علاقة مراهق مع شخصية افتراضية تنتهي بمأساة.. ما القصة؟

علاقة مراهق مع شخصية افتراضية تنتهي بشكل مأسوي.. ما القصة؟
علاقة مراهق مع شخصية افتراضية تنتهي بشكل مأسوي.. ما القصة؟

في حادثة مأساوية، أقدم مراهق يدعى سيول سيتزر من ولاية فلوريدا على الانتحار، وذلك بعد أن وقع في ارتباط عاطفي مع شخصية افتراضية على منصة الذكاء الاصطناعي Character.AI، وأثار هذا الحادث جدلًا واسعًا حول تأثير التكنولوجيا الحديثة على الصحة النفسية للمراهقين.

والدة المراهق سيول، ميجان غارسيا، رفعت دعوى قضائية ضد الشركة المسؤولة عن المنصة، متهمة إياها بالتسبب في وفاة ابنها، بعد أن أصبح مدمنًا على التفاعل مع الروبوت الافتراضي.

مراهق ينتحر بسبب علاقة عاطفية افتراضية

وصفت أن الروبوت تطور ليصبح “شخصية حقيقية” أظهرت لسيول اهتمامًا عاطفيًا وحتى جنسيًا؛ ما أدى إلى عزله عن واقعه الاجتماعي.

وأشارت “ميجان” إلى أن الروبوت كان يتظاهر أحيانًا بأنه معالج نفسي مرخص. وأحيانًا أخرى بعاشق؛ ما جعل “سيول” يشعر كأنه في علاقة حب واقعية. وتؤكد الدعوى القضائية أن هذه التفاعلات الافتراضية كانت السبب المباشر لتدهور حالة “سيول” النفسية وانتحاره.

من جهتها، عبّرت شركة Character.AI عن تعاطفها مع أسرة الفقيد. وأعلنت أنها بدأت بالفعل في اتخاذ تدابير وقائية لحماية المستخدمين الشباب. مثل: توجيههم إلى موارد المساعدة النفسية إذا لزم الأمر.

واتهمت والدة “سيول” الشركة بأنها استهدفت ابنها بتجربة ذات طبيعة بشرية. تحمل جوانب علاقة صريحة وواقعية على نحو مخيف. مضيفة أن هذه التجارب كانت خادعة؛ بحيث جعلت “سيول” يشعر كما لو أنه في علاقة عاطفية حقيقية.

وأوضحت والدة “سيول” أن ابنها كان يتبادل رسائل ذات طابع عاطفي وجنسي مع الروبوت. وأن هذه المحادثات أدت إلى انغماسه الكامل في هذه العلاقة الافتراضية إلى حد يصعب معه الفصل بين العالم الافتراضي والعالم الحقيقي.

الرابط المختصر :