بين المودة والرحمة تولد الأسرة السعيدة

إن القيم السامية كالمحبة والمودة من الضروريات استمرارية الحياة الزوجية وسر من أسرار تكوين الأسرة السعيدة الهادئة. ومن دور الزوج تأكيد هذه المحبة كدلالة على الرغبة في مواصلة استقامة الحياة وتنميتها وتطويرها وفق ما يراه الطرفان مناسبًا لهما.

المرونة والانسيابية في المعاملة

يجب على المرأة التحلي بالرقة والمرونة عند مطالبة زوجها بما تريده فبعض النساء تجدهن يلجأن إلى طلب الأشياء بصيغة الأمر والتسلط. ويكون نتاج

ذلك لدى الزوج الرفض والعناد والعزوف عن تلبية تلك المطالب. والأجدر اعتماد الصيغة المهذبة واللين في التعامل والاحترام عند السؤال.

وتميل البعض الآخر إلى تكبير المسائل التي لا تستحق والتي لا تجدي نفعًا من تضخيمها. كأن تصر على أمر معين لا يستحق الكلام فيه أكثر من اللازم. يجب تحاشي التعلق بمشكلة ما والأجدر محاولة التكيف وفق هذه الظروف الاستثنائية.

ولا شك أن هدوء البيت سمة من سمات السعادة، والكثير من العائلات تفقد استقرارها وبالتالي السعادة بين الزوجين بسبب الضوضاء وصراخ الأبناء المستمر طوال اليوم. ويكمن الحل في تعويد الأبناء على الهدوء واحترام البيت وعدم اتخاذه مكانا للعب العنيف والصراخ.

الكسل والإهمال والتماطل

إن الكسل حالة من الخمول وعدم الرغبة في الحركة يتكون غالبًا الضغوط النفسية والعصبية مع تراكم المسؤوليات وتنوع الاهتمامات. وللتخلص من هذه السلبية يجب وضع خطة عمل يومية أو أسبوعية لإنجاز الأمور الأساسية. وتجنب استقبال النهار ككابوس ثقيل. والتأكيد والإصرار على تحقيق المزيد من النجاح في الأعمال. ومعرفة أن الكسل يؤدي إلى نتائج وعواقب وخيمة، وأن العمل يزيد المرأة نشاطا وحيوية.

المرأة المهملة تتعرض في أكثر الأحيان لانتقادات زوجها ونفوره، فلا يطيق الجلوس معها والاستماع لرأيها. وهذا بلا شك يؤثر سلبًا في نفسيتها وليس هناك حل إلا أن تعيد المرأة النظر إلى نفسها وجمالها وأناقتها، فضلًا عن حلاوة حديثها اللطيف.

القلق حول المستقبل المجهول

كثير من النساء ينتابهن شيء من القلق بشأن مستقبل حياتهن الزوجية، فبعضهن يقلقن بشأن تقدمهن في العمر وفقداهن جمالهن. والبعض الآخر يخشى وجود امرأة أخرى في حياة الزوج، وباب الخوف والقلق واسع جدًا وأسبابه عديدة لا ضابط لها ولا حد. ومن عاش أسيرًا للخوف والقلق لا ترجى له سعادة.

فينبغي أن تعيش المرأة يومها متفائلة بما سيأتي غدا؛ لأنه لا يعلم الغد إلا الله تعالى وحده وقد يكون في الغد أفضل من يوم أمس. والقلق لا يحل مشكلة ولا يدفع إلى بالأمور إلى أحسن حال، بل أنه يأتي بالمشكلات ويعقد البسيط منها.

يشعر كثير من الناس بالملل من الروتين الذي يعيشونه في حياتهم والأفضل أن يحاربوا هذا الملل ويحدثون التغيير الإيجابي. مع محاولة إدخال البهجة والسرور إلى قلب الزوج والأطفال ومشاركتهم في جميع قضاياهم الصغيرة والكبيرة بإيجابية ومن دون توتر.

الرابط المختصر :