عشاق اللياقة البدنية في جدة يتعرقون قبل وبعد الإفطار

عشاق اللياقة البدنية في جدة يتعرقون قبل وبعد الإفطار
عشاق اللياقة البدنية في جدة يتعرقون قبل وبعد الإفطار

يشكل شهر رمضان اختبارًا صعبًا للكثيرين، حيث تشكل وجبات الإفطار المليئة بالأطعمة السكرية والمليئة بالسعرات الحرارية والمقلية إغراءً كبيرًا، لكن عشاق اللياقة البدنية في جدة لا يسمحون لذلك بإبطائهم.

ويواصل العديد من المقيمين الصائمين الالتزام بأنظمتهم الرياضية، من خلال الذهاب إلى صالات الألعاب الرياضية وركوب الدراجات والركض والتجديف والجري والملاكمة وممارسة أنشطة أخرى عالية الطاقة للحفاظ على صحتهم خلال الشهر الفضيل. وذلك وفقا لما ورد في arabnews.

اللياقة البدنية خلال شهر رمضان

حيث أصبحت ممارسة التمارين الرياضية قبل الإفطار اتجاهاً شائعاً هذا الشهر الكريم بين الرجال والنساء. يتجه الكثيرون إلى الأماكن المفتوحة للاستفادة من فوائدها الصحية. حيث يمكن أن يحسن حقًا القدرة البدنية والعضلية ويعزز اللياقة البدنية بشكل عام.

عشاق اللياقة البدنية في جدة يتعرقون قبل وبعد الإفطار
عشاق اللياقة البدنية في جدة يتعرقون قبل وبعد الإفطار

 

كما أوضح خبير اللياقة البدنية “ناصر السعدي” أن رمضان ليس الوقت المناسب لتجاوز الحدود أو تحطيم الأرقام القياسية الشخصية. يجب أن نتعامل معه كفترة للحفاظ على الصحة. بينما يجب على الناس الاسترخاء وتجنب التمارين الشاقة لأن ذلك قد يؤثر على صحتهم. وأضاف: أن ممارسة الرياضة قبل الإفطار تساعد على حرق الدهون، إذ يعتمد الجسم على الطاقة المخزنة. لكنها قد تؤدي أيضًا إلى الجفاف.

بينما ينصح السعدي بممارسة تمارين خفيفة كالمشي والتمدد أو أنشطة خفيفة الشدة، ويفضل أن تكون قبل الإفطار بـ 30 إلى 60 دقيقة. وأضاف: “ممارسة الرياضة بعد الإفطار هي الوقت الأمثل، حيث يتزود الجسم بالعناصر الغذائية والسوائل”.

ومع زيادة عدد الأشخاص الذين يتدربون في الساعات التي تسبق الإفطار وتليه، تشهد الصالات الرياضية في جميع أنحاء جدة حضور عدد أكبر من الأعضاء خلال الشهر الكريم.

الالترام بالرياضة طوال السنة

وقال محمود عبد الرازق، مدرب في صالة Ultimate Power Gym: “يعتزم الكثير من الناس الحفاظ على صحتهم خلال شهر رمضان، ولكن يجب عليهم الالتزام بذلك طوال العام، وليس شهرًا واحدًا فقط”. لذلك أرى زيادة كبيرة في عدد الأعضاء خلال شهر رمضان.

كما أن معظم الناس يمارسون الرياضة قبل انتهاء صيامهم مباشرةً. ثم يعودون إلى منازلهم في الوقت المناسب للإفطار، أو ينهون صيامهم في النادي الرياضي بتمرة واحدة وماء.

بينما قال توفيق حموي، وهو مغترب سوري، إنه يفضل الحضور في وقت متأخر من اليوم، مضيفًا: “بسبب ساعات عملي، لا يمكنني الحضور قبل الإفطار. يفضّل أن يكون ذلك بعد ساعتين من تناول الطعام، لأنه يتيح للجسم تجديد العناصر الغذائية والسوائل قبل بذل أي جهد بدني.

اقرأ أيضًا: الرياضة النسائية في المملكة.. انطلاقة تاريخية نحو آفاق جديدة

سواء كان الأمر يتعلق بالمشي في الهواء الطلق، أو الانضمام إلى فصول جماعية، أو الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية بمفردهم، فإن سكان جدة يجدون طرقًا لتحقيق التوازن بين الصحة والتقاليد. شهر رمضان ليس عذراً لهؤلاء السكان المحليين الملتزمين لإيقاف رحلتهم في اللياقة البدنية، بل هو فترة للتكيف والمضي قدمًا.

الرابط المختصر :