حمام الرضيع بدون بكاء

كتبت- صبحة بغورة:

يحتاج الطفل إلى الاستحمام يوميًا لضمان نظافته وصحته وراحته، وهذا يساعده كثيرًا على الهدوء. لهذا يمكننا أن ننفذ حمام الرضيع في أي وقت من اليوم. مع مراعاة استغلال فرصة ساعات الهدوء. كما يجب ألا يكون موعد استحمامه قبل الأكل وهو جائع. فهذا يجعله لا يستمتع بحمامه بل يجعله كثير البكاء والرعب من الحمام والماء. فالاستحمام علاقة إنسانية في غاية الحنان بين الطفل ووالديه، ولأجل تسهيل المهمة وجعلها من اللحظات الرائعة بالنسبة لطفلنا، علينا أولًا أن نحضر كل الوسائل الضرورية وفق نظام الاستعمال. وهي ترمومتر لقياس درجة حرارة الماء، وقفاز الاستحمام، وصابون، ومناشف، كذلك ثياب التغيير.. إلخ.

حمام الطفل

حمام الرضيع أثناء الأشهر الأولى

أثناء الأشهر الأولى من حياة الطفل من المعتاد أن يتم استحمامه في حوض صغير مع مراقبة درجة حرارة الماء ما بين 36 و 37 درجة. وأن تكون درجة حرارة الغرفة ما بين 22 و 23 درجة. كما نحاول نزع ثيابه بهدوء مع مداعبته والابتسام في وجهه، ونترك لباسه العلوي.

 

أول ما يمكن القيام به هو

حمام الطفل
حمام الطفل

غسل الوجه أولًا ثم تجفيفه بسرعة كي لا ينزعج صغيرنا، ونضع الصابون على قفاز الحمام من الجهتين. ونمسك رأس الطفل بلطف من الجهة الخلفية، ونغسل شعره بشكل كامل ولا نضغط على الأماكن الحساسة من جهة الجمجمة العلوية القريبة من الجبهة. ونمرر القفاز على الرقبة من الخلف وتحت الأذنين. كذلك نغسل يدي الطفل من الأمام ومن الجانبين والذراع. ثم نضعه في شكل الاستلقاء على الظهر لنتمكن من غسل صدره وبطنه وفخذيه ورجليه. وعند الانتهاء من مرحلة المسح بالصابون يمكنك الانتقال إلى مرحلة الغسل بالماء، وهي المرحلة التي يحبها الأطفال عادة.

استخدام منشفة دافئة

وتتمثل في سكب الماء بشكل هادئ ولطيف ونشد طفلنا جيدًا بيد، ونسكب الماء باليد الأخرى على مراحل متباعدة وبشكل بطيء حتى لا يشعر الطفل بالفزع من الماء. ونخرج الطفل من الحوض الصغير ونحيطه بمنشفة دافئة وقادرة على امتصاص الماء ونجفف جسم الطفل ونلاطفه باستمرار. وعلينا تغطية جسمه جيدًا وتجففه بسرعة. ثم نلبسه ثيابًا تتلاءم مع الغرفة والجو السائد فيها. ولا نبحث عن اللباس الثقيلة؛ لأنها لا تساعد جسم الطفل على التنفس لذا يجب أن نختار مسبقًا اللباس الذي يلائم جسم طفلنا ويلائم الجو الذي نحن فيه.

الرابط المختصر :