«عشبة الأملج».. فوائد صحية وتحذيرات مهمة

تعد عشبة الأملج واحدة من الأعشاب المزهرة التي حظيت باهتمام واسع في مجال الطب البديل، لا سيما في الطب التقليدي للحضارة الهندية، حيث استخدمت منذ قرون للوقاية من العديد من المشكلات الصحية وعلاجها.
وتنمو هذه العشبة غالبًا في المناطق ذات الطقس الحار، وتتميز بإمكانية الاستفادة من جميع أجزائها، بما في ذلك الأوراق والجذور والسيقان.
وبحسب مختصين، تعتبر عشبة الأملج صالحة للاستهلاك البشري وآمنة عند تناولها بجرعات محسوبة، إلا أن الحذر يبقى واجبًا عند استخدام المكملات الغذائية المستخلصة منها، إذ قد تحتوي بعض الأنواع على نسب ضئيلة من الأملج أو على مكونات أخرى لا تمت لها بصلة.

فوائد صحية مدعومة بدراسات أولية

وفقًا لـ”ويب طب” تشير دراسات أولية إلى أن عشبة الأملج قد تحمل العديد من الفوائد الصحية المحتملة. خاصة عند استخدامها بشكل منتظم وتحت إشراف طبي.

علاج حصوات الجهاز البولي

كما يعد الاستخدام الأكثر شيوعًا لعشبة الأملج هو علاج حصوات الجهاز البولي، حتى أنها تعرف في بعض الثقافات باسم “كسارة الحصى”. وقد أظهرت أبحاث مبدئية أن تناول الأملج قد يساهم في:
  • تقليل حجم الحصوات أو تفتيتها بالكامل.
  • تحفيز إدرار البول، ما يساعد على التخلص من بقايا الحصوات.
  • تحسين قدرة الجسم على التخلص من الكميات الزائدة من المغنيسيوم والبوتاسيوم عبر البول.
  • تقليل فرص تكرار الإصابة بحصوات الجهاز البولي.

دعم صحة الكبد

كما تلعب عشبة الأملج دورًا محتملًا في تحسين صحة الكبد، إذ تحتوي على مركبات كيميائية يعتقد أنها تساعد على:
  • حماية الكبد من الأكسدة الضارة المرتبطة بأمراض الكبد.
  • تنظيم مستويات إنزيمات الكبد.
  • الحد من تكون الأنسجة الندبية داخل الكبد.
  • الوقاية من بعض أمراض الكبد أو إبطاء تطورها، مثل التهاب الكبد الفيروسي من النوع (ب).

تنظيم مستويات سكر الدم

بينما أظهرت بعض الدراسات الأولية أن خلاصة عشبة الأملج قد تساهم في تحسين التحكم بمستويات سكر الدم، من خلال:
  • تنظيم مستويات السكر ومنع الارتفاعات المفاجئة.
  • خفض مستويات سكر الدم لدى بعض الحالات.

تحسين صحة القلب والشرايين

كما تشير نتائج بحثية مبدئية إلى أن عشبة الأملج قد تساهم في دعم صحة الجهاز الدوري  نظرًا لاحتوائها على مركبات قد تساعد على:
  • خفض ضغط الدم المرتفع.
  • تقليل مستويات الكوليسترول الضار.
  • تحفيز الأوعية الدموية على الاسترخاء، ما ينعكس إيجابًا على صحة القلب.

الوقاية من بعض الأمراض الفيروسية

كما تحتوي عشبة الأملج على مركبات كيميائية قد يكون لها دور في مقاومة بعض الفيروسات. خاصة تلك المرتبطة بأمراض مثل:
ورغم النتائج المشجعة، يؤكد الباحثون أن هذه الدراسات لا تزال في مراحلها الأولية، ولا تكفي حتى الآن للجزم بفعالية الأملج بشكل قاطع في هذا المجال.

فوائد أخرى محتملة

بينما لا تقتصر فوائد عشبة الأملج على ما سبق، إذ يعتقد أنها قد تساهم أيضًا في:
  • تحسين الشهية.
  • التخفيف من أعراض الربو.
  • المساعدة في علاج الإمساك.
  • الوقاية من بعض الأمراض مثل الملاريا، والتيفوئيد، والتهابات المسالك البولية.
  • تقليل فرص الإصابة بأمراض أخرى مثل فقر الدم والزهري.

محاذير وأضرار محتملة

ورغم فوائدها المتعددة، يحذر مختصون من استخدام عشبة الأملج لدى بعض الفئات، نظرًا لما قد تسببه من آثار جانبية أو مضاعفات، ومن أبرز هذه الفئات:
  • الأشخاص المصابون باضطرابات نزف الدم، إذ تمتلك الأملج تأثيرًا مميعًا للدم قد يزيد من خطر النزيف.
  • مرضى السكري، نظرًا لاحتمالية تسببها في هبوط حاد وخطير في مستويات سكر الدم.
  • النساء الحوامل والمرضعات، لاحتمال ارتباطها بزيادة خطر العيوب الخلقية أو انخفاض وزن الجنين عند الولادة.
  • الأشخاص المقبلون على عمليات جراحية، إذ قد تؤثر على ميوعة الدم ومستويات السكر، وهي عوامل حساسة أثناء الجراحة.
كما قد تسبب عشبة الأملج بعض الاضطرابات الهضمية المؤقتة، مثل الإسهال أو الغثيان، خاصة عند تناولها بجرعات غير مناسبة.
ويؤكد الخبراء في ختام حديثهم أن استخدام الأعشاب الطبية، بما فيها عشبة الأملج، يجب أن يتم بحذر وتحت إشراف طبي، لضمان الاستفادة من فوائدها وتجنب أي مخاطر صحية محتملة.
الرابط المختصر :