فن الحوار السليم في تربية أبنائنا

في تعاملنا مع أبنائنا هناك الكثير من الينبغيات اللغوية التي يجب مراعاتها خاصة في الحوار المباشر معهم. حيث إن الفرق بين تأثير كلمة وأخرى يكمن في اختيار الكلمة المناسبة في الوقت المناسب.

ويرى معظم الآباء أن مهمتهم الأولى في حياة الطفل هي تعليمه وإرشاده، وهذا يحدث يوميًا بل يلاحظا، فدائما ما يمر الابن بتجربة جديدة أو تتاح له فرصة للتعلم. وقد يؤتي هذا ثمرته تعلمًا وتقاربًا ، أو توترًا وإخفاقًا، الأمر الذي يضيع معه الهدف من هذا النوع من الحوار.

حين تلجأ لهذا النوع من أنواع الحوار…

 قل: دعني أشرح لك…..

يمكنني أن أساعدك في …..

ما رأيك أن تجرب ……

اختيارك رائع : أخبرني لماذا اخترت هذا الاختيار

من فضلك.. انظر لي ثم افعل تمامًا كما أفعل ….

لا يمكنك الذهاب لحمام السباحة لأن…

حين أخذت قلم أختك دون إذنها .. كيف تظن أنها شعرت؟

ولا تقل: هذا غباء منك

لا أصدق أنك فعلتها أخيرًا

لا يهمك: سأفعلها أنا

إذا بقيت هكذا: فلن تتعلم أبدًا…

خطأ .. ألم تقل إنك ذاكرت جيدًا؟

لم لا تكن مثل أخيك – صديقك

يجب الإنتباه تمامًا لنبرة الصوت وملامح الوجه وطريقة الإلقاء ولا تعلم وأنت مشغول أو متوتر أو محيط، كذلك تحين فرصة استعداد الطفل ورغبته للتعلم…

أسلوب التشجيع والثناء

هما من أهم الطرق للإبقاء على السلوكيات السليمة في طفلك. اقتنص فعلًا حسنًا فعله طفلك واثن على هذا الفعل المحدد. ولا تضيع فائدته بإتباعه بنقد: لقد فعلتها. ولكن بعد نفاد صبري.

قل: أعجبتني الطريقة التي رتبت بها حجرتك، كن محددًا بشأن ما تمدحه.

هل تذكر كيف استطعت فعل… من قبل اعتقد أنك يمكنك فعلها مرة ثانية، ذكر طفلك بجهوده ونجاحاته السابقة.

كان من الممكن أن يغضبك تصرف أختك، لكنك تحكمت بغضبك، هذا يدل على سعة صدرك، أشكرك.

لا تقل: ممتاز.. ممتاز، حدد ما هو الذي تراه ممتازًا، ولا تفرط لدرجة عدم تصديق طفلك لثنائك.

لا تقلق: أنا واثق أنك يمكنك عمل… لا بد أن تتعرف على أسباب قلقه عن قرب بما يجعله متأكدًا من فهمك له، وربما استخدمت أسلوب التعاطف قبل التشجيع.

 

الرابط المختصر :