كونسيلر أم فاونديشن؟ اعرفي سر الاستخدام الصحيح لإطلالة مثالية

كونسيلر أم فاونديشن؟ اعرفي سر الاستخدام الصحيح لإطلالة مثالية
كونسيلر أم فاونديشن؟ اعرفي سر الاستخدام الصحيح لإطلالة مثالية

تتشابه استخدامات الكونسيلر والفاونديشن ظاهريًا، فكلاهما من أساسيات المكياج التي تساعد على تحسين مظهر البشرة، إلا أن لكل منهما وظيفة مختلفة وطريقة استخدام ونتيجة نهائية خاصة به. ويكمن الفارق الأساسي بين المنتجين في مساحة التغطية ودرجة التركيز وطريقة التعامل مع عيوب البشرة.

الكونسيلر.. تغطية مركزة للمناطق التي تحتاج إلى تصحيح

وبحسب “rand1sa” يستخدم الكونسيلر بشكل أساسي لتغطية المناطق التي تحتاج إلى تصحيح إضافي، مثل الهالات السوداء والبثور والبقع الداكنة والاحمرار. وتتميز تركيبته عادةً بتركيز وكثافة أكبر من الفاونديشن. ما يجعله مناسبًا للتغطية الموضعية دون الحاجة إلى توزيعه على كامل الوجه.

ولا تقتصر استخدامات الكونسيلر على إخفاء الهالات فقط. إذ يمكن الاستعانة به لتغطية آثار حب الشباب والبقع الحمراء، إضافة إلى إبراز بعض ملامح الوجه وتحديدها. كما يتميز بمرونة في الاستخدام، إذ يمكن تطبيقه على مناطق محددة خلال اليوم دون الحاجة إلى إعادة وضع المكياج بالكامل.

ومن أشهر استخداماته منطقة أسفل العين. حيث يساعد على تقليل ظهور الهالات ومنح هذه المنطقة مظهرًا أكثر إشراقًا. ويُعد اختيار التركيبة المناسبة أمرًا مهمًا، خصوصًا لأن منطقة العين حساسة ومعرضة لظهور الخطوط الدقيقة.

كونسيلر أم فاونديشن؟ اعرفي سر الاستخدام الصحيح لإطلالة مثالية
كونسيلر أم فاونديشن؟ اعرفي سر الاستخدام الصحيح لإطلالة مثالية

الفاونديشن.. قاعدة موحدة لكامل الوجه

على الجانب الآخر، يعمل الفاونديشن أو كريم الأساس على توحيد لون البشرة وتكوين قاعدة متجانسة للمكياج. ويطبق على كامل الوجه بدلًا من التركيز على منطقة واحدة، بهدف تقليل التفاوت في لون البشرة ومنحها مظهرًا موحدًا قبل استكمال بقية خطوات المكياج.

ومن فوائد الفاونديشن أيضًا المساعدة في إخفاء المسام الواسعة وتقليل ظهور الخطوط الدقيقة، بحسب نوع التركيبة والتغطية المستخدمة. ويفضل اختيار درجة قريبة من لون البشرة الطبيعي لتجنب ظهور اختلاف واضح بين الوجه والرقبة.

كونسيلر أم فاونديشن؟ اعرفي سر الاستخدام الصحيح لإطلالة مثالية
كونسيلر أم فاونديشن؟ اعرفي سر الاستخدام الصحيح لإطلالة مثالية

كيف تستخدمين الكونسيلر والفاونديشن؟

للحصول على نتيجة طبيعية، يبدأ روتين المكياج عادةً بتحضير البشرة باستخدام المرطب المناسب. ثم تطبيق الفاونديشن وتوزيعه من منتصف الوجه إلى الخارج. ويمكن البدء بكمية صغيرة وزيادتها تدريجيًا حسب الحاجة، مع استخدام إسفنجة رطبة للحصول على مظهر خفيف ومتجانس.

بعد ذلك، يأتي دور الكونسيلر لتغطية المناطق التي ما زالت تحتاج إلى تصحيح إضافي. ويمكن دمجه باستخدام فرشاة صغيرة أو إسفنجة، مع تجنب الفرك القوي حتى لا تتأثر طبقة الفاونديشن الموجودة أسفله. وفي منطقة أسفل العين، يمكن اختيار درجة أفتح قليلًا لإضاءة المنطقة وإخفاء مظهر الإرهاق.

هل يمكن استخدام الكونسيلر بدلًا من الفاونديشن؟

يمكن استخدام الكونسيلر بمفرده في بعض الأيام التي تكون فيها الحاجة إلى تغطية محدودة، وذلك من خلال وضعه على مناطق معينة فقط. لكنه لا يعد بديلًا كاملًا للفاونديشن؛ لأن تركيبته الأكثر كثافة مصممة للتغطية الموضعية، بينما يتميز الفاونديشن بقوام يسمح بتوزيعه على مساحة أكبر من الوجه بصورة متجانسة.

كونسيلر أم فاونديشن؟ اعرفي سر الاستخدام الصحيح لإطلالة مثالية
كونسيلر أم فاونديشن؟ اعرفي سر الاستخدام الصحيح لإطلالة مثالية

اختلاف القوام ودرجة التغطية

ويظهر الفرق بين المنتجين أيضًا في القوام فالكونسيلر أكثر تركيزًا وتماسكًا، بينما يكون الفاونديشن أخف وأسهل في التوزيع على كامل الوجه. لذلك يعتمد الاختيار بينهما على الهدف من المكياج، فإذا كانت البشرة تحتاج إلى توحيد شامل للون، يكون الفاونديشن هو الخيار الأساسي، بينما يستخدم الكونسيلر للتعامل مع العيوب التي تحتاج إلى تغطية إضافية.

أما ترتيب استخدام المنتجين، فغالبًا ما يفضل تطبيق الفاونديشن أولًا ثم وضع الكونسيلر على المناطق التي تحتاج إلى مزيد من التصحيح، رغم أن طريقة التطبيق قد تختلف وفق نوع البشرة والنتيجة المرغوبة.

وفي النهاية، لا يلغي أحد المنتجين الحاجة إلى الآخر؛ فافاونديشن يمنح البشرة قاعدة موحدة. بينما يوفر الكونسيلر تغطية أكثر تركيزًا للمناطق التي تحتاج إلى تصحيح. ومع معرفة وظيفة كل منتج وطريقة استخدامه، يصبح اختيار المكياج المناسب أكثر سهولة للحصول على إطلالة متناسقة وطبيعية.

الرابط المختصر :