تفتخر نوردستيلا؛ المنصة الاحترافية الرائدة لتنظيم وإدارة الفعاليات في الشرق الأوسط المنطقة، وبالشراكة مع إفي العالمية، بإطلاق جوائز إفي السعودية. والتي من المقرر إقامتها في الرياض يوم 11 يونيو 2026 في فندق نارسس ذا رويال.
يمثّل هذا الإطلاق تدشين أول منصة متخصصة في المملكة تهدف إلى تقدير والاحتفاء بالتسويق. وتكريم الحملات التسويقية، والعلامات التجارية، والوكالات. وقادة التسويق وجهودهم الفاعلة لإحداث تأثير حقيقي وملموس داخل المملكة العربية السعودية.
استنادًا إلى سجلها الحافل والذي يشمل 16 نسخة ناجحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وإلى المكانة العالمية المرموقة التي تحظى بها “جوائز إفي” منذ أكثر من 50 عامًا بصفتها المعيار المرجعي لمشهد التسويق في أكثر من 125 سوق حول العالم. ستسلّط النسخة السعودية من الجوائز الضوء على أكثر الأعمال التسويقية تأثيراً وفاعلية داخل المملكة.
وستنطلق الدورة الافتتاحية للجوائز تحت شعار “فخر المملكة”، احتفاءً بما يزخر به المشهد التسويقي والإعلاني في المملكة العربية السعودية. من طموح، وإبداع، وأفكار ريادية تُرسي معايير جديدة للتميز.
كما ستقدّم النسخة الافتتاحية فعالية حوارية نهارية بطابع احتفالي تحت عنوان: “فعالية التسويق”. ستجمع الفعالية نخبة من كبار المسوقين. وقادة الأعمال، والوكالات، ووسائل الإعلام، ومنصات التقنية، والجهات المرتبطة بالقطاع الحكومي، للمشاركة في جلسات حوارية، وحلقات نقاش، وورش عمل، ومناظرات تتمحور حول مستقبل فعالية التسويق في المملكة.

استنادًا إلى آخر الأبحاث والتحليلات، سيتناول برنامج الفعالية موضوع المستهلك السعودي المتطور. والتحولات الثقافية، والإبداع، والابتكار، ومفهوم “التأثير القابل للقياس” في المشهد التسويقي الراهن.
يأتي إطلاق هذه الفعالية في وقت يشهد فيه المشهد التسويقي والإعلامي في المملكة العربية السعودية تسارعاً متواصلاً. مدفوعاً بوتيرة التبني الرقمي السريعة وجهود التنويع الاقتصادي القوية التي تشهدها المملكة. خلال الفترة ما بين عامي 2020 و 2025، سجل سوق الإنفاق على الإعلانات الرقمية في السعودية توسعاً قوياً محققاً معدل نمو سنوي مركب بلغ 13.9%.
ومن المتوقع أن تتسارع وتيرة هذا النمو بشكل أكبر لتصل إلى معدل سنوي مركب قدره 19.4% خلال الفترة من 2026 إلى 2029. ما يعكس تحولًا واضحاً نحو تبني استراتيجيات تسويقية قائمة على الأداء وقابلة للقياس عبر مختلف القطاعات.
سيستكشف برنامج “فعالية التسويق” المحاور الرئيسية التي تشكّل مشهد التسويق في المملكة. بما في ذلك جلسة “من رؤية 2030 إلى الإصدار 3.0″، والتي تقيس أثر التسويق في ظل اقتصاد متغيّر. وتناقش المستهلك السعودي الجديد، والنمو، والثقافة، ومسألة عائد الاستثمار.
وما إذا كانت الحملات السعودية لا تزال تفضّل الأساليب التقليدية وبالتالي تفقد تأثيرها، وما الذي يحفّز التسويق اليوم: العاطفة، أم البيانات، أم التكنولوجيا. كما سيضمّ البرنامج متحدثين وشركات رائدة مثل غوغل، الهيئة العامة للسياحة. مطار الملك سلمان الدولي، الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، شركة كانتار، سامسونج السعودية للإلكترونيات. السيراميك السعودي، “EVIQ”، جاذر إن، وشركة هرفي للخدمات الغذائية، وغيرها.
في المساء، سيختتم البرنامج بحفل توزيع جوائز “إفي السعودية”، حيث يجتمع روّاد القطاع لتكريم الحملات والعلامات التجارية والوكالات والفرق التي تحقق أثرًا ملموسًا في جميع أنحاء المملكة. يشكّل هذا الحدث الرائد تجربة شاملة، تنتقل من الفهم إلى التأثير. ومن التعلّم إلى التقدير، مما يعكس الدور المتطور لمشهد التسويق في سوق سريع التغير.


















