اليوم العالمي للعمل البرلماني 2025.. برلمانات تصنع التغيير

قال ChatGPT:

يحيي العالم في الـ30 من يونيو من كل عام اليوم العالمي للعمل البرلماني، وهي مناسبة دولية أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في مايو 2018، إحياءً لذكرى تأسيس الاتحاد البرلماني الدولي عام 1889. ويهدف هذا اليوم إلى إبراز الدور المحوري الذي تؤديه البرلمانات في دعم النظم الديمقراطية، وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة، إلى جانب مواءمة السياسات الوطنية مع الأجندات العالمية.

لماذا يحتفل العالم باليوم البرلماني؟

يحمل هذا اليوم أهمية مضاعفة في ظل ما تشهده الديمقراطية البرلمانية من تحديات على مستوى العالم. حيث تتراجع ثقة المواطنين في المؤسسات السياسية وتتعرض القيم الديمقراطية لهزات من التيارات الشعبوية والقومية المتنامية. ومن هنا، تبرز الحاجة إلى برلمانات قوية. شفافة، خاضعة للمساءلة، وقادرة على تمثيل الشعوب بصدق وعدالة.

اليوم العالمي للعمل البرلماني 2025: برلمانات أقوى من أجل ديمقراطيات أمتن
اليوم العالمي للعمل البرلماني 2025: برلمانات أقوى من أجل ديمقراطيات أمتن

الديمقراطية في مفترق طرق: تحديات العصر الحديث

وفقًا لفعاليات السعودية. يتيح اليوم العالمي للعمل البرلماني فرصة سنوية لمراجعة ما تم إنجازه على صعيد تطوير المؤسسات التشريعية وجعلها أكثر تمثيلًا وتجاوبًا مع تطلعات الشعوب. كما يشجع على إشراك الفئات المهمشة كالنساء والشباب في العمل البرلماني، والتكيف مع التحولات التكنولوجية لتحديث الأداء النيابي وتطوير آليات التقييم الذاتي.

كما تكمن أهمية البرلمانات في كونها قلب الديمقراطية النابض. فهي تمثل صوت الشعوب. وتشرع القوانين، وتخصص الميزانيات، وتراقب أداء الحكومات، وتحرص على أن تكون السياسات العامة عادلة وشاملة. وهي أيضًا صلة الوصل بين الالتزامات الدولية للدول وتنفيذها على أرض الواقع. خاصة في ما يتعلق بتحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030.

اليوم العالمي للعمل البرلماني 2025: برلمانات أقوى من أجل ديمقراطيات أمتن
اليوم العالمي للعمل البرلماني 2025: برلمانات أقوى من أجل ديمقراطيات أمتن

برلمانات تمثل الشعوب.. لا النخب

ولا يقتصر دور البرلمانات على الدول المستقرة فحسب، بل يتعاظم في البلدان الخارجة من النزاعات، حيث يمكن للمؤسسات التشريعية أن تؤدي دورًا حاسمًا في تحقيق الانتقال السلمي نحو ديمقراطية قائمة على الحوار والوفاق الوطني.

كما يعد اليوم العالمي للعمل البرلماني ليس مجرد مناسبة احتفالية. بل دعوة سنوية متجددة لتعزيز دور البرلمانات، والنظر في مدى قدرتها على مواجهة تحديات العصر. وبناء مؤسسات تشريعية تمثل نبض الناس وتستجيب لطموحاتهم في مستقبل أكثر عدلًا وشفافية.

الرابط المختصر :