انطلق كرنفال بريدة للتمور 2025. بمنطقة القصيم، الذي يعد أحد أهم الفعاليات السنوية. التي تجمع بين التراث، والاقتصاد، والسياحة.
بدأت الفعاليات أمس الجمعة أول أغسطس، فيما يستمر لمدة 60 يومًا مدينة التمور ببريدة. التي تعد عاصمة النخيل.
وتم تنظيم هذه الفعالية الضخمة تحت إشراف إمارة منطقة القصيم، بالتعاون مع المركز الوطني للنخيل والتمور ووزارة البيئة والمياه والزراعة، مما يؤكد أهميته كحدث وطني بامتياز.
ووفقًا لفعاليات السعودية .يعزز هذا الكرنفال مكانة المنطقة في قطاع الزراعة وتسويق التمور، ويوفر تجربة متكاملة للزوار من داخل المملكة وخارجها. يهدف الحدث إلى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. عبر تنمية القطاع الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي، وزيادة المحتوى المحلي، بالإضافة إلى تنويع مصادر الدخل.

فعاليات وأهداف الكرنفال
كما يعد كرنفال بريدة للتمور الأضخم من نوعه على مستوى العالم، ويتميز بتنوع أصناف التمور المعروضة. التي تتجاوز الثلاثين صنفًا من أجود الأنواع المحلية. يضم الكرنفال مجموعة واسعة من الأنشطة الزراعية، التجارية، والتنموية. مما يعود بالنفع على المشاركين والجمهور على حد سواء.
وكذلك فأن هذا الحدث يعزز التنمية الاقتصادية في المنطقة، التي تعرف بكونها الوجهة المثالية للسياحة الزراعية. وتضمن مدينة التمور ببريدة جودة منتجاتها من خلال استخدام التكنولوجيا المتقدمة. يطمح الكرنفال إلى جعل المملكة المصدر الأول للتمور في العالم. خاصة أن مبيعاته السنوية تتجاوز ملياري ريال. في كل عام، يواصل كرنفال بريدة للتمور تأكيد مكانته كفعالية استثنائية، تجمع بين أصالة الماضي وابتكار المستقبل.

منطقة القصيم ودورها في انتاجها التمور
كما تعد منطقة القصيم إحدى أهم المناطق الزراعية في المملكة العربية السعودية، حيث تنتج ما يقارب ربع إنتاج المملكة من التمور. وأسهم هذا الإنتاج في جعل المملكة من أهم الدول المنتجة للتمور في العالم.
فيما تدرج كرنفال بريدة لبيع التمور، من فكرة صغيرة في أواخر عام 2006. إلى أن أصبح كرنفالا عالميا يقصده الباعة والمتسوقون والعارضون من داخل المملكة وخارجها، لعرض منتجاتهم واكتساب مهارات البيع والشراء. حتى بات أحد أكبر أسواق التمور على مستوى العالم، وجعل من المملكة منافسة على مراكز الصدارة في تصدير التمور عالميا.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونسكو»، أدرجت مدينة بريدة في الثامن من نوفمبر من عام 2021، ضمن شبكة اليونسكو للمدن المبدعة، من بين 295 مدينة منتشرة حول العالم، لإبداعها في مجال تقديم طبق الكليجا الشهير، وهو منتج تدخل التمور في أهم مكوناته الغذائية.


















