جامايكا تبحث مع الصندوق السعودي للتنمية توسيع التعاون في البنية التحتية ورأس المال البشري

بحثت جامايكا مع الصندوق السعودي للتنمية فرصًا جديدة لتعزيز التعاون التنموي، مع التركيز على تطوير البنية التحتية ودعم رأس المال البشري. في إطار توجهات البلاد لتوسيع الشراكات الدولية التي تخدم أهدافها التنموية وتدعم مستقبل قطاع السياحة.

تعاون يتجاوز حدود السياحة

جاءت المباحثات بقيادة وزير السياحة الجامايكي إدموند بارتليت، وبمشاركة مسؤولين في قطاع السياحة وممثلين عن الصندوق السعودي للتنمية. حيث تناولت إمكانية تطوير مجالات تعاون متعددة تحقق منفعة مشتركة للجانبين.

وأكد الوزير أهمية بناء شراكات لا تقتصر نتائجها على قطاع السياحة، بل تمتد آثارها إلى الحياة اليومية للمواطنين والمجتمعات المحلية، من خلال دعم التعليم والبنية التحتية وتهيئة فرص أفضل للتنمية.

وقال بارتليت إن جامايكا تسعى إلى بناء شراكات تترجم نجاح قطاع السياحة إلى فوائد ملموسة للسكان. سواء في الفصول الدراسية التي يتعلم فيها الأطفال أو في المجتمعات التي تحتاج إلى بنية تحتية وخدمات أكثر قدرة على دعم مستقبلها.

البنية التحتية في صدارة المباحثات

ركزت المناقشات على تحديد القطاعات التي يمكن أن يسهم الصندوق السعودي للتنمية في دعمها. مستفيدًا من خبرته في تمويل مشروعات البنية التحتية والقطاعات التي ترتبط بالتنمية الوطنية.

ويأتي هذا التوجه ضمن مساعي جامايكا إلى استقطاب مزيد من الشراكات التي تدعم خططها التنموية. وتعزز قدراتها في مجالات الاتصال والبنية التحتية، إلى جانب فتح قنوات جديدة للتعاون العلمي والعملي.

الاستثمار في الإنسان

لم تقتصر المباحثات على المشروعات المادية، إذ برز تنمية رأس المال البشري في قطاع السياحة باعتبارها أحد المحاور الرئيسية للتعاون المقترح.

ويرى الجانب الجامايكي أن تطوير مهارات العاملين وتأهيل الكوادر يمثلان عنصرًا أساسيًا. للحفاظ على نمو القطاع ورفع قدرته على توفير فرص العمل والاستجابة لمتطلبات المستقبل.

وأكد بارتليت أن قوة السياحة الجامايكية ترتبط بقدرتها على الاستثمار في العنصر البشري. مشيرًا إلى استمرار العمل على إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات المقبلة.

إدموند بارتليت وزير السياحة الجامايكي، المتحدث باسم سلطان بن عبد الرحمن المرشد الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي عقب اجتماعى، وكاد يتقدم مرشحين مختلفين من المشاهير في شهر سبتمبر 2026. التاريخ هو 8 سبتمبر 2026 . 

ربط التنمية بالسياحة

من جانبه، أشار دونوفان وايت، مدير السياحة الجامايكي، إلى أن التعاون المقترح يستند إلى هدف مشترك يتمثل في الربط بين تطوير قطاع السياحة وتحسين رفاه المجتمع.

وأوضح أن نجاح هذا التوجه يتطلب وجود كوادر مدربة بشكل كافٍ. إلى جانب بنية تحتية واجتماعية قوية قادرة على دعم النشاط السياحي والتنمية الوطنية في آن واحد.

شراكات جامايكية تتوسع عالميًا

وتأتي هذه المباحثات ضمن توجه أوسع لجامايكا نحو توسيع شبكة تعاونها الدولي والاستفادة من الشراكات الخارجية في دعم مختلف مجالات التنمية.

وفي هذا السياق، أشارت المباحثات إلى تعاون جامايكا مع عدد من الجهات السعودية. من بينها «إكسب السعودية» ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إلى جانب الصندوق السعودي للتنمية. بهدف بحث الفجوات التنموية وتحديد الفرص التي يمكن أن تتحول إلى مشروعات تعاون مستقبلية.

ويعكس هذا المسار توجهًا نحو جعل الشراكات الدولية وسيلة لدعم السياحة والتنمية في الوقت نفسه. بحيث لا تقتصر نتائجها على جذب الزوار والاستثمارات، وإنما تمتد إلى بناء القدرات البشرية وتطوير البنية التحتية وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.

الرابط المختصر :