حقّق طلاب مدارس الفارس العالمية إنجازًا عالميًا جديدًا بفوزهم بالمركز الأول وجائزة أفضل مشروع في فئة الناشئين ضمن مسابقة أولمبياد اللغة الإنجليزية (ELO) 2025. التي استضافتها العاصمة الأردنية عمّان في الفترة من 8 إلى 10 مايو الجاري، بمشاركة أكثر من 30 فريقًا من 15 دولة حول العالم.
وقالت الأستاذة سحر بنت حمد المرزوقي؛ رئيسة مجلس إدارة مدارس الفارس العالمية. إن هذا الإنجاز يعكس النجاح الكبير الذي حققه الطلاب في تجسيد رؤية المدرسة القائمة على الابتكار بالإضافة إلى ذلك التطبيق العملي. مؤكدة أن التتويج الدولي يعكس قدرة طلاب المملكة على المنافسة العالمية في بيئة تعليمية محفزة تدعم الإبداع كذلك التميز.
احتياجات ذوي الإعاقة
وأوضحت “المرزوقي” أن مشروع الفريق الفائز بعنوان “الدراجة الذكية المستدامة الداعمة لذوي الهمم” لم يكن مجرد فكرة نظرية. بل نموذجًا عمليًا مبتكرًا يراعي احتياجات ذوي الإعاقة. حيث تم تصميم دراجة ذكية تمنح المستخدمين من ذوي الهمم استقلالية وحركة ميسرة في البيئات الحضرية مثل ممشى البوليفارد في الرياض.
وقد زود الطلاب دراجتهم الذكية بتقنيات متقدمة تسهّل التنقل، وتلبي متطلبات السلامة بالإضافة إلى ذلك الراحة. ما يجعلها نموذجًا يُحتذى به في مجال الابتكار المجتمعي والخدمي.
وأشارت المرزوقي إلى أن فلسفة التعليم في مدارس الفارس العالمية لا تقتصر على الجانب الأكاديمي التقليدي. بل تتجاوز ذلك إلى إعداد جيل يتمتع بمهارات التفكير النقدي بالإضافة إلى ذلك الابتكار. مع التركيز على دمج مناهج البكالوريا الدولية (IB). وبرامج STEM، وتقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ضمن بيئة تعليمية شاملة وملهمة.
اعتزاز للمملكة العربية السعودية
واختتمت المرزوقي حديثها بتقديم هذا الفوز كهدية فخر واعتزاز للمملكة العربية السعودية. ومقدّمة شكرها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على دعمهم المستمر لقطاع التعليم بالإضافة إلى ذلك الابتكار. معتبرة أن هذا الإنجاز جزء من أهداف رؤية 2030 التي تركز على تمكين الشباب. وتعزيز دورهم في بناء مستقبل الوطن.
علاوة على ذلك، يذكر أن مدارس الفارس العالمية، التي تنتشر في مناطق الرياض والعلا، تعد من المؤسسات التعليمية الرائدة في المملكة. وتمتاز بمنهجها المتكامل الذي يجمع بين العلوم والتكنولوجيا بالإضافة إلى ذلك الفنون. بهدف إعداد جيل قادر على تحقيق تأثير إيجابي على الصعيدين المحلي والعالمي.


















