تصاميم كوشة الأفراح بين الأصالة والإبداع

تعد تصاميم كوشة الأفراح من أبرز ما يميز حفلات الزفاف، فهي المكان المخصص الوحيد للعروسين وسط الحضور. وتعبر عن أجمل اللحظات من التتويج، وذروة الاحتفال، وفرحة العريس والعروس في ليلة عمرهما.

فيما تُصمم الكوشة وفقا لذوق الثنائي الراقي، فتعكس ما يجول في فكرهما وتقديرهما للجماليات. بينما تستوحى فكرة الكوشة أساسا من تاريخ الحفلات الملكية. حيث كان يخصص للأمراء والملوك مقاعد فاخرة مرصعة بالمجوهرات والذهب، لتنتقل بعد ذلك إلى المجتمع الشعبي. وتختلف تصاميمها والديكور المحيط بها وفق ميزانية الفرد وذوقه. وأصبحت جزءا لا يتجزأ من حفلات الزفاف.

دور الكوشة الرئيسي

في حين ينصح الكثيرون عند اختيار ديكور الكوشة، بأن تكون الزهور هي العنصر الأساسي. فكثير من التصاميم القديمة لكوشة الأفراح تعتمد على مبدأ أولوية تزيين الصالة. التي يقام فيها الحفل، لكن من عيوبها أن الصور الخاصة الملتقطة للعروس تخفي جمالها.

كما قد تكون الخلفية خالية تماما من الزهور، مما يفقد الكوشة هدفها الرئيسي. الذي يتمثل في توفير خلفية جميلة رومانسية للعروس، فالمتفق عليه أن أهم ما في الحفل هي العروس نفسها. والكوشة يجب أن تصمم حولها وليس العكس.

بالإضافة إلى الديكور كتزيين الدرج و المداخل، بما يزيد من فخامة الحفل، ويضفي جوًا من الضيافة والكرم، لذا يفضل الاهتمام بها إن أمكن.

 

الالتزام باحتياطات الأمان

كما يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار سلامة وأمان العروس. لذا يجب التأكد من أن المواد المستخدمة في تصميم الديكورات خفيفة الوزن ومثبتة بإحكام. فيما يجب ترك مسافة كافية في الجزء الأمامي للمنصة لمرور العروس والضيوف. دون أن يعترض طريقهم أي من أجزاء الكوشة.

وعند استعمال الشموع، يجب أن تكون بعيدة عن الأقمشة. كما يفضل استخدام الشمعدانات المناسبة، لتفادي سقوط الشمع على المنصة.

وإذا كانت هناك أي توصيلات كهربائية للكشافات أو أجهزة البخار. فيجب التأكد من توصيلها بشكل جيد وإبعادها عن الأقمشة أو الموكيت حتى لا تحدث مشاكل تعطل سير المناسبة.

أذواق تصاميم الكوشة اليوم

تنافست في ذلك شركات تنظيم الأعراس، لتنتج تصاميم أخرى فريدة من نوعها تناسب كل الأذواق وترضي العامة، وبحيث تكون مركز انتباه القاعة، تحاط بالأضواء والورود، وتختار ألوانها بعناية لتناسب الطابع السائد في القاعة، أو لتناسب تفاصيل ولون فستان العروس.

ليتنوع بذلك ديكورها بين الطابع الملكي بالستائر المخملية والشمعدانات الذهبية والدرجات العنابية، والكوشات الريفية لمحبي الطبيعة تزين بمجموعة من الزهور البرية، كذلك الكوشات الحديثة التي تعتمد على إضاءة LED وطغيان اللون الأبيض والألوان الميتاليك بين الذهبي والفضي وغيرها.

 

ولاقت الكوشات الثقافية رواجا لمن يهوى التعبير عن هويته ويحتفي بأصالته، جاءت بتصاميم مبتكرة وفريدة بين الكوشات العربية، الكلاسيكية، الإفريقية، والأندلسية، أو الأرائك المغطاة بقماش مخملي بلا خلفية مستوحاة من حكايات ألف ليلة وليلة، ويحيط بالعروسين غلامان يمسكان بمراوح الريش، أو التي تجمع بين مواد مختلفة مثل الخشب والزهور والأقمشة الشفافة مع لمسات معدنية حديثة فاخرة، التي يتم تزيينها بالزهور الكبيرة مثل الأوركيد والورود البيضاء، إلى تفاصيل فاخرة مثل الكريستال أو المرايا.

تحولت الكوشة إلى مساحة فنية متكاملة، بتصميماتها المتنوعة وألوانها المتجددة، تسجل بداية حياة جديدة. وأمست منصة التقاط صور تذكارية للحظات العمر السعيدة التي لا تنسى.

الرابط المختصر :