صرحت جهات التحقيق في مصر، بدفن جثث 3 أشخاص لقوا مصرعهم حرقا داخل مصحة نفسية بمدينة الشروق، شرق القاهرة، بعدما أتت النيران على المكان ومات الثلاثة، بينما أصيب 18 شخصا باختناقات، تم نقلهم إثرها للمستشفى.
اللافت للانتباه، أن أحد الأشخاص المتوفيين بالمصحة، دخلها قبل 72 ساعة من الحادث، للهروب من جحيم المخدرات، فذهب لجحيم النيران، ليموت محترقا داخل المصحة.
مصحة نفسية غير مرخصة
وكشفت التحقيقات الأولية، أن المصحة غير مرخصة من الجهات المعنية، وهي عبارة عن فيلا، تم تحويلها لمصحة لعلاج المرضى النفسيين والمدمنين، ويوجد بها بعض الأجهزة والأدوية.
إحدى الأسر الثرية، أصيبت بالصدمة عندما اكتشفوا أن ابنهم مدمن مخدرات، فأسرعوا بإيداعه بهذه المصحة، بعيدا عن المصحات الحكومية، خوفا من العار، الذي ربما يجلبه لهم هذا الابن المدمن.
أحلام الأسرة كانت لا تتوقف، بأن يتم شفاء ابنها، وعودته لحالته الطبيعية، قبل أن يصاب بإدمان المواد المخدرة، حيث تم إيداعه قبل الحريق بثلاثة أيام، لكنهم فوجئوا بتلقيهم اتصالا من أصحاب المصحة، باندلاع حريق بها، وإصابة ابنهم، لكنهم عندما ذهبوا للمكان اكتشفوا وفاته احتراقا.
بيان رسمي من وزارة الداخلية في مصر
وأعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان لها، أنها شنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بقطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالاشتراك مع قطاع الأمن العام، والجهات المعنية، حملة أمنية لضبط مصحات علاج الإدمان غير المرخصة.
وعقب تقنين الإجراءات، وباستهداف المكان المذكور، أمكن ضبط 6 مراكز لعلاج الإدمان، والقبض على المشرفين على تلك المراكز.
وأوضح بيان الداخلية، أنه تبين وجود العديد من المخالفات، أبرزها: عدم وجود ترخيص، عدم وجود موافقات من الجهات المختصة، مزاولة مهنة الطب البشري بدون ترخيص، عدم اتباع سياسات مكافحة العدوى- غرفة الرعاية مغلقة وغير مفعلة، ولا يوجد جهاز للتعقيم، وغرف تجميع النفايات غير مطابقة للمواصفات، ولا يوجد تخلص آمن من النفايات الخطرة.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيقات، وذلك استمرارا لجهود أجهزة وزارة الداخلية، لمكافحة الجريمة بشتى صورها، لاسيما ضبط مراكز علاج الإدمان غير المرخصة.
اقرأ أيضًا: حريق ضخم يلتهم مطعم ماكدونالدز في اسكتلندا

















