خاص| كيف تُحفّز اللياقة البدنية هرمونات السعادة؟ استشاري طب نفسي تجيب

خاص لـ "الجوهرة "كيف تحفزاللياقة البدنية هرمون السعادة في الجسم ؟..استشاري طب نفسي تجيب
خاص لـ "الجوهرة "كيف تحفزاللياقة البدنية هرمون السعادة في الجسم ؟..استشاري طب نفسي تجيب

في ظل تسارع وتيرة الحياة وتزايد الضغوط التي تحيط بنا، باتت الحاجة إلى آليات فعالة لمواجهة التوتر أمرًا ملحًا؛ ما يجعل الرياضة تبرز كأحد أهم الأدوات التي يمكن للفرد الاعتماد عليها لتحقيق التوازن النفسي والجسدي.

تقول الدكتورة صفاء حمودة،استاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر : “إن للرياضة أثر بالغ في تخفيف حدة التوتر، فهي تعمل كمنظِّم طبيعي لمزاج الإنسان. فعندما نمارس الرياضة، يحفز جسمنا إفراز هرمونات السعادة والإندورفين، والتي تعمل على تحسين المزاج وتقليل الشعور بالقلق والاكتئاب.

بالإضافة إلى ذلك، تساهم الرياضة في خفض مستويات هرمون الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الرئيسي في الجسم. فعندما نتعرض للإجهاد، يزداد إفراز الكورتيزول؛ ما يؤثر سلبًا على العديد من وظائف الجسم، بما في ذلك الجهاز المناعي والجهاز الهضمي. وتساعد الرياضة على استعادة التوازن الهرموني، وبالتالي تقليل آثار التوتر الضارة.

كما أضافت في تصريحات مع مجلة الجوهرة، أن للرياضة دور فعال في تحسين نوعية النوم. حيث تساعد على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم وتحسين جودة النوم العميق، وهو أمر ضروري للاسترخاء وتجديد الطاقة.

علاقة اللياقة البدنية بهرمون السعادة

وأكدت الدكتورة صفاء أن الرياضة تعمل على تحفيز إفراز هرمونات السعادة مثل الإندورفين؛ ما يساهم في تحسين المزاج والشعور بالاسترخاء. كما أشارت إلى أنها تساهم في تخفيف التوتر العضلي الناتج عن الإجهاد. ما يقلل من الشعور بالألم والتعب. بالإضافة إلى ذلك، تساعد الرياضة على تحسين نوعية النوم؛ ما يساهم في تجديد الطاقة واستعادة التوازن النفسي.

وأوضحت استشاري الطب النفسي، أن فوائد الرياضة لا تقتصر على مكافحة التوتر، بل تمتد لتشمل جوانب أخرى من الصحة. فهي تعزز الصحة النفسية، وتقوي العظام والمفاصل، وتحسن الصحة القلبية الوعائية، وتساعد على فقدان الوزن.

خاص لـ "الجوهرة "كيف تحفزاللياقة البدنية هرمون السعادة في الجسم ؟..استشاري طب نفسي تجيب
خاص لـ “الجوهرة “كيف تحفزاللياقة البدنية هرمون السعادة في الجسم ؟..استشاري طب نفسي تجيب

الرياضة أسلوب حياة صحي 

كما أشارت إلى أن الرياضة  ليست مجرد وسيلة للحفاظ على اللياقة البدنية، بل هي أسلوب حياة صحي يساهم في تحسين الصحة النفسية والجسدية. مضيفة أن الرياضة سلاح فعال في مكافحة التوتر والأمراض المرتبطة به. لذا، يجب علينا جميعًا إدراج الرياضة في روتيننا اليومي، والاستمتاع بفوائدها الجمة.

واختتمت د. صفاء حديثها للجوهرة قائلة: “إن الرياضة هي استثمار في صحتنا وسعادتنا. فهي ليست مجرد تمرين جسدي، بل هي رحلة نحو حياة أفضل وأكثر صحة. فدعونا نجعل الرياضة جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، ونستمتع بفوائدها العديدة”.

الرابط المختصر :