تقرير “كارما” يكشف تقدم ملحوظ في سمعة المملكة إعلاميًا

تقرير "كارما" يكشف عن تقدم ملحوظ في سمعة المملكة إعلاميًا
تقرير "كارما" يكشف عن تقدم ملحوظ في سمعة المملكة إعلاميًا

كشفت النسخة الخامسة من “تقرير سمعة المملكة في الإعلام العالمي”، الصادر عن شركة “كارما” لرصد وتحليل الإعلام. عن تحوّل إيجابي غير مسبوق في الصورة الذهنية للمملكة العربية السعودية على الساحة الدولية. مدفوعًا بجهود إستراتيجية ضخمة ضمن “رؤية 2030″، ومبادرات التنويع الاقتصادي، وتوسّع المملكة في مجالات القوة الناعمة.

حضور إعلامي متنامٍ

وبحسب التقرير، فإن التغطيات الإعلامية العالمية حول المملكة أصبحت أكثر توازنًا وواقعية. حيث تصدّرت الموضوعات المرتبطة بالإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، وتمكين المرأة، والسياحة المستدامة، والابتكار، قائمة أبرز النقاط التي ساهمت في تحسين صورة السعودية عالميًا.

وأشار التقرير إلى أن وسائل الإعلام الدولية بدأت بتناول التحوّل الذي تقوده المملكة بلغة جديدة. تركّز على التنمية والانفتاح الثقافي، بعد عقود من التصورات النمطية. ويعكس ذلك أثر الجهود المؤسسية والتواصل الإستراتيجي الذي تتبناه الجهات الرسمية.

كما أظهر التقرير ارتفاعًا ملحوظًا في عدد المواد الإيجابية المنشورة عن السعودية. مقارنةً بالتقارير السلبية أو المحايدة. وتم تسجيل حضور متنامٍ للمملكة في الملفات العالمية مثل حماية البيئة، والاستثمار الرياضي، واستضافة الفعاليات الكبرى.

رؤية 2030 قلب المعادلة الإعلامية

وأوضح خبراء “كارما” أن تأثير “رؤية 2030” بدا جليًا في معظم التغطيات، مشيرين إلى أن المبادرات النوعية في مجالات الثقافة والسياحة والترفيه ساهمت في بناء صورة جديدة للسعودية لدى الشعوب، وليست فقط لدى الحكومات.

القوة الناعمة أداة التأثير الجديدة

وأبرز التقرير أيضًا تنامي تأثير المملكة في مجال القوة الناعمة، عبر أدواتها المتنوعة، مثل الإعلام، والفنون، والرياضة، والدبلوماسية الثقافية. حيث باتت السعودية اليوم لاعبًا رئيسيًا في المشهد الثقافي والفني إقليميًا وعالميًا، من خلال مؤسسات مثل هيئة الترفيه، وهيئة الأدب والفنون، وغيرها.

ويعَدّ التقرير أداة تحليلية مهمة لمتابعة مدى تأثير السياسات السعودية على الرأي العام العالمي. ومؤشرًا على فعالية الجهود الاتصالية الرسمية في تصحيح المفاهيم وتعزيز الانطباعات الإيجابية.

اقرأ أيضًا: السعودية والسياحة في ظل رؤية 2030.. هل يتحول السفر إلى محرك تنموي شامل؟

وأخيرًا يعكس هذا التحول الإيجابي في صورة المملكة عالميًا نجاح رؤية 2030 في كسر القوالب النمطية، وإعادة تعريف السعودية كدولة طموحة، ومنفتحة على العالم، تمضي بثقة نحو المستقبل.

الرابط المختصر :