن سوء الحفظ.
نصائح مهمة عند تخزين اللحوم للحفاظ عليها
وحسبما ورد على موقع “better home” فهناك بعض النصائح التي يجب اتباعها عند تخزين اللحوم خلال الاحتفال بـ عيد الأضحى، منها:

التبريد الفوري:
بعد الذبح مباشرة، يجب التعامل مع اللحوم بحذر شديد. وينصح بترك اللحم ليتعرض للهواء في مكان بارد ونظيف لمدة تتراوح بين 4 إلى 6 ساعات قبل البدء في تقطيعه وتخزينه. هذه الخطوة تساعد على تصلب اللحم وتسهيل عملية التقطيع. كما تسمح بخروج الحرارة الداخلية من الذبيحة. ما يقلل من فرص نمو البكتيريا.
التقطيع والتعبئة:
عند تقطيع اللحم، يفضل تقسيمه إلى كميات مناسبة للاستخدام الواحد، لتجنب تكرار إخراج اللحم من الفريزر وإعادته. ما يؤثر سلبًا على جودته. يجب إزالة أي دهون زائدة أو عظام حادة قد تمزق أكياس التخزين. واستخدم أكياس تجميد سميكة ومخصصة لحفظ الطعام، أو أوعية بلاستيكية محكمة الغلق ومناسبة للتجميد. احرصي على تفريغ الهواء قدر الإمكان من الأكياس قبل إغلاقها بإحكام، لتقليل تكون بلورات الثلج التي تؤثر على نسيج اللحم.


سر التجميد الصحيح:
للتجميد، ضع اللحم في الفريزر على درجة حرارة -18 درجة مئوية أو أقل. هذه الدرجة تضمن وقف نشاط البكتيريا والإنزيمات التي تسبب فساد اللحم. كما يمكن تخزين اللحم في الفريزر لمدة تتراوح بين 6 أشهر إلى سنة كاملة دون أن تتأثر جودته بشكل كبير، شرط الالتزام بظروف التخزين المناسبة. كما يفضل وضع ملصقات على الأكياس توضح نوع اللحم وتاريخ التخزين لتسهيل عملية المتابعة وتحديد أولويات الاستخدام.


نصائح إضافية لتخزين آمن
- تجنبي غسل اللحم قبل التخزين؛ فالغسل يزيد من الرطوبة على سطح اللحم. ما قد يشجع نمو البكتيريا. كما يمكن غسل اللحم عند الاستخدام مباشرة.
- لا تضعي كميات كبيرة من اللحم دفعة واحدة في الفريزر؛ هذا قد يرفع درجة حرارة الفريزر ويؤثر على تجميد باقي الأطعمة. لذا وزعي الكميات على مراحل.
- حافظي على نظافة الأدوات والأسطح واستخدمي سكاكين وألواح تقطيع نظيفة ومعقمة لتجنب التلوث البادئي.
- عند إذابة اللحم يفضل نقله من الفريزر إلى الثلاجة قبلها بليلة. وتجنبي إذابته في درجة حرارة الغرفة، إذ يمكن أن تنمو البكتيريا بسرعة.


















