الليتشي فاكهة استوائية تنفرد بمظهرها الجاذب والاستثنائي والنكهة المميزة، يعد موطنها الأصلي الصين لذلك تدعى كذلك ب التوت الصيني ولكن يمكن أن تنمو في مناطق دافئة معينة من الولايات المتحدة مثل فلوريدا وهاواي.
تعرف أيضًا باسم “فراولة التمساح” نظرًا لقشرتها الأحمر المتعرج تتميز بالشكل المستدير أو مستطيل الشكل ويبلغ قطرها من 1-2 بوصة. لها رائحة عبقة وحلوة المذاق يمكن الاستمتاع بها بمفردها أو استخدامها في سلطات الفاكهة الاستوائية، أو مزجها في الكوكتيلات والعصائر والحلويات.

على الرغم من أن قشرتها تبدو صلبة إلا أنه من السهل جدًا إزالته باستخدام الأصابع فقط مثل البرتقال. ليكشف ذلك عن قلب داخلي أبيض لامع وملمس ناعم.
وعند استخدامه في وصفة ما يفضل تقشير الفاكهة ثم تقطع بعناية إلى نصفين فتكون البذرة ملتصقة بجانب واحد مثل الأفوكادو. يمكن استخدام الإصبع أو الإبهام للحفر قليلًا أسفل الجانب لإزالة البذرة. وخروج البذرة بسهولة تامة يدل على نضج الفاكهة.

مذاقها وطعمها
تم وصف مذاق فاكهة الليتشي بعدة طرق مختلفة فنجد البعض يقول أن طعمها مثل مزيج بين الفراولة والبطيخ، بينما يتذوق البعض الآخر مزيجًا من الحمضيات وماء الورد ببعضٍ من عبير الأزهار بسبب الرائحة الحلوة والقوية للفاكهة.
وصفات فاكهة الليتشي
إن النكهة الفريدة للفاكهة تدفع الناس للرغبة في استهلاكها وتقديمها بمفردها وهو أكثر طرق التحضير شيوعًا. كما يفضل البعض إضافتها ناضجةً إلى سلطة فواكه أو حى السلطة الخضراء للحصول على بعضٍ من حلاوتها.
أو يمكن غليها مع السكر والماء لصنع شراب بسيط للكوكتيلات والآيس كريم والشراب والشاي الصيفي الحلو.
يمزج الليتشي بشكل متناسق ولذيذ مع كافة أنواع الفاكهة الاستوائية كالمانجو، جوز الهند، الموز، فاكهة زهرة الآلام (الماراكويا) والأناناس.

تخزينها
نظرًا لأن الليتشي يتخمر مع تقدم عمره، فمن المهم تخزينه بشكل صحيح وسليم من خلال لف الفاكهة في ورق المطبخ وترتيبها في كيس بلاستيكي غذائي مزود بسحاب zipper. وتخزن في الثلاجة لمدة تصل إلى أسبوع. ومع ذلك، فيفضل وينصح باستهلاكها في أقرب مدة للاستمتاع بالنكهة الفريدة من نوعها في أفضل حالاتها.
أما للتخزين أطول، يمكن تجميد الليتشي بوضعه في كيس بسحاب وإزالة أي هواء زائد ووضعه في المجمد. قد يتغير لون القشرة قليلاً ، لكن الفاكهة بالداخل ستظل لذيذة وطرية تؤكل مباشرة .

فيما تتمثل فوائدها؟
تحتوي فاكهة الليتشي على مضادات الأكسدة مثل فيتامين ج وفيتامين ب المركب، ويعزز تناولها في إنتاج خلايا الدم الحمراء. وقد أثبتت مركبات الفلافونويد المقاومة للأمراض مثل الكيرسيتين Quercetin التي تحتويها، فعاليتها في الوقاية من أمراض القلب والسرطان. كما تحتوي أيضًا على نسبة عالية من الألياف التي تحسن من عملية الهضم، وتزيد من التمثيل الغذائي، وتقلل الشهية المفتوحة بإفراط.



















