ركوب الدراجة أول مرة.. اجعليها تجربة ناجحة

كتبت: صبحة بغورة

جميع الأطفال تجذبهم هذه اللعبة الملونة بعجلاتها الصغيرة وكأنها تدعوهم للانطلاق لاكتشاف العالم المحيط بهم، دراجة الطفل، كيف تختارينها؟ ومتى؟ وكيف تجعلين هذه التجربة الأولى ناجحة في حياة الطفل؟

الدراجة متوفرة للطفل من عمر العام ونصف العام، لكن قد نتساءل إن كان الطفل يملك القدرة لقيادة الدراجة في عمره الصغير؟ الإجابة هي طبعا، لا. لكن أنواع الدراجات المخصصة للأطفال في هذا العمر مصممة بطريقة تجعل الطفل يسعد بأنه يقود دراجته بنفسه، مع مساعدته بالدفع الخفيف من خلف ظهره.

وقد تظن الأم أن طفلها لن يهتم أو يفكر بالدراجة إلاّ في سن الرابعة فما فوق. لكن إن كان له أخوة أكبر أو أصدقاء فهو سيتشاجر معهم لركوب دراجاتهم وسيبدي رغبته المبكرة بتقليدهم وإثبات أنه لا يقل جدارة عنهم في هذه التجربة. وهنا يبدأ التفكير في نوع العجلة التي تناسب قدراته الجسمية .

نوع العجلة

هناك أنواع متعددة من الدراجات، وهذه الأنواع تختلف في مواد تصنيعها وتصاميمها لتناسب الفئة العمرية للطفل. كذلك إن كان الطفل صبيا أم بنتا، هناك الدراجات البلاستيكية وهي الأنسب للأطفال الأصغر عمرًا. وتتكون عادة من ثلاث إطارات: “واحدة في المقدمة واثنتان في الخلف لحفظ التوازن”.

علاوة على ذلك، تكون مزودة من الخلف بعصا اختيارية بلاستيكية طويلة تساعد الأهل على دفع الصغير؛ لأنه في عمره الصغير ما بين العام وثلاثة أعوام لن تقوى قدميه من تحريك عجلات الدراجة بسهولة. وهذه العصا يمكن رفعها في مرحلة متقدمة من عمر الطفل.

وأغلب دراجات الأطفال الأكبر سنا بعد عمر الثالثة لن تصنف حسب الفئة العمرية للطفل إنما بكبر العجلة. وكبر العجلة سيحدد ارتفاعها وفق طول الطفل. وأغلب هذه الدراجات مصنوع من الحديد، ويتكون من عجلتين صغيرتين تثبتان في جانب العجلة الخلفية لتوازن الطفل.

وعند شراء الدراجة يفضل اصطحابه، فمن المفيد أن يجلس عليها ويجربها ليشعر إن كان مرتاحا فوق المقعد المبطن السميك، وواثقًا بنفسه.

وسيحتاج الطفل الصغير إلى جرس فهو مهم لديهم، ويمكن تغيير ارتفاع الدراجة حسب طول الطفل. ومن المهم خوذة الرأس ودعامتا الركبتين للحماية عند السقوط. كما تبدو قطع الأكسسوارات كالسلة والحقيبة وقنينة الماء من الأمور المهمة في المراحل الأولى.

سيكون الطفل في النهاية هو قائد هذه الدراجة واختيار شكلها ولونها هو من صلاحيته، ولابد أن تحتضني فرحة طفلك بابتسامة الرضا.

الرابط المختصر :