حققت جامعة الأمير محمد بن فهد إنجازًا ملحوظًا في تصنيف QS العالمي للتخصصات لعام 2025؛ ما يعكس التزامها الراسخ بالتميز الأكاديمي والبحثي.
هذا التقدم ليس مجرد رقم في التصنيف؛ بل هو شهادة حية على الجهود المستمرة التي تبذلها الجامعة لتطوير برامجها الأكاديمية ومواكبة أحدث المعايير العالمية.
قفزات نوعية في التصنيف:
- الهندسة والتكنولوجيا: شهدت الجامعة ارتفاعًا ملحوظًا في هذا التخصص؛ كما وصلت إلى المركز 288 عالميًا. هذا الإنجاز يعكس الاستثمار الكبير في تطوير البرامج الهندسية وتوفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة.
- العلوم الاجتماعية: حققت الجامعة قفزة كبيرة في هذا التخصص؛ كما وصلت إلى المركز 333 عالميًا. هذا التقدم يعود إلى تطوير المناهج الدراسية وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الدولية الرائدة.
رؤية الجامعة وأهدافها:
تسعى جامعة الأمير محمد بن فهد إلى مواصلة تحسين جودة التعليم من خلال:
- تعزيز البرامج الأكاديمية والبحثية.
- توسيع نطاق التعاون الدولي.
- تشجيع البحوث الأكاديمية التطبيقية في مختلف المجالات.
- توفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والابتكار.
هذا التقدم في التصنيف العالمي ليس مجرد إنجاز للجامعة، بل هو إنجاز للمملكة العربية السعودية بأكملها. كما يعكس التزامها بتطوير التعليم العالي وتوفير فرص تعليمية متميزة للطلاب.

جائزة الأمير محمد بن فهد
وفي سياق متصل، رصدت جامعة الأمير محمد بن فهد جائزة سعودية تهدف إلى تقدير وتعزيز دور المؤسسات الخيرية في الوطن العربي. وبالتالي رفع مستوى أداء القطاعات غير الربحية. وتقدمها مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية. بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية، كما تمنح الجائزة لكل المؤسسات الخيرية.
كما فازت بها في الدورة السابقة جمعية رعاية الأيتام بمحافظة حفر الباطن “تراؤف”؛ لأفضل أداء خيري. على مستوى الدول العربية “فئة المنشآت الكبيرة”.
وأوضحت مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية أن الجائزة تهدف إلى تطوير الأداء المؤسسي للجمعيات؛ من خلال استيفائها معايير الجائزة، وتقدير وتعزيز دور المؤسسات الخيرية في الوطن العربي للوصول إلى أفضل أداء وتقديم الخدمات لتحقيق رضا المستفيدين وتنمية الموارد المالية وإدارة الوقف واعتماد أفضل الممارسات الإبداعية؛ والتطوير المستمر للخدمات الإنسانية المقدمة للمستفيدين وتشجيع التنافس فيما بينها.
كما بينت المؤسسة أن حصول الجمعية على هذه الجائزة يأتي امتدادًا لمسيرة الجوائز والشهادات والاعتمادات الممنوحة لها. والتي تجاوزت 16 جائزةً واعتمادًا. وذلك نظير حرصها الدائم وتبنيها وتطبيقها لمفاهيم الجودة والتميز المؤسسي والحرص على تقديم أفضل الخدمات والبرامج والمبادرات بجودة وابتكار وكفاءة تسهم في تحسين جودة حياة الأيتام وأسرهم وتمكينهم والإسهام في التنمية الوطنية.
ويمثل هذا الإنجاز شهادة على جهود الجمعية المتميزة في رعاية الأيتام ودعمهم وتقديم أفضل الخدمات لهم. ما يساهم في تحقيق رسالتها السامية لبناء جيل واعد قادر على المساهمة في خدمة المجتمع ورفعة الوطن. وفقًا لـ”واس”.


















