أعلنت سلسلة بطولة أرامكو للفرق، المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة، عن شراكتها الاستراتيجية مع منصة “استثمر في السعودية” الهوية الوطنية لترويج الاستثمار في المملكة. وذلك تعزيز الجهود المشتركة في دفع عجلة التطور الاقتصادي والرياضي بالمملكة.
فيما تتزامن الشراكة مع إطلاق النسخة المقبلة من سلسلة بطولة أرامكو للفرق، والتي تنظم في نادي الرياض للجولف خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2024.
في حين تم إطلاق سلسلة بطولة أرامكو للفرق من قبل “جولف السعودية” عام 2021 كجزء من جهودها لتعزيز رياضة الجولف بالمملكة وعلى الصعيد الدولي.
بينما أحدثت السلسلة نقلة نوعية في رياضة الجولف على مستوى السيدات. حيث تعد أول سلسلة فرق احترافية في عالم الجولف للسيدات. وهي الأولى من نوعها التي تمزج بين روح الفريق والمنافسة الفردية في جولات الجولف الاحترافية.
5 ملايين دولار جوائز
وبفضل صندوق جوائز يصل إلى 5 ملايين دولار، موزعة على خمسة أحداث، تساهم السلسلة العالمية في تمكين لاعبات الجولف حول العالم وتعزز مكانة المملكة العربية السعودية كلاعب رئيسي في ساحة الجولف العالمية.
كما تعبّر السلسلة عن التزام “جولف السعودية” بتطوير مساحة يمكن فيها للجولف والأعمال أن تندمجا بسلاسة؛ ما يعزز النمو العالمي للرياضة. وكمنصة وطنية لتعزيز الاستثمار. فيما تسعى “استثمر في السعودية” إلى دفع النمو الاقتصادي طويل الأجل وتوسيع الأعمال التجارية على المستوى العالمي.
بينما تؤكد هذه الشراكة الالتزام بتعزيز النظم البيئية للأعمال والرياضة في المملكة؛ بالتوازي مع مبادرة سلسلة بطولة أرامكو للفرق “#شاهد_الأثر”، التي تهدف إلى إحداث فرق ملموس للاعبين والجولات والمجتمعات المحلية. من خلال دمج الابتكار والاستثمار والرياضة. كما تسعى “استثمر في السعودية” إلى توفير تأثير دائم لرياضة الجولف ومن يمارسونها يمتد إلى ما هو أبعد من الملاعب.
في حين يتماشى انضمام “استثمر في السعودية” الى الحدث كشريك استراتيجي مع رؤية “جولف السعودية” لتمكين اللاعبات. ودفع عجلة الابتكار في الرياضة؛ بهدف تحقيق تأثير إيجابي ودائم.
وتدعم الشراكة مهمة “استثمر في السعودية” وأهداف الاستراتيجية الوطنية للاستثمار في تعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية للاستثمار. وتؤكد أن السعودية تملك بيئة جاذبة للاستثمار في مختلف القطاعات لا سيما الرياضي، والذي يشهد حراكًا فعالًا ومتميزًا. حيث يعد القطاع أحد أبرز القطاعات لدعم رؤية المملكة 2030 وتحقيق أهداف التحول والتنوع الاقتصادي.
كما تأتي هذه الخطوة لتعزيز رؤية المملكة في أن تصبح مركزًا رياضيًا عالميًا ومركزًا للأعمال والابتكار الاجتماعي.


















