اجتماعيات

مدربة التنمية البشرية غادة الثنيان: الحب علاج لأمراض الحياة

تقول غادة الثنيان؛ مدربة التنمية البشرية، إن السعادة هي نمط حياة، وليست متعلقة بالماديات، فإذا لم يستطع الإنسان أن يسعد نفسه بالشيء الذي يمتلكه اليوم؛ فلن يسعدها مهما امتلك من أشياء في كل يوم.

وأضافت “الثنيان” أن الإنسان في هذه الحياة قادر على الإنجاز وتحقيق السعادة لأنها قرار وسلوك وليست شيئًا مرتبطًا بالماديات، لذلك يجب على المرء أن يعرف كيف يُدخل السعادة إلى قلبه، سواء بالهوايات التي تشعره بالمتعة، أو عندما ينمي علاقته مع رب العالمين، وتطوير نفسه وقدراته وإمكانياته والاستمتاع بملذات الحياة، فالسعادة شعور داخلي، لذلك ثق تمامًا في أنه لا يوجد شخص في العالم بإمكانه أن يقدم لك السعادة.

وأكدت خبيرة التنمية البشرية، أن الحب هو أقوى علاج في الحياة، فالشفاء يحدث بالحب وليس بكمية الأدوية التي نأخذها، فكلما تقبلنا ذواتنا وأنفسنا وأجسادنا وقبلنا الحياة التي خُلقت لنا؛ تقبلنا مصيرنا، فلا يمكن الانتقال إلى حالة أفضل وأنت ترفض حالتك الحالية.

وعن السؤال الفلسفي في الحياة حول هل الإنسان مُسّير أم مُخير؟، توضح غادة الثنيان أنه مُسيّر ضمن حدود القدر، ومُخير في داخل القدر، فمثلاً إذا وضع لي الله في قدري مائة خيار وأنا متمسك بخيار واحد وأرفض الانتقال إلى خيار آخر وأقول هذا قدري، وأترك الخيارات الأخرى؛ فأنا هنا مخير داخل حدود القدر، وهو مليء بالخيارات.

.

وتضيف “الثنيان” أننا تبرمجنا على مفهوم للتسامح غير حقيقي؛ بمعنى أنك عندما تزعجني أو تأذيني مثلًا أنسى ما قمت به وأسامح، وذلك بسبب إلحاح الأهل وطلبهم منك أن تكون أنت أفضل منه وأطيب منه وهكذا، وكأنهم يقولون لك: ادفن شعورك تجاه هذا الشخص وتقبله في عالمك، ولكن التسامح الحقيقي معناه أنني أحررك بحيث لا أراقبك ولا أتتبع زلاتك لكي أشمت بك فقط.. أسمح لك أن ترحل بسلام، وأسامح نفسي لسماحي لك بدخول عالمي وأبحث في داخلي عن الرسالة وراء هذا الحدث وأراقب مشاعري وأحاول فهم الرسالة التي أتيت بها، كي لا يتكرر هذا الحدث في حياتي مرة أخرى.

وتقول الثنيان: “معرفتنا بذاتنا وقدراتنا وإمكانياتنا وعيش الرسالة التي خُلقنا لها بحب ومتعة، هو أكثر ما يُحقق لنا السعادة”.

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى