جيمنيشن تطلق مجموعة الثوب والغترة الرياضية للجيل الجديد من عشاق اللياقة في المنطقة

أعلنت جيمنيشن، مشغّل سلسلة الصالات الرياضية الرائدة في المنطقة، عن إطلاق مجموعة الثوب والغترة الرياضية والأولى من نوعها. مصممة خصيصًا لمجتمع متنامٍ من عشّاق الرياضة الذين يجمعهم الاعتزاز بهويتهم الثقافية والالتزام بنمط حياة صحي.

جاء إطلاق المجموعة استجابةً لطلبات الأعضاء، لتعكس التطور المتسارع الذي تشهده اللياقة البدنية في منطقة الخليج. على أن تنطلق مجموعة الثوب والغترة الرياضية أولاً في المملكة العربية السعودية. مع وجود خطط مستقبلية للتوسّع وطرح الكندورة ومنتجات أخرى في مختلف أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.

حيث أظهر أحدث استطلاع أجرته جيمنيشن حول اللياقة البدنية أن 94% من الأفراد يتطلعون إلى أسلوب حياة أكثر صحة. في حين أشار 43% منهم إلى زيادة استثمارهم في صحتهم ولياقتهم البدنية خلال الأشهر الاثني عشر الماضية.

ومع تزايد الإقبال على ممارسة الرياضة في ظل مبادرات وطنية مثل “رؤية السعودية 2030″ و”نحن الإمارات 2031”. يبرز جيل جديد يجمع بين شغفه باللياقة البدنية واعتزازه بهويته الثقافية بالفخر ذاته.

فبينما تركز ثقافة اللياقة البدنية العالمية على إبراز الهوية الرياضية من خلال الملابس والمستلزمات الرياضية التقليدية. يفضل الرجال في السعودية العودة إلى ارتداء الثوب مباشرة بعد انتهاء التمرين. ومن هنا، رأت جيمنيشن فرصة استثنائية لتقديم منتج يحدث هذا التناغم المثالي ويواكب إيقاع الحياة المعاصر للسعوديين.

مجموعة صممت بالتعاون مع مجتمع جيمنيشن

لم تنطلق هذه المجموعة من فكرة تصميم تقليدية، بل جاءت نتيجة الاستماع عن قرب إلى تطلعات أعضاء جيمنيشن. فمن خلال مجتمع اللياقة الذي تبنيه العلامة في دول مجلس التعاون الخليجي، نبعت الفكرة مباشرة من نقاشات الأعضاء حول الفجوة بين هويتهم الرياضية داخل النادي، وارتباطهم بثقافتهم في حياتهم اليومية.

ومن هذا المنطلق، جرى تطوير المجموعة بالتشاور مع الأعضاء وعدد من المستشارين الثقافيين، لضمان تقديم تصميم يحترم إرث الثوب والغترة ومكانتهما، ويعيد التعبير عنهما بروح عصرية تناسب الجيل الجديد.

وجاءت المجموعة لتعكس ملامح المنطقة بوضوح في قصتها ومعناها وطابعها، مع تصميم عملي يواكب أسلوب الحياة الحديث لعشاق اللياقة البدنية في كافة تفاصيل يومهم.

مجموعة تجمع بين الأداء الرياضي والهوية الوطنية

صممت مجموعة الثوب والغترة الرياضية لتضم قطعًا فاخرة ضمن فئة الأزياء الرياضية اليومية قبل التمرين وبعده. حيث تم ابتكارها من أقمشة عالية الأداء تتميّز بمرونة فائقة وتدعم تقنية طرد الرطوبة.

مع تفصيل عصري يحافظ على القيمة الثقافية والمكانة المرموقة للثوب السعودي باعتباره أحد أبرز الرموز الوطنية. ولا يعد الثوب مخصصًا لممارسة التمارين، بل يقدم خيارًا مريحًا وأنيقًا للارتداء قبل التدريب وبعده، أو أثناء التنقل، أو لقاء الأصدقاء.

وتضم المجموعة أيضًا غترة جيمنيشن، التي تحافظ على الشكل المألوف والانسيابية المعهودة للغترة السعودية الكلاسيكية. مع لمسة عصرية مستوحاة من ألوان جيمنيشن المميزة. وتتوفر الغترة كقطعة منفردة أو ضمن الطقم الكامل مع مجموعة الثوب والغترة الرياضية.

توجه عالمي بلمسة محلية هي الأولى من نوعها

ويعكس هذا الإطلاق توجهًا أوسع في قطاع الأزياء الرياضية ونمط الحياة على مستوى العالم، حيث تتجه العلامات التجارية إلى تطوير منتجات تستلهم احتياجات المجتمعات المحلية وهوياتها.

فقد أثبتت علامات مثل “نايكي” من خلال “برو حجاب”، الذي طور بالتعاون مع رياضيات مسلمات. و”جيمشارك” من خلال مجموعات الأزياء الرياضية المحتشمة. أهمية التصميم القائم على فهم المجتمع وخدمة احتياجات مجتمعات اللياقة المتنوعة حول العالم.

تعليقًا على ذلك، قال روري ماكينتي، الرئيس التنفيذي للتسويق في جيمنيشن: “تكمن أهمية هذا الإطلاق في أنه جاء من قلب مجتمعنا ومن أفكار أعضائنا. فقد عملنا لأكثر من ثماني سنوات على بناء مجتمع واسع لعشاق اللياقة في منطقة الخليج، وكانت هذه الفكرة ثمرة حواراتنا المستمرة معهم والاستماع إلى ما يعبر عن أسلوب حياتهم. فنحن شهدنا صعود جيل جديد يضع اللياقة البدنية، والأداء الرياضي، والعافية في مقدمة أولوياته، مع الحفاظ على ارتباطه العميق بتقاليده وثقافته. لذا، أردنا ابتكار مجموعة تدمج بين روح مجتمعنا الرياضي والهوية المحلية بأسلوب أصيل يعكس كامل الاحترام والتقدير لهذه الثقافة. تحدثنا إلى أعضائنا، ودرسنا الفكرة بعناية، وعملنا عن قرب مع مستشارين متخصصين لضمان تقديمها بالصورة التي تليق بهم وبالثقافة التي تنتمي إليها.”

وقال عبد الرحمن عبد الله المبيض، أحد أعضاء جيمنيشن في الرياض: “أصبحت اللياقة البدنية جزءً أساسيًا من حياة جيلي. حيث نقضي الكثير من الوقت في التدريب ونشارك في الفعاليات الرياضية ونتعامل مع صحتنا بجدية أكبر، لكن ثقافتنا تظل جزءً مهمًا من هويتنا. ما يعجبني في هذه المجموعة أنها لا تحاول استبدال الزي التقليدي، بل تتبناه وتحتفي به بأسلوب عصري يحاكي واقع الشباب السعودي اليوم. إنها فكرة مبتكرة وتصميم حديث، لكنها تظل تعبر عن هويتنا بوضوح وتجسد أصالتنا.”

الرابط المختصر :