أعلنت مدرسة داون هاوس الرياض عن تعزيز فريقها القيادي للعام الدراسي 2026/27 من خلال سلسلة من التعيينات الجديدة وتوسيع نطاق الأدوار القيادية في مختلف أقسام المدرسة.
وتتزامن هذه الخطوة مع دخول المدرسة عامها الخامس بالمملكة، وتشمل أبرز التعيينات تولّي نوف العيدان منصب نائبة مديرة المدرسة. بالإضافة إلى تعزيز الأدوار القيادية في مجالات تشمل التعليم الثانوي، والمراحل التعليمية الأساسية. ومرحلة المرحلة الثانوية العليا، ورفاهية الطلاب، والدمج التعليمي، والابتكار الرقمي والمواد الوطنية.
تم تعيين نوف العيدان، وهي مواطنة سعودية وأحد أعضاء مجتمع مدرسة داون هاوس الرياض منذ أربع سنوات، في منصب نائبة مديرة المدرسة. وتمتلك نوف خبرة تزيد على 15 عامًا في مجالات التعليم والقيادة وإدارة شؤون المدارس. كما قادت مجموعة من المبادرات الاستراتيجية التي شملت تطوير المدرسة، والمشاركة المجتمعية، وحماية الطلاب، والارتقاء بكفاءة العمل المدرسي. وفي منصبها الجديد، ستؤدي نوف دوراً مهماً ضمن قيادة المدرسة، مع التركيز بشكل خاص على إدارة شؤون المدرسة وثقافتها وتعزيز التواصل مع مجتمعها.
وتعليقًا على هذا الموضوع، قالت نوف العيدان، نائبة مديرة مدرسة داون هاوس الرياض: “بصفتي أحد أفراد أسرة داون هاوس الرياض على مدى السنوات الأربع الماضية، يسعدني أن أتولى منصبي الجديد في مرحلة مهمة من مسيرة المدرسة التي تسعى إلى توفير منهج تعليم بريطاني مرموق يرتكز على الثقافة والقيم السعودية. وإنني أتطلع إلى التعاون مع طلابنا وعائلاتهم وزملائي لتعزيز مجتمعنا وإرساء بيئة تقدم للطلاب الدعم اللازم لتنمية ثقتهم بأنفسهم”.
وإلى جانب تعيين نوف، يضم فريق القيادة في المدرسة كلاً من كلير أوستن، مسؤولة التعليم الثانوي؛ وميريسا إدواردز، مسؤولة المرحلة التعليمية الثالثة (المرحلة المتوسطة)؛ وميشيل روبنسون مسؤولة المرحلة التعليمية الرابعة (المرحلة الثانوية)؛ وجينيفر إمسلي، مسؤولة المرحلة الثانوية العليا؛ وإيما جرين، مسؤولة المرحلة التعليمية الثانية العليا (الصفوف العليا للمرحلة الابتدائية)، مما يعزز المهام القيادية في مختلف المراحل التعليمية للطلاب.
خبرات متنوعة تدعم قيادة المراحل التعليمية في المدرسة
انضمت كلير أوستن إلى مدرسة داون هاوس الرياض في أغسطس 2026 بصفتها مسؤولة التعليم الثانوي. وهي تتمتع بخبرة تزيد على 25 عاماً في مجالي القيادة والتدريس في المملكة المتحدة والشرق الأوسط. وتشمل خبراتها تطوير المناهج، وعمليات التعليم والتعلم، وتطوير الكوادر والارتقاء بالأداء الأكاديمي للمدرسة ككل.
أما ميريسا إدواردز، التي تولت الإشراف على المرحلة التعليمية الثالثة، فقد انضمت إلى مجتمع داون هاوس الرياض منذ أغسطس 2023. تركز جهودها على دعم الطلاب خلال هذه المرحلة، وتوفير بيئة تتيح لهم التطور والنمو على الأصعدة الأكاديمية والشخصية والاجتماعية.
وتشرف ميشيل روبنسون على شؤون المرحلة التعليمية الرابعة، مستندةً إلى خبرة 14 عاماً في التعليم الثانوي في المملكة المتحدة والشرق الأوسط. وسجل حافل بالنجاح في تحسين نتائج الطلاب ورفع مستوى تحصيلهم الدراسي. وانصب تركيز ميشيل منذ انضمامها للمدرسة على وضع توقعات عالية للأداء. وتعزيز صحة الطلاب وسعادتهم، وترسيخ ثقافة مدرسية إيجابية وشاملة.
تعزيز القيادة التعليمية مع دخول المدرسة عامها الخامس في المملكة
وانضمت جينيفر إمسلي إلى داون هاوس الرياض في أغسطس 2025 بصفتها مسؤولة المرحلة الثانوية العليا. وتمتلك خبرة دولية تزيد على 15 عامًا في التدريس والقيادة في المملكة المتحدة ونيوزيلندا وقطر والسويد والمملكة العربية السعودية.
وتشمل خبرتها تطوير المناهج، والقيادة التربوية والرعائية، ودعم النمو الشخصي للطلاب، وتوفير بيئات تعليمية شاملة. كما تولت إيما غرين الإشراف على المرحلة التعليمية الثانية العليا. وتمتلك خبرة تزيد على 15 عامًا في مجال التعليم. إلى جانب خبرتها في التعليم الابتدائي ودعم الطلاب خلال السنوات المتقدمة والمهمة من المرحلة التعليمية الثانية، بما يسهم في تعزيز القيادة في المرحلة الابتدائية بالمدرسة.
وبدورها، قالت السيدة ديبورا شريفي، مديرة مدرسة داون هاوس الرياض: “تتزامن هذه التعيينات مع دخولنا عامنا الخامس في المملكة. وتمثل مرحلة جديدة ومهمة في مسيرة مدرسة داون هاوس الرياض. تجمع نوف بين خبرتها الواسعة ومعرفتها العميقة باحتياجات طلابنا وعائلاتهم. إلى جانب فهمها للمجتمع السعودي وهو ما يشكل إضافة قيّمة إلى خبرات فريقنا القيادي. ونؤكد التزامنا بضمان حصول كل طالب على الدعم اللازم لتحقيق كامل إمكاناته”.
ويجسد فريق القيادة في داون هاوس الرياض التزام المدرسة بتوفير قيادة ذات خبرة ورؤية واضحة في مختلف جوانب الحياة المدرسية. بما يسهم في إثراء التجربة التعليمية لجميع الطلاب. ويسعى كادر المدرسة إلى ترسيخ الاستقرار وتفعيل روح التعاون المثمر من خلال الجمع بين خبراته الحالية التي تعي تفاصيل البيئة التعليمية وبين الكفاءات الجديدة. وتدعم هذه المنهجية رؤية السعودية 2030 من خلال الارتقاء بالتعليم، وتمكين الشباب للمساهمة في بناء مستقبل المملكة.



















