جدة – ليلى باعطية:
يُعد متنزه «6 فلاجز القدية»الترفيهي من أبرز المرافق التي يجري إنشاؤها في القدية على مشارف الرياض، ويأتي ذلك ضمن خطتها لتصبح عاصمة الترفيه والرياضة والفنون في المملكة.
ومن المنتظر أن تصبح «6 فلاجز القدية» مدينة ترفيهية تُحطم الكثير من الأرقام القياسية في مجال الأنشطة الترفيهية العائلية في المملكة؛ لما توفّره من خيارات متنوّعة ما بين الألعاب ومعالم الجذب الموزعة على مناطقها الست المميّزة.
الأنشطة الترفيهية العائلية
وعن تفاصيل المتنزه، فهو سيمتد على مساحة تبلغ 32 هكتارًا وسيضمّ 28 لعبةً ومعلمًا جاذبًا في مناطق المشروع الست، وهي «مدينة التشويق»، «الينابيع الغامضة»، «مدينة البخار»، «حدائق الغسق»، «وادي الثروات» و«المعرض الكبير».
وأوضح مايكل رينينجر؛ الرئيس التنفيذي لشركة القدية للاستثمار، أن متنزه «6 فلاجز القدية» سيقدم أنشطة وفعاليات مدهشة وحماسية وتجارِبَ ثرية تواكب توقعات جمهور علامة “6 فلاجز” التجارية في جميع أنحاء العالم، تعززها أفكار مبتكرة موائمة للتراث المحلي؛ وذلك بهدف إعطاء البهجة والمتعة في مختلف مناطق المدينة الترفيهية، وأن تكون مكانًا لصنع ذكريات ولحظات لا تُنسى.
توفير أكثر من 17 ألف وظيفة
لذلك من شأن متنزه «6 فلاجز القدية» أن يكون من أبرز معالم مشروع القدية عند افتتاحه عام 2023، حيث صُممت الألعاب ومعالم الجذب الموجودة في كل منطقة خصيصًا وحصريًا لمشروع القدية الترفيهي، الذي سيضم عددًا كبيرًا من الألعاب الضخمة التي ستحطّم أرقامًا قياسية على مستوى العالم، مشيراً إلى أن المشروع سيوفر أكثر من 17 ألف وظيفة.
تجسيد جوهر رؤية المملكة 2030
تُشكّل «القلعة» المركز الرئيس للمتنزه الترفيهي، وهي مغطاة بمظلة منحنية اُستوحي تصميمها من الخيام التقليدية، لتضم تحتها مجموعةً متنوعة من المتاجر والمقاهي، وتتحّول إلى مساحة للعروض التفاعلية المدهشة خلال اليوم، كما تحتوي القلعة على بوابات تتيح عبور الزوار إلى مناطق المدينة الترفيهية الست.
«مدينة التشويق» هي مدينة تستشرف المستقبل؛ لذلك فهي تجسد جوهر رؤية المملكة 2030، وتتميز بسمات التصميم العربي، وسيجد الزوّار فيها أشهر ألعاب متنزه 6 فلاجز القدية التي ينتظرها هواة الحركة والتشويق، كما سيستمتع الزوّار بالألعاب الحماسية، مثل «رحلة الصقر» التي تعدّ أطول وأعلى وأسرع أفعوانية في العالم، وقد اُستلهم تصميمها من طريقة تحليق الصقر الذي يعد رمزًا لثقافة المملكة وتقاليدها العريقة، فيما سيحطم «برج الهبوب» المزيد من الأرقام القياسية كونها أعلى لعبة مبنية على مفهوم السقوط الحر في العالم.
معالم مائية مدهشة
وفيما يتعلق بمنطقة «الينابيع الغامضة» فهي تمثل العلاقة الفريدة والأزلية التي تجمع القدية مع الصحراء والبحر، وذلك لما توفّره من مجموعة ألعاب وتجارب شيّقة عديدة ممزوجة بعنصري الأرض والماء؛ إذ تحتوي على عدد كبير من المعالم المائية المدهشة، بما فيها الشلّالات والقنوات المائية والينابيع الحارّة بالإضافة إلى النباتات والأشجار النادرة الأخّاذة.
مسارات أفعوانية
تشهد «مدينة البخار» صراعًا بين الماضي والمستقبل يشتد في بلدة حدودية وعرة تعج بالحركة والأصداء.ويمثل «قطار منجم الأفعى» اللعبة الرئيسية المميّزة في المنطقة التي تتميز باحتوائها على عناصر مستقاة من المعدات الميكانيكية النادرة. كما تقدّم المنطقة كذلك ألعابًا رائعة أخرى، تشمل «شلالات مدينة البخار» التي تضّم مسارًا أفعوانيًا وجولة في قارب يعبر المياه.
آثار معمارية وصيادو الثروات
ومن خلال «حدائق الغسق»، سيتمكن الزوّار من إطلاق العنان لخيالهم في أحضان مساحات ضخمة زاخرة بالزهور الملوّنة والشخصيات المميزة المصممة خصيصًا للزوّار من الصغار وعائلاتهم.
ويعد «وادي الثروات» واحدًا من المعالم النابضة بالمغامرات التي تدور أحداثها وسط الآثار المعمارية العتيقة للبناء العربي القديم وأبطالها من صيادي الثروات، وتعد لعبة «أفعوانية سبيتفاير» أهم معلم في هذه المنطقة.
وستحتفي منطقة «المعرض الكبير» بابتكاراتها التي تجمع بين الماضي المتمثل في طرق التجارة القديمة، والحاضر الذي يشهد الاكتشافات العلمية والتكنولوجية المتجسدة على سبيل المثال في لعبة «جايرو سبين» التي يتأرجح فيها الركاب في ارتفاعات قياسية غير مسبوقة.
كولوسس العملاقة
تضم المنطقة اللعبة الأفعوانية التي تسمى «كولوسس العملاقة» الكلاسيكية والأكثر شعبية في متنزه 6 فلاجز القدية، وهي أفعوانية مصنوعة من الخشب والصُّلب يصل طول مسارها إلى 800 متر لتتحدى قانون الجاذبية، وتتضمّن المنطقة كذلك «الكاروسيل العربية» التي تسير فيها الخيول العربية في استعراض دائري الشكل، ولعبة «أرجوحة المعرض» و«أوتومانيا» المتميزة بعرباتها الكهربائية الشبيهة بسيارات الأجرة في لندن.



















