باب السلام.. بوابة تاريخية لاستقبال قاصدي المسجد الحرام

باب السلام.. أحد أبرز مداخل المسجد الحرام وواجهة تاريخية لاستقبال ضيوف الرحمن
باب السلام.. أحد أبرز مداخل المسجد الحرام وواجهة تاريخية لاستقبال ضيوف الرحمن

يعد باب السلام من أبرز المداخل التاريخية في المسجد الحرام، إذ يشكل نقطة عبور رئيسة للمصلين والمعتمرين وقاصدي بيت الله الحرام، ويقود مباشرة إلى صحن المطاف، فيما يحمل اسمه دلالات ترتبط بالسكينة والطمأنينة التي يشعر بها الزائرون عند دخولهم إلى المسجد الحرام.

موقع إستراتيجي يسهل حركة المعتمرين

ويحمل الرقم (19) ضمن منظومة أبواب المسجد الحرام، ويقع في الجهة الشرقية بمنطقة بدروم المسعى بالقرب من باب العباس.

ويتميز بموقعه الذي يتيح سهولة الانتقال بين المسعى وصحن الطواف، ما يجعله من أكثر الأبواب استخدامًا من قبل المعتمرين والحجاج، فضلًا عن ارتباطه التاريخي بأحد الأبواب القديمة التي شهدت مراحل توسعة المسجد الحرام عبر العصور.

تطوير مستمر وفق أعلى المعايير

حظي باب السلام، شأنه شأن بقية أبواب المسجد الحرام، بعناية كبيرة خلال مشروعات التوسعة السعودية، حيث جرى تطويره وفق أحدث المعايير الهندسية والمعمارية، بما يسهم في تسهيل حركة الدخول والخروج، خاصة خلال مواسم الحج والعمرة التي تشهد كثافة كبيرة من الزوار.

باب السلام.. أحد أبرز مداخل المسجد الحرام وواجهة تاريخية لاستقبال ضيوف الرحمن

تصميم يجمع بين الأصالة والتقنيات الحديثة

وبحسب وكالة الأنباء السعودية “واس” يحافظ باب السلام على طابعه المعماري الإسلامي، من خلال الزخارف والنقوش التي تعكس جماليات العمارة الإسلامية، إلى جانب تزويده بأنظمة حديثة للإضاءة والإرشاد ولوحات التوجيه، بما يساعد على تنظيم حركة قاصدي المسجد الحرام وتيسير وصولهم إلى وجهاتهم داخل الحرم.

منظومة تنظيمية لخدمة قاصدي المسجد الحرام

وتتولى الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تنظيم الحركة عند المداخل الرئيسة، ومن بينها باب السلام، عبر منظومة متكاملة من الخدمات الميدانية والتنظيمية، لضمان انسيابية دخول وخروج المصلين والمعتمرين، والحفاظ على سلامتهم.

ويواصل باب السلام أداء دوره بوصفه أحد أبرز معالم المسجد الحرام، مستقبلًا يوميًا آلاف المصلين والمعتمرين الذين يعبرون من خلاله إلى رحاب البيت العتيق، في مشهد يجسد عراقة المكان وروحانيته.

الرابط المختصر :