مزاد مدرج للإبل يعود بنسخته الثامنة.. إرث الماضي ودعم المستقبل

مزاد مدرج للإبل يعود بنسخته الثامنة.. إرث الماضي ودعم المستقبل
مزاد مدرج للإبل يعود بنسخته الثامنة.. إرث الماضي ودعم المستقبل

في ضوء التوجيهات السامية من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، تستعد أمانة المنطقة، ممثلة في بلدية شري، لإطلاق النسخة الثامنة من فعاليات “مزاد مدرج للإبل”.

ينطلق المزاد يوم الجمعة المقبل في مركز مدرج، سيستمر لمدة 15 يومًا، بمشاركة واسعة من القطاعات الحكومية والخاصة.

الإبل.. هوية وموروث اقتصادي

ووفقًا لوكالة الأنباء السعودية .يهدف المزاد إلى تعزيز مكانة الإبل كموروث شعبي وثقافي عريق، والمساهمة في دعم الاقتصاد المحلي، واستقطاب المهتمين والمستثمرين في هذا المجال. وتأكيدًا على هذا الدور، أكد رئيس بلدية شري، المهندس عبدالمجيد الحربي، أن الاستعدادات بدأت في وقت مبكر لضمان إنجاح الفعالية.

مزاد مدرج للإبل يعود بنسخته الثامنة.. إرث الماضي ودعم المستقبل

تجهيزات متكاملة لاستقبال الزوار

فيما تضمنت هذه التجهيزات توفير بنية تحتية متكاملة، حيث تم تركيب أكثر من 200 عمود إنارة، وتجهيز أكثر من 200 شبك لخدمة ملاك الإبل في عمليات البيع والشراء ومزاين الإبل النخبة. كما تم تجهيز الموقع لاستقبال الزوار، حيث يضم:

  • مخيم ضيافة: لاستقبال الزوار وتقديم خدمة مميزة.
  • أمسيات شعرية: يشارك فيها نجوم الشعر لإثراء الفعالية.
  • أركان للأسر المنتجة: تضم أكثر من 100 خيمة لعرض منتجات متنوعة.
  • أركان للتمور والعسل: لعرض المنتجات الغذائية المحلية.
  • مواقع مخصصة: لأسواق الماشية، والمطاعم، ومناطق ترفيهية للأطفال
مزاد مدرج للإبل يعود بنسخته الثامنة.. إرث الماضي ودعم المستقبل

فعاليات مصاحبة متنوعة

في حين أنه إلى جانب المزاد الرئيسي. يقدم الحدث برنامجًا غنيًا بالفعاليات المصاحبة التي تثري تجربة الزوار. يتضمن البرنامج مخيمًا للضيافة، وأمسيات شعرية يشارك فيها نخبة من نجوم الشعر. كما يخصص المزاد أركانًا للتمور والعسل والمنتجات الغذائية. ويستضيف أكثر من 100 خيمة للأسر المنتجة. مما يوفر فرصة لدعم المشاريع المحلية. كما يضم الموقع أسواقًا للماشية، ومطاعم متنوعة. ومناطق ترفيهية مخصصة للأطفال، ليتحول المزاد إلى وجهة سياحية عائلية متكاملة.

وكانت قد شكلت مبادرة “عام الإبل 2024” محطة هامة في مسيرة تعزيز الهوية الثقافية السعودية وتسليط الضوء على مكوناتها الأصيلة. حيث ساهمت في إحياء الاهتمام بالإبل كرمز ثقافي واقتصادي واجتماعي، وفتحت آفاقًا جديدة للاحتفاء بالموروث الثقافي الغني للمملكة.

فيما تواصل بلدية شري جهودها المكثفة لتقديم خدمات متكاملة تليق بمكانة منطقة القصيم وتطلعات الزوار. لضمان أن يكون هذا المزاد حدثًا استثنائيًا يجمع بين الأصالة والحداثة.

الرابط المختصر :