اليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي 2025.. جهود مكافحة مرض صامت

اليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي 2025: جهود متواصلة لمكافحة مرض صامت
اليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي 2025: جهود متواصلة لمكافحة مرض صامت

في 28 من يوليو كل عام، يتوحد الوسط الطبي حول العالم للاحتفال باليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي. هذا التاريخ ليس مجرد مناسبة رمزية، بل هو محطة سنوية مهمة لرفع مستوى الوعي بهذا المرض الخطير وتقديم الدعم للمصابين به. يعد التهاب الكبد الفيروسي التهابًا يصيب الكبد، تتراوح شدته من كونه حالة ذاتية الشفاء إلى تطوره نحو مضاعفات وخيمة مثل تليف الكبد وسرطان الكبد.

 28 يوليو..يوم مميز لمرض قاتل

يوافق هذا التاريخ ذكرى ميلاد العالم الحائز على جائزة نوبل، الدكتور باروخ بلومبرج. الذي اكتشف فيروس التهاب الكبد الفيروسي (ب)، وساهم بشكل محوري في تطوير اختبار تشخيصي ولقاح فعال لهذا الفيروس. ما أنقذ حياة الملايين حول العالم.

اليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي 2025: جهود متواصلة لمكافحة مرض صامت
اليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي 2025: جهود متواصلة لمكافحة مرض صامت

سرطان الكبد

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من التهاب الكبد المزمن B أو تليف الكبد الناتج عن أي اضطراب كبدي)، تجرى اختبارات فحص منتظمة لسرطان الكبد، وتشمل:

  • دراسات التصوير بالأمواج فوق الصوتية كل 6 أشهر.
  • قياس مستويات ألفا فيتوبروتين (alpha-fetoprotein) في الدم في بعض الأحيان، وهو بروتين تزداد مستوياته عادة عند وجود سرطان الكبد.

تشخيص التهاب الكبد المزمن

تعتمد عملية تشخيص التهاب الكبد المزمن بشكل أساسي على اختبارات الدم وفحوصات الكبد التي تقيس مستويات إنزيمات الكبد والمواد الأخرى التي ينتجها الكبد. تساعد هذه الاختبارات في تأكيد التشخيص أو استبعاده، وتحديد السبب الكامن وراء الالتهاب، وتقدير درجة الضرر الذي لحق بالكبد.

بالإضافة إلى ذلك، تجرى فحوصات دموية لتحديد ما إذا كان فيروس التهاب الكبد هو السبب، وفي حال عدم التمكن من تحديد الفيروس، تجرى اختبارات إضافية للكشف عن أسباب أخرى محتملة مثل التهاب الكبد المناعي الذاتي.

في بعض الحالات، قد يتم اللجوء إلى خزعة الكبد لتأكيد التشخيص. تتيح الخزعة للطبيب تحديد مدى شدة الالتهاب، ووجود تندب (تليف) أو تليف كبدي، وقد تساعد في تحديد سبب الالتهاب. ومع ذلك، تشهد معدلات إجراء خزعة الكبد تراجعًا مع تطور تقنيات حديثة وغير جراحية لتحديد مدى تضرر الكبد، مثل:

  • تخطيط المرونة بالأمواج فوق الصوتية وتخطيط المرونة بالرنين المغناطيسي: تستخدم هذه التقنيات موجات صوتية لتحديد مدى تيبس نسيج الكبد، وهو مؤشر على التليف.
  • اختبارات الدم لقياس الواسمات: تقيس هذه الاختبارات مواد معينة في الدم تشير إلى وجود التليف وكميته.
اليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي 2025: جهود متواصلة لمكافحة مرض صامت
اليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي 2025: جهود متواصلة لمكافحة مرض صامت

التهاب الكبد الفيروسي: أسباب وأنواع العلاج

بحسب “مايو كلينك “على الرغم من أن الفيروسات هي المسبب الأكثر شيوعًا لالتهاب الكبد عالميًا، فإن عوامل أخرى قد تؤدي إلى هذا الالتهاب، مثل العدوى البكتيرية، المواد السامة كالكحول، بعض الأدوية، وحتى أمراض المناعة الذاتية.

