كيف تعتني بطفلك الصائم؟

تحتار أغلب الأمهات، فيما إذا كان عليها منع طفلها من القيام بالنشاطات البدنية التي تستوجب منه مجهودًا عاليًا، كالرياضة واللعب خارجًا. لكن تجد نفسها أمام مشكلة شغل أيام الصيام الطويلة على طفلها الصغير، وكيف ينسى الجوع والعطش، بينما يستمتع بوقته وينتفع به.

إعداد المقبلات والسلطات

إن المكان المحبب للجميع، إناثًا وذكورًا، في شهر رمضان، هو المطبخ، وكلهم يتلذذون بالمساهمة في إعداد طاولة الإفطار. ولو بفعل بسيط جدا، كلف أصابع البوراك، أمر يقتضي وقتًا ولا يتطلب جهدًا، مثل تزيين طبق سلطة أيضًا. أو إعداد سلطة فواكه أو تزيين كعكة، وتأكدي أن السماح لأطفالك بالقيام بهذا ينمي لديهم حس الإبداع. تلاحظين ذلك من خلال محاولتهم خلق الاختلاف والتنوع.

تذكري أن أفضل اللحظات وأجمل الذكريات هي التي تقضينها مع طفلك، في مناسباته المميزة. فاجلسي إليه وهو يريك إبداعاته، ساعديه، وتبادلا الحديث. سيمر الوقت سريعًا وممتعًا.

ترتيل وحفظ كتاب الله

رمضان، فرصة مناسبة للعودة الحقيقية إلى المصاحف، ولإعادة الارتباط الوثيق بكتاب الله، تلاوةً وحفظًا. فالجانب الروحي معزز من كل الجوانب، وعليك استغلال ذلك، في شغل وقتك ووقت طفلك الثمين، بالتلاوة والحفظ وتعلم الأحكام، سواء في حلقات الذكر بمسجد الحي، أم في المنزل، حيث تساعدك الإنترنت في ذلك.

الاطلاع على السيرة النبوية

مع أنها مهجورة نوعًا ما، لكنها تعتبر المنهج الأقوى والأصح لتربية أبنائنا، في ظل التقصير الحاصل على جميع المستويات.. يمكنك استغلال شهر رمضان، وبالضبط، ساعات صيام طفلك، حين يكون مغمورًا بالفخر بأداء شعائر دينه، وتعزيز ذلك باطلاعه على السنن، من الأفضل قراءتها من مصدر موثوق، على مشاهدة فيديوهات ترويها، فالقراءة تحرك حس التخيل لدى طفلك، وتساعد على ترسيخ السنن في ذهنه أكثر. حاولي أن تكافئيه في كل مرة يطبق واحدة منها.

شاركيه ألعاب الذكاء

يكون أمام طفلك متسع من أوقات الفراغ في رمضان، فالمدارس تقوم بإلغاء بعض ساعات الدراسة، بالإضافة إلى العطل التي يستفيد منها. بالمقابل، ستكون أمامك مهمة إعمال عقله بدل جسده، وهي الفرصة المناسبة لزيادة تركيزه أيضا، إذ يمكنك الحصول على لعبة يختارها من مكتبة الحي، وجعله يتمرس عليها لساعة أو أكثر يوميًا، حتى يتقنها. كما أن الإنترنت تقدم لك مئات الأفكار والمقترحات، لصناعة ألعاب مفيدة وممتعة بوسائل بسيطة من المنزل.

الرابط المختصر :