“تماسك”.. برنامج عُماني يرشد الشباب لتقليل المشاكل الزوجية

تحت رعاية كامل بن فهد بن محمود آل سعيد، مساعد الأمين العام لمكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عُمان، وبحضور معالي الشيخ محمد بن سعيّد الكلباني، وزير التنمية الاجتماعية، وعدد من المكرمين وجمع غفير من المدعوين، تطلق وزارة التنمية الاجتماعية، في تمام التاسعة والنصف، من صباح غدًا الإثنين، خطة البرنامج الوطني (الإرشاد الزواجي للمُقبلين على الزواج والمتزوجين حديثاً “تماسك” لعامي 2019 و2020م)، بمقر مجمع الابتكار في جامعة السلطان قابوس.

تدشين العروض المرئية التوعوية..

تلقي وزارة التنمية الاجتماعية، كلمتها خلال الاحتفال، إلى جانب تدشين العروض المرئية التوعوية عن الإرشاد الزواجي، وعرض مرئي حول برنامج الإرشاد الزواجي، وعرض مرئي آخر عن “لجان التوفيق والمصالحة” بوزارة العدل، بالإضافة إلى عددًا من الفقرات.

إعداد كوادر وطنية من 5 وزارات..

عملت وزارة التنمية الاجتماعية، في إطار استعدادها المسبق لانطلاقة هذا البرنامج، على إعداد كوادر وطنية مختصة بهذا المجال من وزارات التربية والتعليم، والأوقاف والشؤون الدينية، والتنمية الاجتماعية، والصحة، والعدل؛ وذلك من خلال تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية لهم، ومدهم بالمعرفة الجيدة والمفاهيم الأساسية وأسس ونظريات الإرشاد الزواجي وأساليبه وتدريبهم على المهارات الأساسية لهذا العمل، إلى جانب تدريبهم على التحلي بأخلاق مهنة الإرشاد وحفظ أسرارها.

“تماسك” للتقليل من المشاكل الزوجية..

في البداية، أكدت وضحة بنت سالم العلوية، مدير مساعد بدائرة الإرشاد والاستشارات الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية، أن السبب الأساسي في إطلاق الوزارة للبرنامج الوطني المتخصص “تماسك” لتقليل من آثار المشاكل الزوجية، وذلك وفقاً لما رصدته دائرة الإرشاد والاستشارات الأسرية.

وأوضحت العلوية، بأن الهدف من “تماسك”، هو العمل على تهيئة الشباب من الجنسين لمرحلة الزواج من خلال تزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة للتعاطي مع تحديات الزواج، وبالأخص المرحلة الأولى من الزواج التي تشكل تحديًا للطرفين، كون كلًا منهم له فطرة متباينة، حيث أن فطرة الرجل تختلف في تفاصيلها عن فطرة المرأة، والاحتياجات وكيفية التعاطي مع المواقف، وكذلك اختلاف بيئتهم وتنشئتهم.

تقييم دورات البرنامج.. وتنفيذ مسح استطلاعي..

من جانبه أشار سعيد بن راشد المكتومي رئيس قسم البرامج التوعوية والوقائية بدائرة الإرشاد والاستشارات الأسرية إلى عملية تقييم دورات هذا البرنامج التي تم تنفيذها، وتنفيذ مسح استطلاعي على المشاركين في هذه الدورات، وتم تقديم نتائج المسح ضمن ورقة علمية في أحد المؤتمرات التي عقدت بجامعة السلطان قابوس.

تقليل فجوة الاختلاف بين الأزواج..

وفي ذات السياق، قالت نقاء بنت جمعة اللواتية أخصائية برامج وتوعية مجتمعية بدائرة الإرشاد والاستشارات الأسرية بالوزارة:”يستطيع الزوجان عند التزامهما بالمهارات والمعارف التي اكتسبت من البرنامج وتوظيفها التوظيف الصحيح في الحياة الزوجية التقليل من فجوة الاختلاف بينهما، والتقارب بين وجهات النظر، وصنع السعادة الزوجية التي ينشدها كل متزوج”.

الجدير بالذكر، أن عدد المستفيدين من هذا البرنامج بلغ حتى نهاية عام 2017م، ما يقرب من 13 ألفًا بمعظم محافظات السلطنة، وذلك منذ انطلاقته في عام 2014م، حيث عمد البرنامج إلى استهداف الشباب المقبلين على الزواج أو المتزوجين حديثًا في الجهات الحكومية والخاصة، ومختلف مؤسسات التعليم العالي، والاستفادة من الفعاليات التي تقام في المساجد والأندية الرياضية ومؤسسات التعليم العالي وغيرها، والمناسبات الاجتماعية التي تعقد في مختلف ولايات السلطنة كالأعراس الجماعية.

الرابط المختصر :