يصنف التهاب الكبد الفيروسي كسبب رئيسي سابع للوفيات على مستوى العالم، ويعد المرض المعدي الوحيد الذي تشهد فيه الوفيات تزايدًا مستمرًا. هناك خمسة أنواع رئيسية من فيروسات التهاب الكبد الفيروسي، يشار إليها اختصارًا بـ (أ، ب، ج، د، هـ):

العلاج

التهاب الكبد المزمن B:

توصف الأدوية المضادة للفيروسات عادةً عند تفاقم المرض أو ارتفاع مستويات إنزيمات الكبد أو زيادة الحمل الفيروسي. لا يوجد علاج شافٍ لالتهاب الكبد B، وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى استعمال الدواء مدى الحياة لمنع عودة الفيروس.

التهاب الكبد المزمن  C:

يوصى بعلاج جميع المرضى المصابين بالتهاب الكبد المزمن C بالأدوية المضادة للفيروسات، إلا إذا كان متوسط العمر المتوقع قصيرًا جدًا. يستمر العلاج عادةً من 8 إلى 24 أسبوعًا، ويمكن أن يقضي على الفيروس، ويوقف الالتهاب، ويمنع التليف وتطوره إلى تليف الكبد.

التهاب الكبد الدهني غير الكحولي:

يركز العلاج على إدارة الحالات التي تساهم في حدوثه، بما في ذلك:

  • تخفيف الوزن.
  • اتباع نظام غذائي صحي.
  • تناول الأدوية المخصصة لعلاج داء السكري وتخفيض مستويات الشحوم.
  • تجنب الأدوية والسموم التي قد تساهم في الاضطراب.
  • قد يستخدم دواء “ريزميتيروم” مع النظام الغذائي والتمارين الرياضية للبالغين المصابين بمرض كبدي متوسط إلى متقدم.

التهاب الكبد المناعي الذاتي:

يعالج عادةً بالستيرويدات القشرية (مثل بريدنيزون أو بوديزونيد) بالاشتراك مع أزاثيوبرين، وهو دواء مثبط للمناعة. تعمل هذه الأدوية على تثبيط الالتهاب وتخفيف الأعراض، وتحسين فرص البقاء على قيد الحياة. يحتاج معظم الأشخاص إلى استعمال الأدوية إلى أجل غير مسمى، مع خفض جرعة الستيرويدات القشرية تدريجيًا واستخدام أدوية أخرى مثبطة للمناعة (مثل آزاثيوبرين أو ميكوفينولات) للحفاظ على السيطرة على المرض.

تشخيص التهاب الكبد المزمن

تعتمد عملية تشخيص التهاب الكبد المزمن بشكل أساسي على اختبارات الدم وفحوصات الكبد التي تقيس مستويات إنزيمات الكبد والمواد الأخرى التي ينتجها الكبد. تساعد هذه الاختبارات في تأكيد التشخيص أو استبعاده، وتحديد السبب الكامن وراء الالتهاب، وتقدير درجة الضرر الذي لحق بالكبد.

بالإضافة إلى ذلك، تجرى فحوصات دموية لتحديد ما إذا كان فيروس التهاب الكبد هو السبب، وفي حال عدم التمكن من تحديد الفيروس، تجرى اختبارات إضافية للكشف عن أسباب أخرى محتملة مثل التهاب الكبد المناعي الذاتي.

في بعض الحالات، قد يتم اللجوء إلى خزعة الكبد لتأكيد التشخيص. تتيح الخزعة للطبيب تحديد مدى شدة الالتهاب، ووجود تندب (تليف) أو تليف كبدي، وقد تساعد في تحديد سبب الالتهاب. ومع ذلك، تشهد معدلات إجراء خزعة الكبد تراجعًا مع تطور تقنيات حديثة وغير جراحية لتحديد مدى تضرر الكبد، مثل:

  • تخطيط المرونة بالأمواج فوق الصوتية وتخطيط المرونة بالرنين المغناطيسي: تستخدم هذه التقنيات موجات صوتية لتحديد مدى تيبس نسيج الكبد، وهو مؤشر على التليف.
  • اختبارات الدم لقياس الواسمات: تقيس هذه الاختبارات مواد معينة في الدم تشير إلى وجود التليف وكميته.

علاج التهاب الكبد المزمن

يجب معالجة تليف الكبد أو الفشل الكبدي، بغض النظر عن سبب أو نوع التهاب الكبد المزمن. في حالات الفشل الكبدي الشديد، قد يتم النظر في إجراء زرع الكبد كخيار علاجي.

إذا كان لديك أي من الأعراض المذكورة أو عوامل الخطر، فمن الضروري استشارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة والحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.

الرابط المختصر :