رهاب “الشيروفوبيا”.. كيف تتغلبين على خوفك من السعادة؟

رهاب الشيروفوبيا.. كيف تتغلب على خوفك من السعادة؟
رهاب الشيروفوبيا.. كيف تتغلب على خوفك من السعادة؟

يعرف رهاب “الشيروفوبيا” بأنه خوف غير عقلاني من الشعور بالسعادة. مشتق من الكلمة اليونانية “chairo” التي تعني “أنا أبتهج”، يعاني المصابون بهذا الرهاب من نفور فعلي من أي مواقف أو أنشطة قد تجلب لهم الفرح أو السرور.

وعلى الرغم من أن السعادة تعتبر هدفًا عالميًا تسعى إليه المجتمعات والأفراد؛ إلا أن هذا الرهاب يمثل ظاهرة نفسية فريدة تستدعي الفهم.

فهم رهاب “الشيروفوبيا” من منظور علم النفس

وبحسب “positivepsychology”، على الرغم من أن رهاب “الشيروفوبيا” ليس مصنفًا رسميًا كاضطراب في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5)، فقد بدأت الأبحاث النفسية في استكشاف وجوده علميًا.

ولفهم هذا الرهاب، من المهم أولًا تحديد مفهوم السعادة نفسه. إذ تعرف السعادة غالبًا في علم النفس على أنها “الرفاهية الذاتية“، والتي تشمل رضا الفرد عن حياته ووجود المشاعر الإيجابية.

ومع ذلك، تشير الدراسات الحديثة إلى أن النفور قد يكون موجهًا نحو أنواع معينة من السعادة وليس السعادة بشكل عام.

الرهاب، بصفة عامة، هو خوف أو قلق شديد وغير متناسب مع الخطر الحقيقي، ويصنف ضمن اضطرابات القلق. ومن هذا المنطلق، يمكن رصد عدة أعراض لرهاب “الشيروفوبيا”، أبرزها:

  • أعراض معرفية: الاعتقاد بأن السعادة قد تجلب شيئًا سيئًا، أو أنها تجعل الشخص سيئًا، أو أنه يجب إخفاؤها كي لا تزعج الآخرين.
  • أعراض سلوكية: تجنب المناسبات الاجتماعية المبهجة، ورفض فرص قد تؤدي إلى السعادة أو النجاح.
رهاب الشيروفوبيا.. كيف تتغلب على خوفك من السعادة؟

العلاج والتغلب على الخوف من السعادة

بما أن رهاب “الشيروفوبيا” لم يدرس بشكل موسع كاضطراب منفصل، لا يوجد علاج محدد له. لكن، يمكن اللجوء إلى بعض العلاجات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض؛ ومنها:

  • العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يساعد هذا العلاج على تحديد الأفكار السلبية وتغييرها.
  • تقنيات الاسترخاء: مثل تمارين التنفس العميق أو كتابة اليوميات أو ممارسة الرياضة.
  • التعرض التدريجي: التعرض للمواقف السعيدة بطريقة آمنة ومدروسة.
رهاب الشيروفوبيا.. كيف تتغلب على خوفك من السعادة؟

 

ومن المهم ملاحظة أن ليس كل شخص يتجنب السعادة بحاجة للعلاج. إذا كان هذا النفور لا يؤثر سلبًا على نوعية حياة الفرد أو علاقاته، فقد لا يكون العلاج ضروريًا. لكن إذا كان الرهاب ناتجًا عن صدمة سابقة؛ فإن علاج تلك الصدمة قد يكون هو الحل الأساسي للتغلب على رهاب “الشيروفوبيا”.

الرابط المختصر :